نازانين زاغاري راتكليف وطفلتها غابرييلا
نازانين زاغاري راتكليف وطفلتها غابرييلا

أعلنت الحكومة البريطانية الخميس أنها ستوفر الحماية الدبلوماسية للإيرانية البريطانيّة نازانين زاغاري راتكليف المحتجزة في إيران منذ نيسان/أبريل 2016، معتبرة أنّ ظروف اعتقالها لا تتوافق مع "القانون الدولي".

وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان إن "منح الحماية الدبلوماسية في حالة نازانين يعني أن الحكومة البريطانية تعترف رسمياً بأن المعاملة (التي تتلقاها) لا تتوافق مع التزامات إيران بموجب القانون الدولي، ويرفع القضية إلى مستوى نزاع رسمي بين دولة وأخرى".

وأشار وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت في البيان إلى عدم سهولة اتخاذ هذا القرار. وتحدث عن "معاملة غير مقبولة" تلقتها نازانين على مدى السنوات الثلاث الماضية، وعن "عدم حصولها على علاج طبي" و"عدم انتظام" الإجراء القضائي بحقها.

وقال هانت "قراري هذا خطوة دبلوماسية مهمة تظهر لطهران أن سلوكها غير عادل على الإطلاق". وأضاف "لا ينبغي لأي حكومة أن تستخدم أفرادا أبرياء رهائن لممارسة نفوذ دبلوماسي"، داعيا إلى إطلاق سراح نازانين.

وأوضحت وزارة الخارجية البريطانية أن الحماية الدبلوماسية هي آلية "تستخدم نادرا" وتستطيع دولة بموجبها أن تطلب حماية رعاياها "إذا ما اعتبرت أن أفعال دولة أخرى سببت لهم ضررا".

وتعمل زاغاري راتكليف في مؤسسة تومسون رويترز الخيرية المتفرعة عن وكالة الصحافة التي تحمل الاسم نفسه، وأوقفت في طهران في نيسان/أبريل 2016.

وحكم عليها في أيلول/سبتمبر من العام نفسه بالسجن خمس سنوات بسبب مشاركتها في التظاهرات التي جرت في إيران عام 2009 ضد السلطات، الأمر الذي تنفيه زاغاري راتكليف.

وترفض إيران الاعتراف بجنسية زاغاري راتكليف البريطانية وتتعامل مع قضية احتجازها على أنها مسألة داخلية.

رئيس حكومة الاتحاد الكرواتي البوسني فاضل نوفاليتش
رئيس حكومة الاتحاد الكرواتي البوسني فاضل نوفاليتش

اعتقلت السلطات البوسنية الجمعة، رئيس وزراء أحد كياني هذا البلد عقب تحقيق يتعلق بصفقة شراء 100 جهاز تنفس اصطناعي من الصين لعلاج مرضى كوفيد-19، وفق ما أفاد الحزب الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء الجمعة.

واستجوبت الشرطة الفيدرالية الخميس رئيس حكومة الاتحاد الكرواتي البوسني فاضل نوفاليتش البالغ 61 عاما حول الصفقة، وفق وسائل إعلام.

وأكد رئيس حزب  العمل الديموقراطي (إس دي إيه) الذي ينتمي إليه نوفاليتش، وهو الحزب الإسلامي الرئيسي في البوسنة، توقيف رئيس الوزراء، وطالب مكتب المدعي العام "تقديم أدلته بشكل سريع" ضده.

والصفقة التي تبلغ قيمتها 6 ملايين دولار وأٌبرمت في أبريل أثارت الشبهات بعد أن تبين أن السلطات استأجرت خدمات شركة زراعية لا علاقة لها بالحقل الطبي للحصول على الأجهزة.

وفتح المدعي العام تحقيقا بالقضية، حيث أشار في بداية  مايو إلى شهادة خبير بأن أجهزة التنفس من طراز غير ملائم لوحدات العناية المركزة حيث يجب وضعها.

وأفادت وسائل إعلام محلية أن مدير هيئة الحماية المدنية المسؤول عن الصفقة ورئيس الشركة التي تم استئجار خدماتها لشراء الأجهزة اعتقلا أيضا.

وينتشر الفساد على مستوى واسع في البوسنة إحدى أفقر الدول في أوروبا، وفق منظمات حقوقية ورقابية.

وسجلت البوسنة المقسومة إلى منطقتين، واحدة يديرها الصرب وأخرى يسيطر عليها الكروات والبوسنيون منذ التسعينيات، نحو 2500 إصابة و150 وفاة جراء كوفيد-19.