أسباب التظاهرات في قطاع غزة

منذ الخميس يتظاهر مئات الفلسطينيين في قطاع غزة في احتجاجات قابلتها حركة حماس المسيطرة على القطاع بحملة قمع واسعة.

وتحت شعار "بدنا نعيش" يطالب المشاركون في التظاهرات بإصلاحات اقتصادية بشكل أساسي، بيد أن هناك أسبابا وراء هذا الحراك.

​​المحتجون يطالبون بإلغاء الضرائب والرسوم الجمركية على السلع التموينية الأساسية في القطاع، إذ تسببت السياسات الضريبية الجديدة التي فرضتها الحكومة التابعة لحركة حماس مؤخرا في ارتفاع أسعار السلع الأساسية.

وتستمر السلطة الفلسطينية في اقتطاع جزء من رواتب الموظفين الحكوميين، بينما يسجل القطاع ارتفاعا بمعدلات الفقر وصل إلى 80 في المئة حسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

وتشير الإحصاءات إلى ارتفاع نسبة البطالة في غزة إلى 52 في المئة، وبين خريجي الجامعات إلى 73 في المئة.

في حين وصلت نسبة انعدام الأمن الغذائي في قطاع غزة إلى 70 في المئة.

حماس اختارت مواجهة التظاهرات بعنف تبدى في استخدام الرصاص الحي في تفريق المتظاهرين.

​​ودان مبعوث للأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف الأحد حركة حماس واتهم مسلحيها بقمع الاحتجاجات السلمية بعنف في القطاع.

وقال إن "أهالي غزة الذين طالت معاناتهم احتجوا على الوضع الاقتصادي المؤلم وطالبوا بتحسين نوعية الحياة في القطاع، هذا حقهم في الاحتجاج بدون خوف من الانتقام".

وطالبت ​​القوى الفلسطينية في قطاع غزة السبت، طالبت حركة حماس بالاعتذار للجماهير عن الاعتداء على المتظاهرين السلميين المطالبين بحياة كريمة.

​​ودعت القوى، ومن بينها حركة فتح، حماس وقيادتها إلى سحب المسلحين من الشوارع والساحات العامة، وإطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية الحراك الشعبي الشبابي (#بدنا_نعيش).

ولا تبدو وتيرة الاحتجاجات في طريقها للتراجع في ظل دعوات متواصلة للتظاهر احتجاجا على الأوضاع المعيشية المتردية.

تمثال أسد الله الغالب في النجف
تمثال أسد الله الغالب في النجف

اجتاحت مواقع التواصل العراقية موجة من السخرية والغضب بعد الكشف عن كلفة افتتاح "نصب" حمل عنوان "أسد الله الغالب" وهو يمثل أسدا على قاعدة حجرية أقيم في أحد شوارع مدينة النجف المقدسة لدى ملايين العراقيين الشيعة.

وبحسب المعلومات المنشورة على مواقع التواصل، فإن النصب كلف أكثر من 79 مليون دينار عراقي، أي نحو 65 ألف دولار أميركي، وهو مبلغ يعتقد الكثير من المدونين أنه "مبالغة" ودليل على وجود فساد.

وقارن مدون آخر بين أسد النجف، وبين تمثال لأسد بابلي نحت قبل آلاف السنين، باستخدام تقنيات غير متطورة

فيما قارن مدون آخر بشكل ساخر بين أسد النجف، وبين تمثال إيراني لأسد يحيط به جنود عراقيون خلال فترة الحرب العراقية الإيرانية، قال إنه وجد في مدينة المحمرة "خرمشهر" الإيرانية التي سيطر عليها العراقيون بداية الحرب.

وقال طالب دين في حوزة النجف العلمية (المدرسة الدينية الشيعية) لموقع "الحرة"، إن هذا التمثال يمثل "إهانة كبيرة"، خاصة وأنه يحمل اسم "أسد الله الغالب"، وهو اللقب الذي يطلقه المسلمون على علي ابن أبي طالب، ابن عم الرسول محمد وزوج ابنته، المدفون في النجف.

وأضاف الطالب الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "وجود التمثال قرب مرقد محمد باقر الصدر، مؤسس حزب الدعوة والعالم الديني الشهير يمثل رمزية كبيرة تشير إلى كيفية مسخ السياسيين الحاليين للقيم الدينية من أجل الاستفادة منها ماديا" حسب تعبيره.

وتابع "أسد هزيل يحمل اسم اسد الله الغالب، هم يسرقون باسم الدين منذ سنوات وهذا التمثال مثال واضح وساخر على فترة حكمهم"، بحسب وصفه.