تصاعد دخان من موقع في قطاع غزة بعد قصف إسرائيلي
تصاعد دخان من موقع في قطاع غزة بعد قصف إسرائيلي

قالت مراسلة الحرة في غزة إن التهدئة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني دخلت حيز التنفيذ في القطاع بجهود من مصر والمنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط. 

تحديث 20:00 تغ.

أصيب طفل في التاسعة من العمر جراء عملية إطلاق نار في مستوطنة بيت ايل بالقرب من رام الله، فيما تتعرض بلدة سديروت في لإطلاق قذائف، أصابت إحداها منزلا دون أن يتم الإبلاغ عن إصابات.

وزارة الصحة الفلسطينية قالت من ناحيتها، إن سبعة مواطنين أصيبوا بجراح مختلفة في أحد الاستهدافات شمال غزة، حسب ما نقلت مراسلة الحرة في غزة، مشيرة إلى أن الفصائل الفلسطينية تطلق صواريخ على مستوطنات اسديروت ونتيف هعسرا ونيرعام الإسرائيلية.

تحديث 19:31 تغ.

أفادت مراسلة قناة الحرة في غزة بأن عددا من صواريخ الاستطلاع الإسرائيلية دمرت مكتب رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية وسط قطاع غزة.

تحديث 18:43 تغ.

بدأ الجيش الإسرائيلي الاثنين استهداف مواقع تابعة لحركة حماس في قطاع غزة.

وقالت مصادر فلسطينية إن ثلاث غارات جوية إسرائيلية استهدفت مواقع تدريب في شمال غرب القطاع.

ودمرت غارة إسرائيلية مبنى من عدة طوابق يقول الجيش الإسرائيلي إنه مقر لحركة حماس.

​​وكان الجيش الإسرائيلي قد وجه تحذيرات لسكان المستوطنات القريبة من قطاع غزة بعدم التجمع في مجموعات كبيرة.

وكان سبعة إسرائيليين قد أصيبوا بجروح فجر الاثنين إثر اندلاع حريق في منزلهم في بلدة ميشميريت الواقعة شمال تل أبيب جراء سقوط صاروخ أطلق من قطاع غزة، بحسب ما أعلنت أجهزة الأمن والإسعاف الإسرائيلية.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين أنه سيختصر زيارته إلى الولايات المتحدة، متوعدا بالرد "بقوة" على إطلاق الصاروخ من قطاع غزة.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الجميع إلى خفض التصعيد والتقيد بأعلى درجات ضبط النفس، معتبراً أن إطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل هو خرق جدي وغير مقبول على الإطلاق.

توقع الخبير الياباني أن يستغرق التعامل مع فيروس كورونا إلى أربع سنوات
توقع الخبير الياباني أن يستغرق التعامل مع فيروس كورونا إلى أربع سنوات

سجلت الصين، حيث ظهر فيروس كورونا المستجد أواخر العام الماضي في ووهان، أقل من 5000 حالة وفاة، وهو ما يعني ثلاث حالات وفاة لكل مليون نسمة.

اليابان لديها حوالي سبعة لكل مليون وباكستان ستة وكوريا الجنوبية وإندونيسيا خمسة والهند ثلاثة وتايلاند أقل من واحد لكل مليون. 

وتقول فيتنام وكمبوديا ومنغوليا إنها لم تسجل أي وفيات ذات صلة بـ 19.

قارن ذلك بحوالي 100 حالة وفاة لكل مليون في ألمانيا وحوالي 180 حالة في كندا وحوالي 300 حالة في الولايات المتحدة وأكثر من 500 حالة في بريطانيا وإيطاليا وإسبانيا، لكل مليون.

لماذا؟

رسم علماء في جامعة تشيبا اليابانية مسار الفيروس في جميع أنحاء العالم وقالو إنهم لاحظوا تفاوتات إقليمية صارخة.

قال أكيهيرو هيساكا، من كلية الدراسات العليا للعلوم الصيدلانية بالجامعة: "هذا يعني أننا بحاجة إلى مراعاة الاختلافات الإقليمية أولاً، قبل تحليل السياسات والعوامل الأخرى التي تؤثر على انتشار العدوى في أي بلد بعينه".

الافتراض الأساسي، في الوقت الحالي، هو أن الفيروس التاجي المستجد، غير الطريقة التي تتحول بها جميع الفيروسات، وهو معدي وقاتل في جزء واحد من العالم، بطريقة مختلفة تماما عما هو الحال في جزء آخر من العالم.

عالم الأوبئة في جامعة كولومبيا جيفري شامان قال في الصدد "واجهنا جميعًا نفس الخطأ بنفس ترسانة الاستجابات المناعية". 

ثم تابع "هناك اختلافات في الاختبار والإبلاغ والتحكم من بلد إلى آخر، وهناك اختلافات في معدلات ارتفاع ضغط الدم، وأمراض الرئة المزمنة، وما إلى ذلك، اشتغلنا على الفيروس بطريقة شبه موحدة".

وجزء من سبب ارتفاع عدد الوفيات في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية قد يكمن في تردد مبدئي في الاستجابة لوباء بدا بعيدًا وغير مهدد. بينما في آسيا، أتاحت التجارب السابقة مع أوبئة السارس ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية استجابات أسرع بكثير للتهديد الجديد.

على سبيل المثال، تمت الإشادة بتايوان على نطاق واسع لاستجابتها السريعة للوباء، بما في ذلك الفحص المبكر للقادمين من ووهان. 

كما قامت كوريا الجنوبية ببناء برنامج ضخم لفحص وتعقب وعزل المرضى. في اليابان والهند كذلك، وهما دولتان مختلفتان للغاية، فإن عدد الوفيات المنخفض نسبيًا حير العديد من العلماء. 

هل الطقس والثقافة سبب؟

يمكن أن يكون الطقس الحار والرطب عاملاً في أماكن مثل كمبوديا وفيتنام وسنغافورة.

واقترحت العديد من الدراسات أن الحرارة والرطوبة يمكن أن تبطئ انتشار الفيروس، لكنها لا توقفه تمامًا كما هو الحال مع الأنفلونزا ومع الفيروسات التاجية التي تسبب نزلات البرد.

لكن بعض الدول الاستوائية، بما في ذلك الإكوادور والبرازيل، شهدت العديد من والوفيات المرتبطة بـكوفيد 19.

التركيبة السكانية؟

تلعب التركيبة السكانية أيضًا دورًا في التفاوتات الإقليمية، ربما كان السكان الأصغر سناً في إفريقيا أكثر مقاومة من المجتمعات القديمة في شمال إيطاليا، على سبيل المثال.

وفي اليابان، التي لديها أكبر عدد من المسنين في العالم، يتم استكشاف أسباب مختلفة، وهناك اعتقاد واسع في اليابان بأن النظافة والعادات الجيدة، مثل ارتداء الأقنعة وتجنب المصافحة، ساعدت في إبطاء انتشار الفيروس، في حين أن الرعاية الصحية الشاملة وتركيز الدولة على حماية المسنين ربما خفض عدد القتلى.