عناصر من الشرطة المصرية - صورة أرشيفية
عناصر من الشرطة المصرية في القاهرة

قتل شرطي مصري وسائق صباح الأحد في ضاحية مصر الجديدة بشرق القاهرة في هجوم بالرصاص استهدف سيارة شرطة، بحسب ما قالت مصادر أمنية وقضائية.

وأكدت المصادر أن نقيبا وسائق حافلة صغيرة كانت تقله مع شرطيين آخرين قتلا "في هجوم بالرصاص" استهدف الحافلة التي كانت تقوم بـ"دورية عادية" في منطقة النزهة الجديدة بضاحية مصر الجديدة.

ولم توضح المصادر تفاصيل أو دوافع الهجوم الذي أسفر كذلك عن إصابة  شرطيين اثنين كانا يستقلان نفس الحافلة الصغيرة.

وأمر مدير أمن القاهرة اللواء محمد منصور قواته بالبحث عن الجناة وتحديد دوافعهم.

وأوضحت المصادر أن أجهزة الأمن بدأت بفحص كاميرات المراقبة الموجودة في المنطقة.

ومنذ إطاحة الرئيس محمد مرسي من قبل الجيش عام 2013، تستهدف مجموعات متطرفة بانتظام قوات الأمن في شمال سيناء، ونادرا ما تقع هجمات بالقاهرة.

وقتل مئات من رجال الشرطة في الاعتداءات في شمال سيناء حيث يقوم الجيش بعملية عسكرية واسعة النطاق منذ شباط/فبراير 2018 تستهدف بالأساس "ولاية سيناء"، الفرع المصري لتنظيم داعش.

وبحسب السلطات، قتل قرابة 600 إرهابيا مفترضا و40 جنديا على الأقل منذ بدء هذه العملية.

قال ترامب إن بلاده قدمت 452 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية
قال ترامب إن بلاده قدمت 452 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في المؤتمر الصحفي اليومي حول أزمة كورونا، الأربعاء، إن منظمة الصحة العالمية "أخطأت الحكم" على تفشي فيروس كورونا المستجد، مشيرا إلى إن الولايات المتحدة أنفقت أكثر من عشرة أضعاف ما وفرته الصين للمنظمة العام الماضي. 

وأضاف ترامب أن المنظمة "قللت من التهديد الذي شكله الفيروس" حول العالم. 

وقال الرئيس الأميركي إن بلاده قدمت 452 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية العام الماضي، وأن هذا "أكبر بعشرة أضعاف" من التمويل الذي قدمته الصين للمنظمة والبالغ 40 مليونا، وفقا لترامب. 

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في المؤتمر الصحفي ذاته، إن مهمة الإدارة تكمن في "حماية أموال الضرائب الأميركية وتوجيهها إلى المنظمات التي من شأنها استغلال التمويل على أكفأ وجه".  

وكان ترامب أعلن، الثلاثاء، أنه يدرس "تعليق" المساهمة المالية الأميركية في المنظمة  بعد "فشلها" في دق ناقوس الخطر حول فيروس كورونا المستجد، في وقت أبكر.

ويلقي ترامب اللوم على منظمة الصحة ويتهمها بالفشل في "كل جوانب" الوباء العالمي، فضلا عن الانحياز للصين. 

آخر التحضيرات 

وأشار ترامب  إلى أن إدارته اقتربت من إعادة فتح البلاد "قريبا". وقال إنه سيعتمد على آراء خبراء الصحة في اتخاذ قرار كهذا. 

وذكر أن حوالي 300 مليون كمامة ستوفر بحلول مايو، وسيضاف إليها 200 مليون كمامة احتياطية في وقت لاحق. 

وذكر ترامب أن عشرة عقاقير تخضع لاختبارات حاليا، بحثا عن علاج لمرض كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا المستجد، وأن إدارته تمكنت من "توفير 30 مليون حبة من عقار هيدروكسي كلوروكوين، ويتم العمل قريبا على توزيعها عبر البلاد".

استعادة الأميركيين

وفيما يخص إعادة الأميركيين إلى البلاد قال وزير الخارجية مايك بومبيو، إن السلطات تمكنت من إعادة 50 ألف مواطن أميركي من 90 دولة على متن أكثر من 400 رحلة جوية.

وأضاف بومبيو أن كافة المواطنين الأميركيين تم إخراجهم من ووهان، بؤرة انتشار فيروس كورونا المستجد، وأن عمليات أخرى جارية لإخراج أميركيين من مناطق نائية في غابات الأمازون. 

وأكد أن عددا من الدبلوماسيين الأميركيين في الصين "تأكدت إصابتهم بفيروس كورونا".

وأشار بومبيو إلى أنه "لا يزال هناك عدة آلاف" من المواطنين خارج البلاد وأن السلطات تستخدم "كافة مواردها المتاحة" لإعادتهم، وهي عملية تحتاج إلى الكثير من التنسيق. 

وردا على سؤال حول الصين وإخفائها المعلومات قال بومبيو: "نحن لا نود الرد الآن، هذا ليس وقته"، لكنه أوضح أن على كل دولة واجب لتحمل مسؤولية التعامل مع الأرقام والمعلومات "لمشاركتها بكل شفافية وبأسرع وقت مع العالم". 

وفيما يخص العقوبات على إيران، شدد وزير الخارجية على أنه لا توجد عقوبات على أي مساعدات إنسانية، وذلك ردا على سؤال حول التعامل مع أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد في إيران.