طائرة بيمان إيرلاينز بعد هبوطها اضطراريا
طائرة بيمان إيرلاينز بعد هبوطها اضطراريا

اقتحمت قوة كوماندوس بنغلادشية طائرة ركاب في جنوب شرق البلاد الأحد وقتلت مسلحا يشتبه بأنه حاول خطف الطائرة التي كانت متوجهة من دكا إلى دبي، بحسب مسؤول في الجيش.

وقتل المشتبه به الذي قال مسؤولون إنه شاب بنغلادشي، عندما اقتحمت القوات الخاصة الطائرة وهي من طراز بوينغ 737-800، بعد هبوطها بسلام في مطار شيتاغونغ.

وأكد مسؤولون أن جميع المسافرين (134 راكبا) وأفراد الطاقم (14 شخصا) الذين كانوا على متن الرحلة "بي جي 147" تم إنقاذهم من دون أن يلحق بهم أي أذى.

إلا أن الخاطف -الذي قيل إن اسمه مهدي وعمره 25 أو 26 عاما- أصيب برصاص قوات الأمن وتوفي بعد اعتقاله بقليل، بحسب ما صرح المتحدث باسم الجيش الجنرال مطيع الرحمن للصحافيين.

وأضاف الجنرال "طلب فريق الكوماندوس من الخاطف تسليم نفسه، إلا أنه رفض وكان عدوانيا، فأطلقوا النار عليه".

وتابع "علمنا لاحقا أنه توفي... وعثرنا معه على مسدس فقط".

وأغلقت قوات من الجيش والبحرية وقوات الشرطة الخاصة المطار بعد هبوط الطائرة في مطار شيتاغونغ حيث كان من المقرر أن تأخذ المزيد من الركاب وتستأنف رحلتها إلى دبي.

وقال أحد الركاب للصحافيين في شيتاغونغ "بعد 10 دقائق من إقلاع الطائرة (من دكا) أطلق (المسلح) النار مرتين".

وقال نائب مدير أمن الطائرات إنه بعد ذلك أبقى على المشتبه به مشغولا في مكالمة هاتفية بينما كانت وحدات القوات الخاصة تستعد لعملية الاقتحام.

وأضاف "لقد طلب التحدث مع رئيسة وزرائنا (الشيخة حسينة).. وقال إن بحوزته مسدسا، ولكننا لم نكن متأكدين مما إذا كان مسدسا حقيقيا أم مزيفا".

وقال أحد أفراد الطاقم أن الرجل كان يحمل شيئا يشبه القنبلة.

تحديث: 17:59 تغ

هبطت طائرة تابعة لشركة بيمان بنغلاديش أيرلاينز كانت متجهة إلى دبي من مدينة شيتاغونغ، اضطراريا في مطار الإقلاع الأحد بعد محاولة أحد الركاب اختطافها.

وقال مدير هيئة الطيران المدني في بنغلاديش نعيم حسن: "نعتقد أن المشتبه به مختل عقليا، لقد قال إن لديه قنبلة، ولكننا غير متأكدين من ذلك".

​​وسمح لـ150 شخصا  كانوا على متن الطائرة مغادرتها، ولا تزال الشرطة البنغلادشية تحيط بالطائرة.

وكانت الطائرة من طراز بوينغ 737 في طريقها إلى دبي من دكا عبر شيتاغونغ.

 

موديز

تقلص عدد الحكومات التي تحظى سنداتها بأعلى تصنيف ائتماني بعد أن فقدت الولايات المتحدة تصنيف "‭‭AAA‬‬" لدى وكالة موديز، التي كانت آخر وكالة تصنيف ائتماني لا تزال تعطيها هذا التصنيف.

فقد خفضت الوكالة الجمعة تصنيف الولايات المتحدة درجة من "‭‭AAA‬‬" إلى "Aa1"، عازية ذلك إلى ارتفاع الدّين والفوائد، وهو انعكاس لتزايد القلق بشأن ارتفاع الدّين في الاقتصادات الكبرى.

وفيما يلي نظرة على الوضع:

ما هو التصنيف "AAA" ولماذا هو مهم؟

التصنيف الائتماني دليل على مدى خطورة شراء الديون بالنسبة للمستثمرين المحتملين. وتقوم وكالات مستقلة بفحص لمصدّري السندات المحتملين في ضوء مقاييس محددة لتقييم جدارتهم الائتمانية وتحديد مدى احتمالية تخلفهم عن سداد الديون.

ويسلط خفض التصنيف الائتماني الضوء على تنامي القلق بشأن المسار المالي للولايات المتحدة، وتسبب في بعض الضغوط التي رفعت عوائد السندات طويلة الأجل، لكن محللين لا يتوقعون موجة بيع حادة للأصول الأميركية. وقالوا إن التأثير على كيفية استخدام البنوك للسندات الحكومية، مثل أن تكون ضمانا، ينبغي ألا يتضرر بشكل كبير.

غير أن خفض التصنيف الائتماني يمكن أن يكون رمزيا، كما كان الحال خلال الأزمة المالية العالمية وأزمة ديون منطقة اليورو.

ومن المحتمل أن يكتسب خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة أهمية أكبر بسبب تزايد القلق بالفعل حيال السياسة التجارية الأميركية ووضع الدولار كونه عملة احتياطيات.

ما هي الدول ذات التصنيف "AAA" الآن؟

يتقلص عدد الدول الحاصلة على التصنيف "AAA" منذ سنوات.

وبعد خروج الولايات المتحدة من القائمة بفقدانها آخر تصنيف "AAA" كان متبقيا لها، صار عدد الدول الحاصلة على التصنيف الأعلى من أكبر ثلاث وكالات تصنيف ائتماني 11 دولة فقط انخفاضا من أكثر من 15 دولة قبل الأزمة المالية في 2007 و2008.

وتمثل اقتصادات هذه الدول ما يزيد قليلا عن 10 بالمئة من إجمالي الناتج العالمي.

ومن أكبر الاقتصادات الحاصلة عل هذا التصنيف في أوروبا، ألمانيا وسويسرا وهولندا.

وتضم القائمة من خارج أوروبا كلا من كندا وسنغافورة وأستراليا.

وبذلك يصير دّين الولايات المتحدة في مرتبة أدنى من دّين ليختنشتاين الأوروبية الصغيرة التي تتمتع بتصنيف "AAA" ويبلغ ناتجها المحلي الإجمالي سبعة مليارات دولار فقط، حسبما تشير إليه بيانات البنك الدولي.

ما هو تصنيف الولايات المتحدة الآن؟

لا تزال الولايات المتحدة تحمل ثاني أعلى تصنيف ائتماني وهو "AA".

وكانت موديز هي الأخيرة من بين الوكالات الثلاث الكبرى، بعد ستاندرد أند بورز غلوبال وفيتش، تخفض تصنيفها الائتماني للولايات المتحدة، وهي المرة الوحيدة التي فعلت فيها ذلك منذ 1949.

وكانت ستاندرد أند بورز أول وكالة تخفض تصنيف الولايات المتحدة، وذلك في 2011، والتي كانت أول مرة منذ منحها الولايات المتحدة التصنيف "AAA" في 1941. وتبعتها فيتش في 2023.

لماذا يتم خفض تصنيفات الاقتصادات الكبرى؟

يتم تخفيض التصنيفات على خلفية ارتفاع الدّين الحكومي والقلق من عدم كفاية الجهود المبذولة لمعالجة المشكلات المالية طويلة الأجل.

فعلى سبيل المثال، شهد كل عام منذ 2001 تجاوز إنفاق الولايات المتحدة ما تجمعه سنويا، وهو ما أدى إلى عجز في الميزانية السنوية وعبء ديون بنحو 36 تريليون دولار.

وأنفقت البلاد 881 مليار دولار على مدفوعات الفوائد في السنة المالية المنصرمة، وهو ما يفوق ثلاثة أمثال المبلغ الذي أنفقته في 2017. وتتجاوز تكاليف الاقتراض الإنفاق الدفاعي.

وتتزايد أعباء الديون على الاقتصادات الكبرى الأخرى أيضا بسبب ارتفاع متوسط أعمار السكان وتغير المناخ واحتياجات الدفاع. وتقترب نسبة الدّين إلى الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا من 100 بالمئة، في حين تتجاوز نسبة الدّين إلى الناتج المحلي الإجمالي في اليابان 250 بالمئة.