صورة جماعية لممثلي الدول المشاركة في مؤتمر "دعم سوريا والمنطقة" في بروكسل
صورة جماعية لممثلي الدول المشاركة في مؤتمر "دعم سوريا والمنطقة" في بروكسل

تعهد مؤتمر "دعم مستقبل سوريا والمنطقة" في بروكسل بسبعة مليارات دولار للاجئين السوريين، وذلك في ختام جلساته مساء الخميس، فيما تحتاج الأمم المتحدة إلى 8.8 مليار دولار لتغطية احتياجاتها.

وأعلنت ألمانيا عن مساهمة بقيمة 1.44 مليار يورو للاجئين السوريين، في حين أعلن الاتحاد الأوروبي كمؤسسات عن مساهمة بقيمة ملياري يورو خلال الاجتماع الوزاري لمؤتمر المانحين الذي نظمه الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة في بروكسل، كما أعلنت الولايات المتحدة عن تقديم مساعدة إنسانية إضافية بقيمة 397 مليون دولار.

وقال كريستوس ستايلندس المفوض الأوروبي للمساعدات الإنسانية إن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء قدموا أكثر من ثلثي الدعم للمساعدات الإنسانية إلى السوريين في داخل سوريا ودول الجوار، مضيفا مليارين و370 مليون دولار للعام 2020، بجانب السبعة مليارات للاجئين السوريين.

وقال وزير التنمية الألماني غيرد مولر لدى وصوله "نحن ملتزمون بتقديم 1.44 مليار يورو، ما يجعلنا ثاني أكبر المانحين".

بدوره، أعلن المتحدث باسم المفوضية الأوروبية مرغريتيس سكيناس أن الاتحاد الأوروبي "سيخصص ملياري دولار من الميزانية المشتركة".

وقبل ذلك تعهدت المملكة المتحدة بمبلغ 400 مليون جنيه إسترليني (464 مليون يورو).

وأعلنت الولايات المتحدة الأميركية في مؤتمر بروكسل الثالث حول "دعم مستقبل سوريا والمنطقة" عن تقديم مساعدة إنسانية إضافية بقيمة 397 مليون دولار للشعب السوري، وبذلك يرتفع حجم المساعدات الإنسانية التي تقدمها الولايات المتحدة استجابة للأزمة السورية إلى أكثر من 9.5 مليار دولار منذ بداية الأزمة.

وتهدف هذه المساعدات إلى تأمين الغذاء والمأوى والصرف الصحي والنظافة والعناية الصحية والتعليم وغيرها من المساعدات الضرورية لما يقرب من 12 مليون شخص يعانون داخل سوريا بالإضافة إلى حوالي 5.7 مليون لاجئ في المنطقة.

ويساعد جزء من هذا التمويل أيضًا في دعم المجتمعات المضيفة في لبنان والأردن وتركيا والعراق ومصر التي تستضيف اللاجئين السوريين، بحيث يتم تخصيص​135 مليون دولار للنازحين داخل سوريا، و97 مليون دولار للاجئين في لبنان، و81 مليون في تركيا، و57 مليون في الأردن، و18 مليون للعراق، وستة ملايين للاجئين السوريين في مصر، وثلاثة ملايين أخرى موزعة في الإقليم.

ودعت الخارجية الأميركية في بيان لها إلى توفير وصول المساعدات الإنسانية بشكل فوري وآمن ودون عوائق لجميع المحتاجين في سوريا وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2449.

وأعلن الممثل الأميركي الخاص إلى سوريا والمبعوث إلى التحالف الدولي لهزيمة داعش جيمس جيفري خلال مشاركته في المؤتمر أن الولايات المتحدة تعتزم تقديم مبلغ خمسة ملايين دولار لمواصلة العمليات الحيوية المنقذة للحياة التي تقوم بها الخوذات البيضاء في سوريا ولدعم الآلية الدولية غير المنحازة والمستقلة للأمم المتحدة المكلفة بالمساعدة في التحقيق والملاحقة القضائية للأشخاص المسؤولين عن أخطر الجرائم المرتكبة في سوريا منذ آذار/مارس 2011.

قوات أميركية في العاصة واشنطن
قوات أميركية في العاصة واشنطن

علق الرئيس الأميركي مجددا على مسألة نشر أفراد من الجيش في مدن أميركية تشهد احتجاجات منذ أيام أعقبت مقتل جورج فلويد في مدينة مينيابوليس.

وقال ترامب في مقابلة مع المتحدث السابق باسم البيت الأبيض شون سبايسر نشرها موقع "نيوز ماكس" ردا على سؤاله بشأن إمكانية نشر جنود في المدن: "إذا اقتضى الأمر. لا أعتقد أننا سنضطر إلى ذلك".

وأضاف: "لدينا سلطات قوية جدا للقيام بذلك. الحرس الوطني متعارف عليه وهو قوي جدا، لكن هل نقوم بما هو أبعد من ذلك؟ بالتأكيد إذا لزم الأمر".

وقال ترامب في المقابلة إن مقتل فلويد كان "أمرا فظيعا وما كان يجب أن يحدث".

ورأى أن البلاد في الوقت الحالي تحتاج إلى "التعافي وكذلك تطبيق القانون والنظام" مشيرا إلى وجود "مجموعة سيئة من الناس يستغلون وفاة فلويد لفعل أشياء سيئة".

وأبلغ ترامب المتحدث السابق باسمه أن إدارته حققت "إنجازات كبيرة" للأقليات خلال فترة ولايته الأولى أكثر من الإدارات السابقة.

وقال إن "الأميركيين من أصول أفريقية في وضع أفضل مما كانوا عليه في أي وقت مضى، وسيكونون كذلك مرة أخرى قريبا جدا".

وكان الرئيس الأميركي قد هدد الاثنين ردا على أعمال الشغب في مدن عدة بنشر الجيش، في موقف سارعت المعارضة لإدانته معتبرة أنه ينطوي على نزعة "استبدادية".

وأثارت وفاة فلويد، الأميركي الأسود الذي قضى اختناقا خلال توقيفه في مينيابوليس على يد شرطي أبيض في 25 مايو، احتجاجات ضد العنصرية وعنف الشرطة.

وجاءت تصريحات ترامب بعد أسبوع حافل بالتظاهرات السلمية وأيضا بالاضطرابات وأعمال النهب، مع تواصل خرق المحتجين حظر التجول المفروض في مدن أميركية عدة.