الرئيس الفلبيني يلتقط صورة مع طالبات في مانيلا-أرشيف
الرئيس الفلبيني يلتقط صورة مع طالبات في مانيلا-أرشيف

أبدى الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي مجددا الأحد رغبته في تغيير اسم الفليبين بعد أسبوعين من قوله إن رئيس البلاد الراحل فرديناند ماركوس كان محقا عندما أراد تغير اسم البلد إلى "ماهارليكا".

ولكن دوتيرتي قال إنه ليس لديه اسم محدد بعد.

"أريد تغييره في المستقبل. ليس لدي اسم محدد بعد لكن بالتأكيد أود تغيير اسم الفليبين لأنها سميت على اسم الملك فيليب"، قال دوتيرتي في خطاب ألقاه خلال مراسم افتتاح قاعة رياضية في مدينة أزابيلا سيتي في باسيلان.

وكان دوتيرتي قد ردد فكرة إعادة تسمية الفلبين خلال خطاب في ماغوينداناو حيث وزع أوراق ملكية أراض للمستفيدين من قرار الإصلاح الزراعي.

وأضاف أن الفلبين لم يكن لديها خيار بعد تسميتها باسم الملك فيليب الثاني عندما اكتشفها الإسبان في عام 1521.

وكان سالفادور بانيلو المتحدث باسم الرئيس الفلبيني قد قال في وقت سابق إن إعادة تسمية البلاد تحتاج إلى قانون واستفتاء.

المصدر: إنكوايرر

 

فيروس كورونا
فيروس كورونا

وصف بحث جديد الفيروس التاجي بالـ"مخادع" الذي يشق طريقه إلى جسم الإنسان مثل "الذئب في هيئة الأغنام"، من خلال تمويه نفسه في السكريات.

البحث الذي أجراه علماء من جامعة ساوثهامبتون البريطانية، توصل إلى فكرة أن فيروس كورونا المستجد يدخل الخلايا البشرية غير المكتشفة، ويحمي نفسه من السكريات المعروفة باسم الغليكان.

وأوضح البروفيسور ماكس كريسبين، الذي قاد البحث، أن الفيروس يستخدم مكنونات بشرية تشبه "المسامير" وهي مغطاة بالغليكان لإلحاق نفسه بالخلايا البشرية قبل دخولها.

ويمكّن هذا "الطلاء" الفيروس التاجي من إخفاء بروتيناته الفيروسية عن جهاز المناعة في الجسم.

وتابع البروفيسور كريسبين: "من خلال طلاء نفسها بالسكريات، فإن الفيروسات تشبه الذئب في هيئة الأغنام".

قبل أن يضيف بأن إحدى النتائج الرئيسية للدراسة التي أشرف عليها، هي أنه على الرغم من عدد السكريات الموجودة، إلا إن هذا الفيروس التاجي ليس محميًا مثل بعض الفيروسات الأخرى".

وأشار إلى أن فيروسات مثل فيروس نقص المناعة البشرية، تتهرب من جهاز المناعة من خلال "طبقة كثيفة حقًا من الغليكان"، في حين أن الفيروسات التاجية أقل "دروعًا" وقوة على التخفي.

ونتيجة لهذه الكثافة المنخفضة للغليكان، يمكن أن يتغلب جهاز المناعة على عدد أقل من العوائق للتغلب على الفيروس.

البروفيسور كريسبين قال في الصدد "هذه أخبار إيجابية للباحثين الذين يحاولون العثور على لقاح".

لكنه في المقابل شدد على ضرورة التحصن واحترام إجراءات الحجر الصحي، وقال "هذا الفيروس يضرب ويهرب"، ما يعني أنه ينتقل بسرعة من شخص إلى آخر.
وأسفر انتشار فيروس كورونا المستجدّ عن وفاة ما لا يقلّ عن 86289 شخصا في العالم منذ ظهوره في ديسمبر في الصين.

وتمّ تشخيص أكثر من مليون ونصف المليون إصابة في 192 دولة ومنطقة وفق الأرقام الرسميّة، منذ بدء تفشّي الوباء، غير أنّ هذا العدد لا يعكس إلّا جزءًا من الحصيلة الحقيقيّة، لأنّ عدداً كبيراً من الدول لا يُجري فحوصًا إلا للحالات التي تستوجب النقل إلى المستشفيات. 

ومن أصل هذه الإصابات، شفي 280300 شخص على الأقل حتّى اليوم.