أجزاء من الطائرة الأثيوبية المنكوبة
الطائرة الأثيوبية المنكوبة | Source: Courtesy Image

أعلنت وزيرة النقل الإثيوبية أن معطيات الصندوقين الأسودين لطائرة بوينغ 737 ماكس 8 التابعة للخطوط الجوية الإثيوبية، والتي تحطمت في العاشر من آذار/مارس شرق أديس أبابا، أظهرت وجود "تشابه واضح" مع تحطم طائرة من الطراز ذاته في تشرين أول/أكتوبر، تابعة لشركة "ليون إير" الإندونيسية.

وقالت الوزيرة داغماويت موجيس في مؤتمر صحافي الأحد في العاصمة الإثيوبية "خلال تحليل معطيات الصندوق الذي يحوي بيانات الرحلة، لوحظ تشابه واضح بين الرحلة 302 للخطوط الإثيوبية والرحلة 610 لليون إير".

وأوضحت الوزيرة أن بيانات الصندوق الأسود الخاصة بالرحلة 302 تم التحقق منها بواسطة محققين إثيوبيين وأميركيين، مشيرة إلى أن التقرير الأولي عن أسباب تحطم الطائرة الاثيوبية سيصدر خلال 30 يوما.

وأسفر حادث الطائرة الإثيوبية عن مقتل جميع ركابها البالغ عددهم 157 شخصا.

وإثر الحادث، أقدمت عدة دول على تعليق استخدام بوينغ 737 ماكس 8، إلى إشعار آخر.

 

تهدف أفريقيا إلى الحد من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للوباء
تهدف أفريقيا إلى الحد من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للوباء

أعلن بنك التنمية الأفريقي، الأربعاء، أنه أنشأ صندوقا بقيمة 10 مليارات دولار لمساعدة دول القارة السمراء على مواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد.

وقال البنك في بيان أصدره في أبيدجان حيث مقره إنه "في هذا الصندوق تم تخصيص 5.5 مليارات دولار للعمليات السيادية في الدول الأعضاء في البنك و3.1 مليار دولار للعمليات السيادية والإقليمية من خلال الدول الأعضاء في صندوق التنمية الأفريقي"، ذراع البنك التي تلبي احتياجات الدول ذات الاقتصادات الهشة، "كما سيتم إنفاق 1.35 مليار دولار إضافية على عمليات للقطاع الخاص". 

ونقل البيان عن رئيس مجلس إدارة البنك أكينوومي أديسينا قوله إن "أفريقيا تواجه تحديات هائلة في ميزانياتها للعمل بشكل فعال في مواجهة وباء كوفيد-19. إن البنك الأفريقي للتنمية يضع كل قدراته في مجال الاستجابة الطارئة من أجل مساعدة أفريقيا في هذه اللحظة الحرجة". 

وفي بيانه ذكر البنك بأنه طرح في سوق السندات الدولية قبل أسبوعين إصدارا بقيمة قياسية بلغت ثلاثة مليارات دولار على شكل "سندات للتأثير الاجتماعي" أطلق عليها اسم سندات "محاربة كوفيد-19"، وذلك بهدف الحد من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للوباء على القارّة.

وكانت تلك أضخم عملية طرح لسندات اجتماعية مقومة بالدولار في السوق الدولية.
وأضاف رئيس البنك في البيان "نحن نعيش في وقت استثنائي يحتم علينا اتخاذ إجراءات جريئة وحاسمة لإنقاذ ملايين الأفارقة وحمايتهم. نحن نخوض سباقا لإنقاذ الأرواح، ولن يتم التخلي عن أي بلد".

وسبق لعدد من دول القارة السمراء أن أعلنت عن مواجهتها مشاكل في الموازنة بسبب تداعيات وباء كوفيد-19 أو طلبت بالفعل مساعدات دولية.

وكان رئيس النيجر محمدو إيسوفو دعا إلى وضع "خطة مارشال" لأفريقيا، بينما طلب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد من دول مجموعة العشرين في مارس خفض الديون المترتبة على الاقتصادات الأكثر هشاشة وإعداد خطة مساعدة مالية طارئة بقيمة 150 مليار دولار.