ضحايا هجوم الغوطة الشرقية في 2013
ضحايا هجوم وقع في الغوطة الشرقية في 2013

وجهت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تحذيرا لسوريا من استخدام أسلحة كيماوية ضد معارضي الحكومة.

وقال وزراء خارجية الدول الثلاث في بيان مشترك الجمعة إن استخدام سوريا لمثل هذه الأسلحة في السابق "لا يمكن نفيه".

وأضافوا أنهم سيتخذون خطوات "قوية وسريعة" في حال وقع أي هجوم من هذا النوع مستقبلا.

وصدر البيان قبل الذكرى الثانية والثالثة لهجمات بأسلحة كيماوية في سوريا، تعهدت الدول الثلاث بمحاسبة المسؤولين عنها. كما جددت الدول الثلاث مطالبها بتسوية سياسية عبر التفاوض للأزمة السورية.

ونفت حكومة الرئيس السوري بشار الأسد استخدام أسلحة كيماوية ضد معارضيها.

وأكد محققون دوليون استخدام هذه الأسلحة، إلا أنهم أحجموا عن توجيه الاتهام لأطراف محددة.

صبي سوري يضع رضيعا على الأكسجين في مدينة دوما
صبي سوري يضع رضيعا على الأكسجين في مدينة دوما

كشف محققون تابعون للأمم المتحدة الأربعاء عن ثلاثة حوادث لاستخدام النظام السوري غاز الكلور هذا العام، ليرتفع عدد الحالات التي وثقتها لجنة التحقيق الدولية منذ عام 2013 لاستخدام أسلحة كيماوية في سورية إلى 39.

ووقع هجومان في مناطق سكنية بمدينة دوما في الغوطة الشرقية في 22 كانون الثاني/يناير والأول من شباط/فبراير الماضيين في إطار حملة للنظام السوري لاستعادة الغوطة الشرقية، بحسب أحدث تقرير للمحققين الدوليين.

وقال التقرير إن القوات الحكومية شنت خلال معركة الغوطة "العديد من الهجمات العشوائية بالمناطق المدنية المكتظة بالسكان، وشملت استخدام أسلحة كيماوية".

أما الحادثة الثالثة، فوقعت في الرابع من شباط/فبراير الماضي في محافظة إدلب، حين أسقطت مروحيات حكومية برميلين على الأقل من غاز الكلور في حي الطليل بمدينة سراقب ما أدى إلى إصابة 11 رجلا على الأقل بجروح.

واتهم التقرير القوات النظامية السورية والميليشيات التابعة لها بارتكاب "جرائم حرب" باستخدام أسلحة محرمة وشن هجمات عشوائية.

وقال مسؤول في الأمم المتحدة لوكالة رويترز إن النظام السوري مسؤول عن 33 هجوما موثقا، فيما لم تعرف بعد الأطراف المسؤولة عن الهجمات الست المتبقية.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد قالت في تقرير لها قبل يومين إن الرئيس السوري بشار الأسد وافق على استخدام غاز الكلور في إطار هجوم نظامه على محافظة إدلب التي تعد آخر معقل للمعارضة في البلاد.