جانب من مظاهرات السودان
جانب من التظاهرات في السودان

تواصلت المظاهرات المنددة بالنظام الحاكم في السودان الاثنين على الرغم من إعلان الرئيس عمر البشير حالة الطوارئ وحل الحكومة الاتحادية بالخرطوم، وفي الولايات.

وخرجت تظاهرات استجابة لدعوة من تجمع المهنيين السودانيين، واحتشد المتظاهرون في قلب العاصمة الخرطوم، وكذلك في أم درمان غرب العاصمة.

ونظم طلاب جامعة مأمون حميدة اعتصاما للتنديد بانتهاك قوات الأمن للحرم الجامعي الأحد.

وتظاهر طلاب جامعة السودان العالمية أيضا مرددين هتافات "حرية، سلام، وعدالة".

​​

​​و​​​في المقابل كثفت قوات الأمن والشرطة انتشارها وأغلقت طرقا مهمة تؤدي إلي القصر الرئاسي، بعد دعوات من اتحاد المهنيين للتوجه صوب القصر.

وتصدت قوات الأمن للمتظاهرين بالاعتقال والغاز المسيل للدموع، حسب ما ذكر ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي.

ونشر ناشطون صورا لفتيات وهن قابعات في خلفية إحدى عربات الأمن.

وكان البشير أعلن حالة الطوارئ في البلاد لمدة عام، وقرر حل الحكومة الاتحادية وحكام الولايات.

​وطلب البشير من البرلمان تأجيل تعديلات دستورية مقترحة، كانت ستعطي له المجال للترشح إلى الرئاسة، في محاولة لمواجهة الأزمة التي تعيشها البلاد.

وكانت التظاهرات في السودان قد بدأت في 19 كانون الأول/ديسمبر احتجاجا على رفع الحكومة سعر الرغيف ثلاثة أضعاف، وسرعان ما تحوّلت إلى احتجاجات تطالب بتنحي البشير الذي يحكم البلاد منذ ثلاثة عقود.

إقالة رئيس وكالة إرنا بعد نشر مقابلة مثيرة للجدل مع مساعد منسق الجيش الإيراني
إقالة رئيس وكالة إرنا بعد نشر مقابلة مثيرة للجدل مع مساعد منسق الجيش الإيراني

أفاد موقع "إيران إنترناشونال" عن إقالة رئيس وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) وتعيين رئيس جديد لها بعد أيام قليلة من نشر مقابلة أثارت الجدل مع المساعد المنسق للجيش الإيراني حبيب الله سياري، الذي انتقد الحرس الثوري.

وأضاف الموقع أن وزير الإرشاد الإيراني عين محمد رضا نوروز بور رئيسا جديداً للوكالة.

وكانت الوكالة حذفت المقابلة المثيرة للجدل التي انتقد فيها منسق الجيش الإيراني الحرس الثوري، بعدها بساعات، دون توضيح أي أسباب.

ويعتبر نوروز بور الرئيس الجديد للوكالة من المقربين للحكومة، فقد شغل منصب مساعد المتحدث وسكرتير المجلس الإعلامي للحكومة، كما تولى منصب رئيس المقر الإعلامي في الحكومة ومساعد رئيس مركز العلاقات العامة في مكتب رئيس الجمهورية حسن روحاني.

وخلال المقابلة أعرب سياري عن استيائه لتدخل الحرس الثوري في الشؤون السياسية والاقتصادية للبلاد، وعن تجاهل وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة للجيش.

وأوضح أن الجيش يحترم القواعد ولا يتدخل في الأنشطة السياسية والاقتصادية، مضيفًا: "هل يعني هذا أننا لا نفهم السياسة؟ لا على الإطلاق. نحن نفهم السياسة جيدًا، ونحللها جيدًا، لكننا لا ندخل في السياسة لأن التسييس ضار ويدمر القوات المسلحة".

كما انتقد سياري غياب الجيش عن دعاية الدولة بما في ذلك الأفلام، في حين يتم تقديم رجال دين بشكل زائف على أنهم "أبطال" ويقضون على فرقة من الأعداء بمدفع رشاش واحد فقط، متسائلاً: " إذا كان الأمر كذلك لماذا استغرقت الحرب ثماني سنوات؟".

يذكر أن سياري شارك في الحرب العراقية الإيرانية قائداً للقوة البحرية في الجيش الإيراني منذ عام 2008، وتم إقالته من منصبه وتعيينه مساعداً لمنسق الجيش بأمر من علي خامنئي، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية في نوفمبر 2017.