الرئيس دونالد ترامب
الرئيس دونالد ترامب

يلتقي الرئيس دونالد ترامب الخميس نائب رئيس الوزراء الصيني وكبير المفاوضين التجاريين الصينيين ليو هي في البيت الأبيض، وفق جدول مواعيد رسمي من مكتب الرئيس.

ويسعى المفاوضون الأميركيون والصينيون للتوصل إلى اتفاقية ملزمة تستجيب لشكاوى ترامب بشأن سنوات من المعاملة غير العادلة للشركات الأميركية من جانب الصين، ما سيمسح بإلغاء الرسوم التي تهدد شركات في البلدين.

ويقول مسؤولون أميركيون إن الصين دأبت على استخدام ممارسات تجارية غير عادلة لسنوات عن طريق دعم شركاتها بقوة وسرقة تكنولوجيا شركات أميركية.

وكان ترامب قد قال في 29 آذار/مارس إن مفاوضات إنهاء معركة الرسوم الموجعة مع بكين تجري بشكل "جيد جدا" لكنه أكد أنه لن يقبل إلا "باتفاق رائع".

وقال ترامب إن المفاوضين الأميركيين والصينيين يقتربون من التوصل لاتفاق، لكن المسؤولين الأميركيين قللوا من التوقعات باتفاق وشيك.

 نائب رئيس الوزراء الصيني ليو هي خلال استقباله كلا من الممثل التجاري الأميركي روبرت لايتهايزر ووزير الخزانة ستيفن منوشن في بكين
نائب رئيس الوزراء الصيني ليو هي خلال استقباله كلا من الممثل التجاري الأميركي روبرت لايتهايزر ووزير الخزانة ستيفن منوشن في بكين

اختتم المفاوضون الأميركيون والصينيون محادثات تجارية "بناءة" الجمعة في بكين، وذلك قبل جولة جديدة من المفاوضات الأسبوع المقبل، وفق وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشن.

وعقد ممثل التجارة الأميركي روبرت لايتهايزر ووزير الخزانة مفاوضات مع نائب رئيس الوزراء الصيني ليو هي في فندق دياويوتاي في بكين بعد عشاء عمل الخميس.

وكتب منوشن على تويتر أنه ولايتهايزر اختتما "مفاوضات تجارية بناءة في بكين" لكنه لم يضف تفاصيل.

وقال "أتطلع إلى استقبال نائب رئيس الوزراء الصيني ليو هي لمواصلة هذه المحادثات المهمة في واشنطن الأسبوع المقبل".

​​ويسعى المسؤولون لحل الخلافات المرتبطة باتهامات الولايات المتحدة للصين بالقيام بممارسات تجارية غير منصفة على مدى سنوات عبر تقديم دعم حكومي كبير لشركاتها وسرقة الخبرات التكنولوجية من الشركات الأميركية.

تحديث (7:19 ت.غ)

بدأ كبار المفاوضين عن الجانبين الأميركي والصيني جولة جديدة من المحادثات الجمعة في بكين بهدف التوصل إلى تسوية لإنهاء النزاع التجاري الذي بات يهدد الاقتصاد العالمي. 

واستقبل نائب رئيس الوزراء الصيني ليو هي كلا من الممثل التجاري الأميركي روبرت لايتهايزر ووزير الخزانة ستيفن منوشن في بكين. 

ولدى مغادرة الوفد الأميركي الفندق الذي يقيم فيه أفراده لبدء يوم كامل من المحادثات، صرح منوشن للصحافيين بأن المسؤولين عقدوا عشاء عمل كان "مثمرا للغاية" الخميس. 

ويسعى المسؤولون لحل الخلافات المرتبطة باتهامات الولايات المتحدة للصين بالقيام بممارسات تجارية غير منصفة على مدى سنوات عبر تقديم دعم حكومي كبير لشركاتها وسرقة الخبرات التكنولوجية من الشركات الأميركية. 

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أشار سابقا إلى أن الطرفين اقتربا من التوصل إلى اتفاق، إلا أن مسؤولين قللوا من احتمال التوصل إلى اتفاق وشيك. 

وسيزور ليو واشنطن بدوره لإجراء جولة جديدة من المفاوضات. 

وفي واشنطن، قال مستشار البيت الأبيض الاقتصادي لاري كادلو الخميس إن المحادثات قد تستمر لأسابيع أو حتى أشهر إذا لزم الأمر.

ولفت المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض إلى أن المفاوضات "لا تعتمد على الوقت" ويمكن تمديدها. وأوضح في خطاب في واشنطن، أن المحادثات "تعتمد على السياسة والتطبيق"، لذا "إذا احتاجت بضعة أسابيع أخرى أو أشهرا، فليكن".

وتحدثت وزارة التجارة الصينية بدورها عن "عمل كثير" لا يزال ينبغي إنجازه. 

وصرح المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية غاو فنغ في مؤتمر صحافي بأن ليو ومنوشن ولايتهايزر حققوا "بعض التقدم" بعد إجرائهم مكالمات هاتفية عدة في الآونة الأخيرة.

وقال "لكن لا يزال هناك قدر كبير من العمل يتعين الانتهاء منه"، مضيفا أن الجانبين "يبذلان قصارى جهدهما للتفاوض بجدية".

وتبادلت الصين والولايات المتحدة منذ العام الماضي فرض رسوم جمركية على بضائع تقدر قيمتها بمليارات الدولارات، ما أدى إلى تراجع الأعمال وتأثر الاقتصاد في العالم.

واقترح ترامب الأسبوع الماضي الإبقاء على بعض تلك الرسوم، بعد التوصل إلى اتفاق، وذلك لضمان التزام الصين.