طارق العيسمي
طارق العسيمي

أعلن المدعي العام الفيدرالي في مانهاتن الجمعة توجيه الاتهام إلى وزير الصناعة الفنزويلي طارق العيسمي في نيويورك بالتحايل على العقوبات التي تفرضها وزارة الخزانة الأميركية وتتعلق بتهريب المخدرات.

ونقل بيان المدعي العام الفيدرالي عن محقق خاص في وزارة الأمن الداخلي قوله إن العيسمي الخاضع لعقوبات وزارة الخزانة الأميركية بعد تصنيفه ضمن قائمة الاتجار بالمخدرات مطلع عام 2017، "استخدم موقعه في السلطة للانخراط في تجارة المخدرات الدولية" و"التحايل على العقوبات".

وأفادت لائحة الاتهام التي نشرها المدعي العام الفبدرالي أن العيسمي (44 عاما) وشريكا مفترضا هو سامارك خوسيه لوبيز بيلو، انتهكا عقوبات الوزارة باستخدام طائرات خاصة تابعة لشركات أميركية للسفر إلى روسيا وتركيا وجمهورية الدومينيكان.

وهي المرة الأولى التي يتهم فيها وزير فنزويلي في الولايات المتحدة منذ بداية الأزمة في هذا البلد.

والعلاقات الدبلوماسية مقطوعة بين البلدين ما يعني أنه ليس بإمكان الولايات المتحدة التقدم بطلب لتسليم العيسمي.

وأكد البيان أن "العيسمي ولوبيز بيلو سيكونان مضطرين من الآن فصاعدا الى التفكير مرتين قبل مغادرة فنزويلا كونهما مطلوبين من العدالة في نيويورك".

العديد من الدول تتهم الصين بعدم الشفافية في ما يخص المعلومات عن فيروس كورونا
العديد من الدول تتهم الصين بعدم الشفافية في ما يخص المعلومات عن فيروس كورونا

بعض الدول لجأت إلى مناعة القطيع كحل لمواجهة فيروس كورونا المستجد، لكن تقريرا لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، يقول إن البشرية لا تزال بعيدة عن اكتساب هذه المناعة، وذلك اعتمادا على نسب الإصابات حول العالم.

وأضاف التقرير أن الدراسات التي أجريت على سكان الدول العالم، تشير إلى أن نسبة الإصابات "ما تزال في خانة الأرقام المفردة، إذ أن أرقام الإصابات ما زالت على عتبة مناعة القطيع، والتي لم يعد الفيروس ينتشر عندها على نطاق واسع".

ولا يعرف على وجه التحديد في أي مرحلة تبدأ مناعة القطيع، إلا أن خبراء عدة يقولون إنها تبدأ عندما تكون نسبة الإصابة أعلى من 60 بالمئة.

وأضاف التقرير، أنه حتى في أكثر المدن إصابة بالفيروس، فإن الأغلبية العظمى من سكانها معرضون له، أي لم يصابوا به من قبل ولم تنتج مناعتهم الأجسام المضادة له.

وحتى في البلدان التي فرضت إغلاقا غير كامل من أجل إنشاء مناعة للسكان- مثل السويد وبريطانيا بشكل جزئي- فإنه لم يصب إلا ما بين 7 إلى 17 بالمئة من التعداد الكلي للسكان حتى الآن.

وفي مدينة نيويورك الأميركية، صاحبة الحصيلة الأكبر من إصابات فيروس كورونا، أصيب 20 بالمئة من سكانها فقط بالفيروس وفقا لمسح أجري في بداية مايو.

وفي الصين، حيث ظهر الفيروس لأول مرة، خلصت دراسة صادرة عن مشفى في مدينة ووهان، أن عشرة بالمئة من الأشخاص الذين يريدون العودة إلى أعمالهم، أصيبوا بفيروس كورونا المستجد.

وقال مايكل مينا، عالم الأوبئة بجامعة هارفارد، إنه بجمع نتائج هذه الدراسات معا، يتبين أن البشرية على الأرجح لن تصل إلى مناعة القطيع في أي وقت قريب.

ورغم عدم وجود نسبة محددة ثابتة للوصول إلى مناعة القطيع، فإن العلماء قالوا إن الوصول لها يستلزم إصابة ما بين 60 إلى 80 بالمئة من التعداد السكاني.

ويعتقد العلماء أن المستوى المنخفض من مناعة القطيع يمكن أن يؤدي إلى إبطاء انتشار المرض لدرجة ما، لكن رقم الإصابات الخاص بمناعة القطيع يعتبر هو النقطة التي تقل فيها احتمالية تحول الإصابة بالعدوى إلى موجة تفش كبيرة للمرض.

وقال مينا "لكي أكون صادقا، ليست لدينا طريقة جيدة لإنشاء هذه المناعة بشكل آمن، ليس على المدى القريب، وذلك ما لم نسمح للفيروس بالانتشار مرة أخرى، ولكن أعتقد أن المجتمع قرر أن هذا ليس نهجا متاحا لنا".

وتنظر الدراسات الجديدة في نسبة الأجسام المضادة في دماء السكان، والبروتينات التي تنتجها أجهزتهم المناعية لمعرفة ما إذا كان الشخص أصيب بالمرض أم لا.

وتشير التقديرات إلى أن الإصابة السابقة للفيروس على الأرجح ستحمي الناس من الإصابة بالمرض مرة أخرى.