مقر السفارة الأميركية في كراكاس
مدخل السفارة الأميركية في كراكاس

أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الخميس أن الولايات المتحدة استدعت الطاقم الدبلوماسي الموجود في كراكاس، مؤكدا عودتهم "ما أن يبدأ الانتقال الديمقراطي في فنزويلا".

وعزا بومبيو مغادرة الدبلوماسيين الأميركيين لخطورة الأزمة في فنزويلا.

وأكد في بيان أن هؤلاء الدبلوماسيين "يواصلون مهمتهم من أماكن أخرى حيث سيستمرون في المساعدة في إدارة تسليم المساعدة الإنسانية للشعب الفنزويلي ودعم الديمقراطيين الذين يقاومون الطغيان بشجاعة".

وأضاف أنهم "يبقون أوفياء لمهمتهم القاضية بدعم تطلعات سكان فنزويلا إلى العيش في ظل ديمقراطية، وبناء مستقبل أفضل لعائلاتهم".

وكرر بومبيو دعم واشنطن "للرئيس الانتقالي خوان غوايدو" مؤكدا أن الإدارة الأميركية "تتطلع إلى العودة ما أن يبدأ الانتقال الديمقراطي" في فنزويلا.

​​​​وكان بومبيو أعلن الاثنين أن الدبلوماسيين في كراكاس سيغادرون قريبا بسبب "تدهور الوضع" في فنزويلا.

وكان الموظفون الأميركيون غير الأساسيين وعائلاتهم غادروا فنزويلا نهاية كانون الثاني/يناير بعد قرار الرئيس نيكولاس مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وسبق أن اعترفت واشنطن برئيس البرلمان المعارض خوان غوايدو رئيسا انتقاليا لفنزويلا.

يرى نشطاء رعاية الحيوان الاقتراح يغير قواعد اللعبة لحماية الحيوانات في الصين
يرى نشطاء رعاية الحيوان الاقتراح يغير قواعد اللعبة لحماية الحيوانات في الصين

قررت الصين، الأربعاء، الاعتراف بالكلاب على أنها "حيونات رفيقة" وغير مناسبة للتعامل معها كماشية، في خطوة قد تمنع قتل حوالي 10 ملايين من الكلاب من أجل لحومها سنويا في البلاد، وفق ما نقلت صحيفة دايلي ميل البريطانية عن وسائل إعلام محلية.

وقالت الصحيفة إن وزارة الزراعة والشؤون الريفية الصينية نشرت وثيقة تغير التصنيف الرسمي للكلاب.

ووفق قانون تربية الحيوانات في الصين، لا يمكن تربية أو التجارة في حيوانات غير مدرجة رسميا على أنها ماشية أو دواجن.

وأوضحت الصحيفة أن مسؤول في الوزارة نفى أن يكون الاقتراح يهدف إلى حظر تناول الكلاب وأن الأمر يتعلق فقط بإدراتها كماشية.

ومع ذلك، يرى نشطاء رعاية الحيوان أن الاقتراح يغير قواعد اللعبة لحماية الحيوانات في الصين. 

وفي الأسبوع الماضى أصبحت مدينة شنتشن بجنوب الصين أول مدينة فى الصين تحظر أكل الكلاب فى أعقاب تفشي فيروس كورونا المستجد. 

وفي أواخر فبراير، حظرت الصين تجارة واستهلاك الحيوانات البرية، وهي ممارسة يُعتقد أنها مسؤولة عن الوباء العالمي الحالي.

وتسرد وثيقة الوزارة 18 نوعاً من "الماشية التقليدية"، بما في ذلك الخنازير والأبقار والأغنام والماعز والخيول والحمير والجمال والأرانب والدجاج والبط والأوز والديك الرومي والحمام والسمان.

وفي ورقة تفسير منفصلة قالت الوزارة إنها صاغت الدليل لإظهار تأييدها لحظر الحيوانات البرية من جانب بكين.

وقالت الصحيفة إن هذه هي المرة الأولى التي تفسر فيها الحكومة الوطنية في الصين صراحة لماذا يتم استبعاد الكلاب والقطط من قائمة الماشية الرسمية، مشيرة إلى أن هذه "حيوانات رفيقة" وليست طعاما.