مبنى وزارة الخزانة الأميركية
مبنى وزارة الخزانة الأميركية

فرضت إدارة الرئيس دونالد ترامب الجمعة عقوبات جديدة على إيران فيما أدان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو نفوذ إيران المتنامي خلال زيارة للبنان.
 
وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن العقوبات تستهدف 31 عالما وفنيا وشركة في إيران مشاركين جميعا في برامج البحث والتطوير النووي والصاروخي الإيرانية.
 
الأفراد والشركات المستهدفون بالعقوبات ينتمون لمنظمة الابتكار الدفاعي والبحث، بحسب ما أوضح الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة.
 
وقال مسؤول بارز إن أولئك المستهدفين "مشعين دوليا" ولذلك فإن أي شخص أو جهة تتعامل معهم ستكون عرضة للعقوبات الأميركية.

وقال نائب المتحدثة باسم وزارة الخارجية روبرت بالادينو إن إدارة الرئيس دونالد ترامب ترامب تواصل محاسبة النظام الإيراني عن أنشطته التي تهدد استقرار المنطقة وتؤذي الشعب الإيراني، ويشتمل ذلك على ضمان عدم تمكن إيران يوما من تطوير سلاح نووي.

وأضاف أنه سيتم حرمان الأفراد والكيانات الذين فرضت عليهم العقوبات من الوصول إلى النظام المالي الأميركي، بالإضافة إلى تجميد أي أصول أميركية خاصة بهم.

وأوضح أن الولايات المتحدة تدين بأشد العبارات جهود إيران الرامية إلى المحافظة على مجموعة الباحثين السابقين في مجال الأسلحة النووية والمحافظة على عملهم ومواصلة أنشطة التوريد الحرجة، مضيفا "ينبغي أن يعرف المواطنون الإيرانيون الآخرون الذين يعملون في برنامج النظام النووي أنهم يواجهون خطر فرض عقوبات أميركية عليهم".
 
الإعلان يأتي فيما أكد الوزير بومبيو على المسؤولين في بيروت ضرورة تقليص نفوذ جماعة حزب الله التابعة لإيران.

وقال بومبيو إن جماعة حزب الله منظمة إرهابية ولا ينبغي السماح لها بتحديد سياسات أو تولي سلطة، رغم وجودها في البرلمان والحكومة اللبنانية.

 

 

إيلي كوهين

استعاد جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) كنزا من الوثائق والصور الفوتوغرافية المتعلقة بجاسوسه الراحل إيلي كوهين، الذي أعدم شنقا في ساحة بوسط العاصمة السورية دمشق قبل 60 عاما بعد جمعه معلومات مخابرات عن خطط عسكرية سورية.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأحد إن 2500 وثيقة وصورة ومتعلقات شخصية تخص كوهين نُقلت إلى إسرائيل بعد "عملية سرية ومعقدة نفذها الموساد، بالتعاون مع جهاز مخابرات أجنبي حليف".

ولم يرد متحدث باسم الحكومة السورية بعد على طلب من رويترز للتعليق على كيفية خروج هذه الوثائق المهمة من دمشق، حيث أدت الإطاحة ببشار الأسد العام الماضي إلى تغيير التحالفات والعداوات الراسخة في جميع أنحاء المنطقة رأسا على عقب.

وتعرضت سوريا للقصف الإسرائيلي مرارا منذ أن تولت قوات المعارضة بزعامة أحمد الشرع، القيادي السابق في تنظيم القاعدة، قيادة البلاد في ديسمبر، لكن الحكومة الجديدة في دمشق ردت بلهجة تصالحية، قائلة إنها تسعى إلى السلام مع جميع الدول.

وقال الشرع هذا الشهر إن سوريا أجرت محادثات غير مباشرة مع إسرائيل لتخفيف حدة التوتر.

وأعلنت إسرائيل الشهر الماضي استعادتها جثة الجندي تسفي فيلدمان، الذي قتل في معركة مع القوات السورية في لبنان عام 1982.

ووُلد كوهين في مصر لعائلة يهودية انتقلت إلى إسرائيل بعد إعلان قيام الدولة عام 1948. وانضم إلى الموساد وأُرسل إلى سوريا، منتحلا شخصية رجل أعمال سوري عائد إلى البلاد من أميركا الجنوبية.

وبعد اختراقه القيادة السياسية السورية باسم مستعار، أرسل معلومات مخابرات مهمة إلى مُشغليه الإسرائيليين، لكن أُلقي القبض عليه عام 1965، وصدر عليه حكم بالإعدام. ونُفذ الحكم في 18 مايو 1965.

وذكر مكتب نتنياهو أن الوثائق والمقتنيات التي استعادها الموساد تشمل صورا عائلية ورسائل ومفتاح شقته في دمشق، بالإضافة إلى مواد عملياتية مثل تقارير مُوجهة إلى مُشغليه. تضمنت أيضا حكم الإعدام الأصلي الذي أصدرته المحكمة السورية ووصيته.

وأضاف مكتب نتنياهو أن بعض الوثائق الأصلية والمتعلقات الشخصية قُدمت إلى نادية أرملة كوهين.