العاصفة تعد الأسوأ في تاريخ إفريقيا منذ سنوات
العاصفة تعد الأسوأ في تاريخ إفريقيا منذ سنوات

بدت فرق الإنقاذ الأربعاء عاجزة عن مواجهة الكارثة التي نجمت عن الإعصار إيداي في جنوب القارة الإفريقية الذي خلف 300 قتيل على الأقل، مع بقاء آلاف الأشخاص عالقين على الأسطح والأشجار بعد ستة أيام على مرور إحدى أعنف العواصف في التاريخ.

غرقت العديد من المناطق في موزمبيق ما دفع الناس للاحتماء بالشجر

​​​​وقالت الفيدرالية الدولية للهلال والصليب الأحمرين إنها "أسوأ أزمة انسانية في التاريخ الحديث لموزمبيق" البلد الأشد تضررا من الكارثة.

وخلف الإعصار الذي تسبب في انزلاقات تربة وفيضانات، مئتين وقتيلين في موزمبيق ومئة في زيمبابوي المجاورة. لكن الحصيلة قد تفوق ألف قتيل في موزمبيق، بحسب الرئيس فيليبي نيوسي الذي أعلن الحداد ثلاثة أيام في بلاده.

مواطنون من موزمبيق بانتظار أكياس الأرز أمام مستودع للمساعدات

​​​​وعبر البابا فرنسيس عن "آلمه" إثر الفيضانات التي "نشرت الحزن والدمار في العديد من مناطق موزمبيق وزيمبابوي وملاوي".

وإزاء استمرار هطول الامطار في الأيام القادمة فان "الوضع سيزداد تدهورا على الأرجح" بحسب ما قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة.

المياه تحاصر المواطنين من كل صوب

​​​​وحذر رئيس موزمبيق من أمواج بارتفاع ثمانية أمتار متوقعة في منطقة بايرا ثاني أكبر مدن البلاد.

رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس (يمين) والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الوسط ورئيس قبرص (يسار)
لقاء في أكتوبر 2019 يجمع الرئيس المصري (وسط) مع رئيس وزراء اليونان (يمين) ورئيس قبرص

من جديد، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس رفضهما تدخل أطراف خارجية في الأزمة الليبية، وذلك خلال اتصال هاتفي بينهما الاثنين. 

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بسام راضي: "تم التوافق على رفض التدخل من قبل أطراف خارجية في الأزمة الليبية، والذي لم يزد القضية إلا تعقيدا ولا يحقق سوى المنفعة الذاتية لتلك الأطراف علي حساب حقوق ومصلحة ليبيا وشعبها الشقيق وإرادته الحرة، مما يهدد أمن واستقرار منطقة الجوار الاقليمي الليبي بأسرها امتدادا لأوروبا". 

ودعا الطرفان إلى "تكاتف جهود المجتمع الدولي من خلال دعم المساعي الأممية ذات الصلة وكذا تنفيذ مخرجات عملية برلين لتسوية القضية". 

وتدعم مصر والإمارات وروسيا قوات ما يسمى بـ"الجيش الوطني الليبي" الموالية للمشير خليفة حفتر في شرق ليبيا والتي تشن هجوما منذ أبريل 2019 ضد القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا وتساندها تركيا. 

وحققت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني مكاسب عسكرية خلال الأسابيع الماضية بالاستفادة من الحضور التركي المتنامي، لا سيما جويا.

وتشكل مصر جبهة موحدة مع اليونان وقبرص وفرنسا والإمارات ضد التدخل التركي في ليبيل لصالح حكومة الوفاق. 

وكانت مصر قد أعربت عن رفضها الكامل واستنكارها الشديد إعلان تركيا التدخل في الشأن الليبي لدعم حكومة الوفاق في طرابلس ضد قوات حفتر.