عبد العزيز بوتفليقة
عبد العزيز بوتفليقة

وقع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الاثنين قرارا رئاسيا أقال من خلاله رئيس الهيئة المستقلة لمراقبة الانتخابات عبد الوهاب دربال، وأعضاء هذه الهيئة، حسب ما جاء في بيان لرئاسة الجمهورية.

أبرز المراحل في حياة عبدالعزيز بوتفليقة

​​​تحديث: 18:58 تغ.

أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الاثنين أنه لن يترشح لدورة رئاسية جديدة. وأنه قرر تأجيل الانتخابات الرئاسية الجزائرية التي كانت ستعقد في نيسان/أبريل القادم.

وأعلن رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى استقالته من منصبه، وكلف الرئيس الجزائري وزير الداخلية نور الدين بدوي برئاسة الوزراء.

​​

​​

وقال بوتفليقة في رسالة للأمة "لن يجري انتخاب رئاسي يوم 18 من أبريل (نيسان) المقبل. والغرض هو الاستجابة للطلب الملّح الذي وجهتموه إلي"، في إشارة إلى المتظاهرين ضد ترشحه.

وأضاف "لا محل لعهدة خامسة"، مشيرا إلى أنه سيتم تشكيل "ندوة وطنية" تقر إصلاحات وتحدد موعد إجراء انتخاب "لن أترشح له بأي حال من الأحوال".

​​وأوضح الرئيس الجزائري أن هذه الندوة ستعد مشروع دستور يعرض لاستفتاء شعبي وأنها ستفرغ من أعمالها قبل نهاية 2019.

​​

الدورة السابعة والسبعين للمهرجان بدأت في 14 مايو
الدورة السابعة والسبعين للمهرجان بدأت في 14 مايو

يتنافس فيلم سيرة ذاتية عن الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، وفيلم موسيقي عن زعيم عصابة مكسيكي وفيلم للمخرج، فرنسيس فورد كوبولا، استغرق إعداده فترة طويلة ضمن أعمال أخرى على الجائزة الكبرى لمهرجان كان السينمائي مع اقتراب حفل الختام مساء السبت.

وستقرر لجنة التحكيم التي ترأسها، غريتا غرويغ، مخرجة فيلم ‭‬‬باربي، الذي حقق نجاحا كبيرا الصيف الماضي، وتضم ثمانية أعضاء آخرين، الفائز بجائزة السعفة الذهبية من بين 22 فيلما في المنافسة.

وقال أعضاء بلجنة التحكيم، ومن بينهم الممثلة الأميركية، ليلي غلادستون، والمخرج الياباني، هيروكازو كور إيدا، إنهم يدركون جيدا ما لقرارهم من تأثير مصيري على المخرجين.

وأثار فيلم الخيال العلمي الملحمي "ميغالوبوليس"، للمخرج كوبولا وبطولة، آدم درايفر، مزيجا من الآراء عند العرض الأول في 16 مايو.

ومع ذلك، فإن فيلم "إميليا بيريز" للنجمتين، سيلينا غوميز، وزوي سالدانا، هو الأوفر حظا للفوز بالجائزة.

وفاجأ الفيلم النقاد بشكل إيجابي بأغانيه التي تدور حول زعيم عصابة مخدرات مكسيكي يتحول من ذكر إلى أنثى تفتح منظمة غير ربحية للبحث بشأن الأشخاص المختفين.

ومن بين المتنافسين الأقوياء الآخرين فيلم "كل ما نتخيله ضوءا"، وهو أول فيلم هندي في المنافسة منذ 30 عاما، بالإضافة إلى فيلم "أنورا"، وهو فيلم دراما وكوميديا سوداء، لشون بيكر، ويدور حول راقصة في نيويورك، وفيلم الرعب "ذا سابستانس"، لديمي مور.

وجذب فيلم "المتدرب" الذي يعرض فترة من حياة ترامب وفيلم "بذرة التين المقدس" للمخرج الإيراني المنفي، محمد رسولوف، الاهتمام بموضوعيهما المعاصرين، غير أن مدير المهرجان، تيري فريمو، عبر عن أسفه لزيادة التركيز على القضايا السياسية والاجتماعية في السينما.

وبدأت الدورة السابعة والسبعين للمهرجان في 14 مايو.