وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو

دعا وزير الخارجية مايك بومبيو قوات خليفة حفتر إلى وقف عملياتها العسكرية ضد العاصمة الليبية فورا والعودة إلى مواقعها السابقة.

وأعرب الوزير بومبيو في بيان عن قلق الولايات المتحدة العميق حيال القتال الدائر قرب طرابلس، وقال "لقد أوضحنا بشكل جلي أننا نعارض الهجوم العسكري الذي يقوم به حفتر".

وأكد بومبيو أن كل الأطراف المعنية مسؤولة عن خفض التصعيد فورا، كما شدد بيان مجلس الأمن ووزراء خارجية الدول السبع.

وأوضح أن الحملة العسكرية الأحادية ضد طرابلس تهدد المدنيين وتقوض آفاق مستقبل أفضل لكل الليبيين.

وأضاف بومبيو "ألا حل عسكريا للنزاع في ليبيا ولذلك تواصل الولايات المتحدة مع الشركاء الدوليين الضغط على القادة الليبيين للعودة إلى المفاوضات السياسية التي يتوسط فيها المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة".

وختم وزير الخارجية بيانه بالتأكيد على أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لتوحيد البلاد وتوفير خطة للأمن والازدهار والاستقرار لكل الليبيين. 

 

عناصر من تنظيم "داعش" يدمرون وينهبون آثارا قديمة

اعترف العقل المدبر في تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بأن مجموعته الإرهابية نهبت النفط و"كمية كبيرة من الآثار" لتدعم به ما أسماه "صندوق الحرب".

صحيفة "ميرور" البريطانية ذكرت بأن عبد الناصر قرداش، اعترف خلال مقابلة في السجن بأن عمليات النهب ومبيعات النفط مولت ميزانية تقدر بملايين الجنيهات لتجنيد الشباب.

وقال لمحاوره من مركز الأبحاث في العراق "كان لدينا وفرة كبيرة من الآثار الثمينة" ثم أضاف "حاولنا نقل الآثار إلى أوروبا لبيعها".

ثم استدرك "هذا ينطبق بشكل خاص على الآثار السورية ".

وخلال عدة سنوات من الحكم الوحشي على مساحات واسعة من العراق وسوريا، دمر التنظيم الإرهابي "داعش" الكنائس المسيحية والمساجد الشيعية وغيرها من المباني التاريخية، ونهب الآثار التي كانت فيها.

ومن بين تلك الآثار التي استفاد "داعش" من نهبها، الفخار القديم والحلي والعاج المنحوت والعملات القديمة، وكذا التماثيل، التي تعد وحدها ثروة ثمينة في سوق النفائس التاريخية.

قرداش كشف في السياق أن "داعش" حظر على أي جهة أو مؤسسة أو فرد بيع النفط أو التجارة به، لاحتكار عائداته.

قرداش كان أحد المرشحين الأقوياء لخلافة البغدادي

وقال إن حظر "داعش" على أي شخص آخر بيع النفط، أدى إلى أن تحقيقه ملايين الدولارات من مبيعات البترول.

وأوضح قائلا "أدى ذلك إلى توسيع اقتصاد الجماعة وتوليد أموال تتجاوز 400 مليون دولار، فقط من تهريب النفط في غرب العراق وشرق سوريا".

ثم أردف ""في عام 2015، بلغت ميزانيتنا السنوية حوالي 200 مليون دولار".

يذكر أن ميزانية تنظيم داعش كانت توزع على رواتب ما يعرف بـ "الأمراء، والمقاتلين".

كما أن أموالا ضخمة كانت تخصص لشراء الأسلحة والمعدات التي كانت تستخدم في الغارات والمعارك التي كان يشنها التنظيم الإرهابي على المدنيين العزل وفي القتال ضد القوات الأمنية.

قرداش لفت كذلك إلى أن المال كان العامل الأكبر في تشجيع الشباب على ما أسماه "التطوع في صفوف التنظيم".

وولد قرداش في تلعفر بالعراق، وكان من أبرز مساعدي أبو بكر البغدادي خلال مرحلة تشكيل النواة الأولى لتنظيم "داعش" الإرهابي بداية من العام 2011.

واعتقل قرداش (53 عاما) شهر مايو المنتهي، وسجن في العراق، وهو الآن رهن الحبس ينتظر محاكمته.

وقرداش كان أحد المرشحين لخلافة أبو بكر البغدادي، وهو أيضا من المقربين للزعيم الجديد للتنظيم. 

ويواجه هذا الإرهابي عقوبة الإعدام بعد أن ثبت ضلوعه في جرائم القتل والتعذيب وجرائم أخرى في جميع أنحاء الشرق الأوسط.