رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي
رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي

طلبت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إرجاء بريكست حتى نهاية حزيران/يونيو 2019، في رسالة بعثتها الجمعة إلى رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك.

وتبلغ رئيسة الوزراء البريطانية توسك في رسالتها طلبها تمديد المادة 50 من اتفاقية لشبونة التي تنظم خروج دولة عضو من الاتحاد الأوروبي، وتقترح أن ينتهي هذا الإرجاء في موعد لا يتجاوز 30 حزيران/يونيو 2019.

واقترح توسك من جهته إرجاء "مرنا" لبريكست لمدة يمكن أن تصل إلى 12 شهرا، بحسب مسؤول أوروبي كبير.

وتقول الحكومة البريطانية إنها لا تزال في طور السعي إلى الحصول على اتفاق "يسمح للمملكة المتحدة بالخروج من الاتحاد الأوروبي قبل 23 أيار/مايو 2019، وبالتالي إلغاء (المشاركة) في الانتخابات الأوروبية، لكنها ستواصل التحضير لإجراء الانتخابات في حال لم يكن ذلك ممكنا".

وكتبت ماي "سياسة الحكومة كانت وتبقى مغادرة الاتحاد الأوروبي بطريقة منظمة ومن دون إرجاء غير مبرر".

ودخلت المملكة المتحدة في أزمة سياسية، بعد رفض النواب البريطانيين ثلاث مرات الاتفاق الذي توصلت إليه ماي مع الاتحاد الأوروبي.

وأرجىء بريكست الذي كان متوقعا في 29 آذار/مارس حتى 12 نيسان/أبريل على أمل التوصل إلى اتفاق يوافق عليه البرلمان إلى ذلك الحين.

وبدأت رئيسة الوزراء محادثات مع حزب العمال المعارض لإيجاد تسوية يمكن أن تدعمها غالبية النواب.

 

 

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بعد التصويت على خطتها في البرلمان
رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي

تلتقي رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الأربعاء زعيم حزب العمال المعارض في محاولة للتوصل لتسوية بشأن اتفاق بريكست قبل أيام من الموعد النهائي المقرر لمغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي.

وتأتي مباحثات ماي وزعيم حزب العمال البريطاني المعارض جيريمي كوربن بعد إعلانها أنها ستطلب من بروكسل تأجيلا قصيرا لبريكست لتفادي خروج بلا اتفاق.

وأغضبت الخطوة التي تم اتخاذها بعد اجتماع طويل للحكومة مساء الثلاثاء، أعضاء حزبها المتشددين حيال بريكست إذ يفتح اللقاء إمكانية أن تسعى البلاد لعلاقات اقتصادية أوثق مع الاتحاد الأوروبي بعد بريكست.

ودعا حزب العمال مرارا لبقاء بريطانيا في الاتحاد الجمركي للاتحاد الأوروبي، فيما استبعدت الحكومة حتى الآن حدوث ذلك مشددة أن بريطانيا يجب أن يكون لها سياسة تجارية مستقلة بعد بريكست.

واحتجاجا على عقد اللقاء، استقال عضو الحكومة من الصف الثاني نايجل أدامز مبلغا ماي في خطاب الاستقالة أنها ترتكب "خطأ كبيرا".

وكتب "من الواضح أننا سينتهي بنا الأمر في الاتحاد الجمركي. هذا ليس بريكست الذي وعدنا به ناخبينا".

ويرتقب أن تدخل ماي في مواجهة مع كوربن في المساءلة الأسبوعية لرئيسة الوزراء في مجلس العموم قبل اللقاء المتوقع بينهما بعد ظهر الاربعاء في البرلمان.