جانب من احتجاج ضد ترشح بوتفليقة لولاية خامسة
جانب من احتجاج ضد ترشح بوتفليقة لولاية خامسة

فرقت الشرطة الجزائرية متظاهرين أثناء مشاركتهم في مسيرة للاحتجاج ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية "عهدة" خامسة خلال مناسبة ذكرى تأميم المحروقات.

وأوقفت الشرطة الجزائرية 41 شخصا خلال المسيرات التي عرفتها العديد من المدن للتنديد بترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

وتم توقيف هؤلاء بتهم الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العمومية وتحطيم الممتلكات، بحسب ما جاء في بيان للشرطة الجزائرية.

وذكر مصدر أمني أن 38 من الموقوفين تم اعتقالهم عندما كانوا متوجهين إلى مقر رئاسة الجمهورية في حي المرادية بالعاصمة، في حين لم يتم تسجيل إصابات في صفوف عناصر الشرطة.

ولم تسجل المسيرات التي خرج فيها الآلاف حوادث، بعد أن امتنعت الشرطة عن التدخل لتفريق المتظاهرين، باستثناء بعض الصدامات في العاصمة حيث يمنع أي نوع من التظاهر منذ عام 2001.

وفي سياق ردود الفعل السياسية قال منسق الهيئة المؤقتة لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، معاذ بوشارب ردا على مسيرات الجمعة إن "هناك من يحاول إشعال الفتنة".

ويعد هذا أول تعليق رسمي من الحزب الحاكم على المسيرات المناوئة لترشح بوتفليقة لولاية جديدة.

أوباما لم يتحدث مع بايدن إلا مرة واحدة منذ مناظرته مع الرئيس السابق دونالد ترامب
أوباما لم يتحدث مع بايدن إلا مرة واحدة منذ مناظرته مع الرئيس السابق دونالد ترامب

كشفت صحيفة "واشنطن بوست"، الخميس، أن الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما أبلغ حلفاء في الأيام الأخيرة أن طريق الرئيس جو بايدن للفوز في الانتخابات المقبلة تضاءل بشكل كبير وأنه يعتقد أن بايدن بحاجة إلى التفكير بجدية في جدوى ترشحه.

وبحسب الصحيفة فإن أوباما لم يتحدث مع بايدن إلا مرة واحدة منذ مناظرته مع الرئيس السابق دونالد ترامب، مشيرة إلى أن أوباما كان واضحا خلال محادثاته مع الآخرين في أن مستقبل ترشيح بايدن هو قرار يتخذه الرئيس. 

وأضافت الصحيفة أكد أن همه الوحيد هو حماية بايدن وإرثه السياسي، وعارض فكرة أنه وحده القادر على التأثير في قرار بايدن.

لكن الصحيفة تنقل عن العديد من الأشخاص المطلعين على تفكير أوباما، القول إنه خلف الكواليس انخرط الرئيس الأسبق بعمق في محادثات حول مستقبل حملة بايدن الرئاسية وتلقى مكالمات من العديد من الديمقراطيين القلقين، بما في ذلك رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي.

وأضاف هؤلاء الأشخاص، الذين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم أثناء مناقشة محادثات خاصة، أن أوباما شارك أيضا وجهات نظره حول التحديات التي يواجهها بايدن.

في هذه المحادثات، قال أوباما إنه يعتقد أن بايدن كان رئيسا عظيما ويرغب في حماية إنجازاته، والتي قد تكون معرضة للخطر إذا سيطر الجمهوريون على البيت الأبيض ومجلسي الكونغرس بعد الانتخابات.

وتبين الصحيفة أنه في بعض المحادثات أعرب أوباما عن قلقه من أن استطلاعات الرأي تبتعد عن بايدن، وأن المسار الانتخابي للرئيس السابق دونالد ترامب آخذ في التوسع، وأن المانحين بدأوا يتخلون عن الرئيس.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" ذكرت في وقت سابق أن أوباما أعرب عن مخاوفه بشأن مسار بايدن للمضي قدما بعد المناظرة، لكن في الأسابيع التي تلت ذلك، تزايدت مخاوف أوباما بشأن ترشيح بايدن بشكل أعمق، حسبما قال الأشخاص المطلعون على الأمر.

في الوقت نفسه، تقول الصحيفة إن بعض مساعدي بايدن عبروا عن غضبهم من دور أوباما في هذه المحادثات، وألقوا اللوم عليه لعدم إبقاء الحزب موحدا خلف ترشيح بايدن.

وتضيف الصحيفة أن مساعدي بايدن يقولون إن أوباما كان بإمكانه منع الممثل الحائز على جائزة الأوسكار جورج كلوني، وهو صديق مقرب للرئيس الأسبق، من كتابة مقال افتتاحي في صحيفة "نيويورك تايمز" الأسبوع الماضي دعا فيه بايدن إلى الانسحاب من السباق الرئاسي.

وحاول بعض كبار القادة الديمقراطيين في الأيام الماضية إقناع الرئيس بالتخلي عن الترشح لولاية ثانية على ضوء استطلاعات للرأي غير مؤاتية بشأن حظوظه في الفوز بمواجهة خصمه الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترامب، على ما أوردت عدة وسائل إعلام أميركية.

وذكر تقرير لشبكة "سي إن إن" أن نانسي بيلوسي التي لا تزال تتمتع بنفوذ كبير، قالت لجو بايدن مؤخرا إنه قد "يقضي على حظوظ الديموقراطيين في الفوز" في الانتخابات التشريعية، مشيرة له إلى تراجع فرصه في استطلاعات للرأي.

كذلك نقلت شبكة "إيه بي سي نيوز" أن زعيم الغالبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ شاك شومر تحدث إلى الرئيس و"شدد بقوة على أنه سيكون من الأفضل لبايدن وللحزب الديموقراطي وللبلاد أن ينسحب". 

وأظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة أسوشيتد برس مؤخرا أن حوالى ثلثي الناخبين الديمقراطيين يتمنون انسحاب بايدن من السباق.

ويرفض بايدن (81 عاما) حتى الآن الاستجابة لدعوات علنية من 20 عضوا ديمقراطيا في الكونغرس للانسحاب من السباق الرئاسي بعد أداء سيء ظهر به في المناظرة الرئاسية أمام ترامب في 27 يونيو الماضي.

لكن موقع "أكسيوس" قال، الخميس، إن كبار الديمقراطيين يعتقدون أن بايدن سيقتنع بالانسحاب من السباق الرئاسي في أقرب وقت وقد يكون ذلك في نهاية هذا الأسبوع.

وبحسب ما نقل الموقع عن ديمقراطيين، استسلم الرئيس، الذي يعزل نفسه الآن بسبب إصابته بكوفيد، للضغوط المتزايدة واستطلاعات الرأي السيئة، ما يجعل من المستحيل مواصلة حملته.