عناصر من الشرطة البريطانية -أرشيف
عناصر من الشرطة البريطانية

أعلنت شرطة مدينة برمنغهام البريطانية الخميس تعرض أربعة مساجد لهجمات الليلة الماضية، مشيرة إلى أن رجلا يحمل مطرقة من الحجم الكبير شوهد وهو يكسر نوافذ مكاني عبادة في المدينة الواقعة وسط المملكة المتحدة.

وذكرت شرطة وست ميدلاند في بيان أن عناصر في وحدة مكافحة الإرهاب يحققون في الهجمات التي استهدفت مساجد في أربع مناطق مختلفة في شمال المدينة.

وقال قائد الشرطة دايف تومبسون في بيان "في الوقت الحالي ليس لدينا دوافع لهجمات الأمس"، مضيفا "ما يمكنني قوله هو أن الشرطة ووحدة مكافحة الإرهاب تعملان جنبا إلى جنب للعثور على الشخص المسؤول" عن الهجمات.

وأوضحت الشرطة أن ضباطها تنبهوا في ساعات الخميس الأولى إلى وجود تقارير تتحدث عن رجل يكسر نوافذ في أحد المساجد بمطرقة من الحجم الكبير.

وبعد ورود تقارير عن هجوم مماثل في مسجد آخر في حي قريب، سيرت الشرطة دوريات عند دور عبادة فاكتشفت مزيدا من الأضرار في مسجدين آخرين.

وكان كبار مسؤولي الشرطة في بريطانيا قد أعلنوا الأسبوع الماضي تسيير "دوريات طمأنة" حول المساجد مباشرة بعد اعتداءي المسجدين في نيوزيلندا حيث قتل 50 شخصا وأصيب 50 آخرون خلال صلاة الجمعة.

إقالة رئيس وكالة إرنا بعد نشر مقابلة مثيرة للجدل مع مساعد منسق الجيش الإيراني
إقالة رئيس وكالة إرنا بعد نشر مقابلة مثيرة للجدل مع مساعد منسق الجيش الإيراني

أفاد موقع "إيران إنترناشونال" عن إقالة رئيس وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) وتعيين رئيس جديد لها بعد أيام قليلة من نشر مقابلة أثارت الجدل مع المساعد المنسق للجيش الإيراني حبيب الله سياري، الذي انتقد الحرس الثوري.

وأضاف الموقع أن وزير الإرشاد الإيراني عين محمد رضا نوروز بور رئيسا جديداً للوكالة.

وكانت الوكالة حذفت المقابلة المثيرة للجدل التي انتقد فيها منسق الجيش الإيراني الحرس الثوري، بعدها بساعات، دون توضيح أي أسباب.

ويعتبر نوروز بور الرئيس الجديد للوكالة من المقربين للحكومة، فقد شغل منصب مساعد المتحدث وسكرتير المجلس الإعلامي للحكومة، كما تولى منصب رئيس المقر الإعلامي في الحكومة ومساعد رئيس مركز العلاقات العامة في مكتب رئيس الجمهورية حسن روحاني.

وخلال المقابلة أعرب سياري عن استيائه لتدخل الحرس الثوري في الشؤون السياسية والاقتصادية للبلاد، وعن تجاهل وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة للجيش.

وأوضح أن الجيش يحترم القواعد ولا يتدخل في الأنشطة السياسية والاقتصادية، مضيفًا: "هل يعني هذا أننا لا نفهم السياسة؟ لا على الإطلاق. نحن نفهم السياسة جيدًا، ونحللها جيدًا، لكننا لا ندخل في السياسة لأن التسييس ضار ويدمر القوات المسلحة".

كما انتقد سياري غياب الجيش عن دعاية الدولة بما في ذلك الأفلام، في حين يتم تقديم رجال دين بشكل زائف على أنهم "أبطال" ويقضون على فرقة من الأعداء بمدفع رشاش واحد فقط، متسائلاً: " إذا كان الأمر كذلك لماذا استغرقت الحرب ثماني سنوات؟".

يذكر أن سياري شارك في الحرب العراقية الإيرانية قائداً للقوة البحرية في الجيش الإيراني منذ عام 2008، وتم إقالته من منصبه وتعيينه مساعداً لمنسق الجيش بأمر من علي خامنئي، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية في نوفمبر 2017.