البابا فرنسيس
البابا فرنسيس

أفاد بيان للفاتيكان السبت بأن البابا فرنسيس قبل استقالة الكاردينال ريكاردو إزاتي رئيس أساقفة سانتياغو، أكبر منصب بالكنيسة الكاثوليكية في تشيلي، لدوره في فضيحة انتهاكات جنسية.

ويأتي الإعلان عن استقالة الكاردينال بعد نحو أسبوع على نشر إحدى وكالات الأنباء التشيلية شكوى جنائية صدرت عام 2015 كشفت إساءات جنسية حدثت في كاتدرائية سانتياغو وما تلاها من تستر.

وتواجه الكنيسة انتقادات متواصلة بشأن تعاملها مع أزمة الانتهاكات الجنسية القائمة منذ عقود.

ويقول ضحايا الانتهاكات الجنسية إن مؤتمرا رفيع المستوى عقد بالفاتيكان الشهر الماضي لم يخرج بإجراءات ملموسة لعلاج القضية.

الكاردينال ريكاردو إزاتي

​​​​من جانبه، أشاد خوان كارلوس كروز، وهو أحد ضحايا الاعتداءات الجنسية بقرار البابا بقبول استقالة الكاردينال قائلاً إن "البابا يعرف ما يفعله" معربًا عن أمله في أن يجد البابا "شخصًا سيقود سانتياغو على الطريق الصحيح". 

كما أعرب كروز عن دعمه للأسقف آوس (الذي يقوم مقام الكاردينال مؤقتا) في المهمة الصعبة المتمثلة في إعادة الأبرشية "إلى الطريق الصحيح".

ويواجه إزاتي (77 عاما) تهما عديدة بالتستر على انتهاكات جنسية ترتبط بعضها بقضية أوسكار مونوز وهو مساعد كبير سابق لكاتدرائية سانتياغو يواجه المحاكمة في تهم انتهاكات واغتصاب خمسة أطفال على الأقل. وينفي مونوز التهم.

السيسي يستغل فيروس كورونا لتشديد قبضته على مصر
السيسي يستغل فيروس كورونا لتشديد قبضته على مصر

علق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الخميس، على أزمة نقابة الأطباء الأخيرة بقوله، إن أعداء الوطن يحاولون التشكيك في جهود الدولة لمجابهة فيروس كورونا المستجد.

وأضاف السيسي ضمن منشور على صفحته الرسمية على فيسبوك "نقف معا في لحظة هامة من عمر الوطن في مواجهة وباء كورونا الذي يتطلب من الجميع استمرار التكاتف والتضامن لعبور هذه المحنة بسلام والمحافظة على ما حققناه من نجاح في مختلف المجالات".

وأردف الرئيس المصري قائلا "في ظل الجهود التي تبذلها الدولة المصرية حكومة وشعباً في مواجهة هذا الوباء والاستمرار في تنفيذ خطط التنمية والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي في أصعب الظروف، يحاول أعداء الوطن من المتربصين التشكيك فيما تقوم الدولة به من جهد وإنجاز".

نقف معا في لحظة هامة من عمر الوطن في مواجهة وباء كورونا الذي يتطلب من الجميع استمرار التكاتف والتضامن لعبور هذه المحنة...

Posted by ‎AbdelFattah Elsisi - عبد الفتاح السيسي‎ on Thursday, May 28, 2020

وكان خلاف قد اندلع بين وزارة الصحة المصرية ونقابة الأطباء على خلفية تحذير النقابة من احتمالية انهيار المنظومة الصحية، في حال ما استمر الإهمال من جانب الوزارة نحو الطواقم الطبية.

وتوفي حتى الآن نحو 19 طبيبا مصريا، خلال معركة التصدي للفيروس، وسط انتقادات موجهة من جانب الأطباء إلى وزارة الصحة، بخصوص رعايتها لصحة الطواقم الطبية. 

ولا تزال السلطات المصرية تحتجز ثلاثة أطباء على الأقل، ألقي القبض عليهم خلال أزمة فيروس كورونا المستجد. ويقول المحامون إن الاتهامات الموجهة لهم هي نشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والانضمام لتنظيم إرهابي، والأخيرة تهمة كثيرا ما تستخدم في القضايا السياسية، بحسب وكالة رويترز.

من ناحية آخرى، قال مصدر طبي  إن رئيس الوزراء المصري  الدكتور مصطفى مدبولى، عقد الخميس اجتماعا مع المجموعة الطبية المعنية بمجابهة فيروس كورونا، بحضور وزراء التعليم العالي والصحة والإعلام.  

 وأكد رئيس الوزراء على دعم الحكومة الكامل، لمختلف الجهود التى تقوم بها هذه الأطقم الطبية فى مجابهة الفيروس، مجددا التأكيد على الحرص الدائم والمستمر على حمايتهم من الاصابة بالفيروس، والعمل على توفير كل ما يلزم لذلك، مشيرا إلى ما تم تخصيصه من نسبة من الأسرة داخل كافة المستشفيات، لتكون مخصصة للأطقم الطبية حال إصابتهم، مع التأكيد على توفير مختلف أوجه الرعاية اللازمة لهم.
 
وأوضح أنه يتم إجراء التحاليل السريعة لكافة الأطقم الطبية، هذا إلى جانب إجراء تحليل الـ "PCR"، حيث تم حتى الآن إجراء نحو 8900 تحليل "PCR"، ونحو 20 ألف تحليل سريع للكشف عن الاصابة بالفيروس لمختلف الأطقم الطبية بكافة المستشفيات.

وتعهد رئيس الوزراء باستمرار إجراء التحاليل اللازمة لكافة الطواقم الطبية بالمستشفيات، بجانب توفير كل المستلزمات الطبية التي يحتاجون إليها.