زلماي خليل زاد
زلماي خليل زاد

قال الموفد الأميركي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد الثلاثاء إن الولايات المتحدة وحركة طالبان حققتا "تقدما فعليا" خلال "جولة ماراثونية" جديدة من محادثات السلام في الدوحة.

وفي ختام أسبوعين من المحادثات، كتب المسؤول الأميركي على تويتر إن "شروط تحقيق السلام قد تحسنت"، مضيفا أن "من الواضح أن جميع الأطراف تريد وضع حد للحرب" وأكد تحقيق خطوات فعلية.

وأضاف أن السلام يحتاج إلى اتفاق حول أربع قضايا تشمل ضمانات لمحاربة الإرهاب، وسحبا للقوات، وحوارا داخليا أفغانيا، ووقفا شاملا لإطلاق النار.

وأوضح أنه خلال المحادثات التي أجريت في كانون الثاني/يناير الماضي، "تم الاتفاق من حيث المبدأ على هذه العناصر الأربعة والآن اتفقنا على مسودة للعنصرين الأولين".

وتابع في سلسلة تغريدات "عندما يتم التوصل إلى مسودة اتفاق حول جدول لانسحاب القوات وإتمام  الإجراءات الناجعة لمحاربة الإرهاب، فإن طالبان والأفغان الآخرين بمن فيهم الحكومة، سيباشرون في مفاوضات أفغانية داخلية حول تسوية سياسية واتفاق شامل لإطلاق النار".

​​وختم المبعوث الأميركي يالقول إن الخطوة التالية بالنسبة له تتمثل في عقد نقاشات في واشنطن ومشاورات مع شركاء آخرين، مشيرا "سنلتقي مجددا قريبا ولن هناك أي اتفاق نهائي حتى يتم الاتفاق على كل شيء".

​​ويحاول المسؤول الأميركي التفاوض على حل للحرب التي دامت 17 عاما في أفغانستان، وهي أطول حرب تخوضها الولايات المتحدة.

المبعوث الأميركي زلماي خليل زاد يحث الأطراف الأفغانية على إطلاق سراح السجناء بسبب تفشي كورونا
المبعوث الأميركي زلماي خليل زاد يحث الأطراف الأفغانية على إطلاق سراح السجناء بسبب تفشي كورونا

قال المبعوث الأميركي الذي يقود المحادثات مع طالبان زلماي خليل زاد إنه جرى تعليق المفاوضات مع الحركة حتى نهاية هذا الأسبوع.

وكتب خليل زاد على تويتر الخميس أن "الجانبين سيستغلان اليومين المقبلين لإجراء مداولات داخلية، حيث يعتزمان الاجتماع من جديد يوم السبت".

​​
ووصف خليل زاد الأيام الثلاثة الأخيرة من المحادثات بأنها "مثمرة" مضيفا "نواصل اتخاذ خطوات بطيئة وثابتة نحو التفاهم وفي نهاية المطاف، السلام".

ويحاول المسؤول الأميركي التفاوض على حل للحرب التي دامت 17 عاما في أفغانستان، وهي أطول حرب تخوضها الولايات المتحدة.

حركة طالبان، التي كانت تأوي تنظيم القاعدة وزعيمه أسامة بن لادن، حكمت أفغانستان قبل الحملة الأميركية التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر 2001.

وحققت الحركة عودة كبيرة في السنوات الأخيرة. واليوم، تقوم بتنفيذ هجمات بشكل شبه يومي على قوات الأمن الأفغانية.