تواصلت المظاهرات المنددة بالنظام الحاكم في السودان الاثنين على الرغم من إعلان الرئيس عمر البشير حالة الطوارئ وحل الحكومة الاتحادية بالخرطوم، وفي الولايات.
وخرجت تظاهرات استجابة لدعوة من تجمع المهنيين السودانيين، واحتشد المتظاهرون في قلب العاصمة الخرطوم، وكذلك في أم درمان غرب العاصمة.
ونظم طلاب جامعة مأمون حميدة اعتصاما للتنديد بانتهاك قوات الأمن للحرم الجامعي الأحد.
وتظاهر طلاب جامعة السودان العالمية أيضا مرددين هتافات "حرية، سلام، وعدالة".
كنداكات | موكب خرااافي👌تاء التأنيث في بلادي 🇸🇩 لم تعد ساكنة بل أصبحت ثائرة✌تحي تعيشي لا مقهورة لا مكسورة ❣#موكب_25_فبراير#مدن_السودان_تنتفض pic.twitter.com/sZTfFtYPz0
— Ashraf Abdalla (@G9ashraf) February 25, 2019
تسقط وتسقط بس 🔥🔥💪#اعتصام_جامعة_السودان_العالمية#اعتصام_جميع_الجامعات pic.twitter.com/0mH6yvraoM
— عُصّ. (@1997_essam) February 25, 2019
وفي المقابل كثفت قوات الأمن والشرطة انتشارها وأغلقت طرقا مهمة تؤدي إلي القصر الرئاسي، بعد دعوات من اتحاد المهنيين للتوجه صوب القصر.
وتصدت قوات الأمن للمتظاهرين بالاعتقال والغاز المسيل للدموع، حسب ما ذكر ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي.
ونشر ناشطون صورا لفتيات وهن قابعات في خلفية إحدى عربات الأمن.
حرائر وبنات ناس مركبنهم البكس زي الفداديات وبتاعات الدعارة والبزعل ويشق القلب الناس ولا هاميها مخلنهم للامنجية الكلاب يهينوهم ويسمعوهم ابشع الالفاظ ،حقكم علي يا بنات بلدي انا غسلت يدي من ثورة قايدنها الشباب الشافوكم وصوركم وخلوكم كدا عادي!#مدن_السودان_تنتفض #تسقط_بس️ pic.twitter.com/VKKGU5iZno
— ♠يح يـــآآآ♠ (@ya7ya1331) February 25, 2019
وكان البشير أعلن حالة الطوارئ في البلاد لمدة عام، وقرر حل الحكومة الاتحادية وحكام الولايات.
وطلب البشير من البرلمان تأجيل تعديلات دستورية مقترحة، كانت ستعطي له المجال للترشح إلى الرئاسة، في محاولة لمواجهة الأزمة التي تعيشها البلاد.
وكانت التظاهرات في السودان قد بدأت في 19 كانون الأول/ديسمبر احتجاجا على رفع الحكومة سعر الرغيف ثلاثة أضعاف، وسرعان ما تحوّلت إلى احتجاجات تطالب بتنحي البشير الذي يحكم البلاد منذ ثلاثة عقود.