روبرت بالادينو
روبرت بالادينو

دعت وزارة الخارجية الأميركية إلى حكومة مدنية في السودان، ووصفت ما يحدث هناك باللحظة التاريخية للشعب السوداني، مؤكدة أن واشنطن لا تملك تقييما نهائيا للوضع هناك، الذي لا يزال هشا.

وأكد الناطق باسم الخارجية روبرت بالادينو في مؤتمر صحافي الخميس تأييد واشنطن للانتقال الديمقراطي، وقال إن الشعب السوداني يريد حكومة انتقالية مدنية وإن واشنطن تؤيده في ذلك.

وقال إن الشعب السوداني هو الذي يملك اتخاذ القرار حول ماذا يريد، ومن يحكمه، ويجب على السلطة الاستجابة لمطالب الشعب، ويجب أن يحدث ذلك "قبل سنتين".

وشدد على أن ضحايا دارفور يستحقون العدالة وأن الولايات المتحدة متمسكة بمحاكمة المتهمين بجرائم حرب في الإقليم.

بيان

​​ولاحقا، أعلنت الخارجية الأميركية في بيان أنها تراقب عن كثب التطورات في السودان.

وأشارت إلى أن التظاهرات الأخيرة تعبر عن إرادة الشعب السوداني لإنهاء حكم عمر البشير.

وأثنت الخارجية على الشعب السوداني في حفاظه على التظاهرات السلمية منذ كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي.

وأوضحت أنه لدى السودان الفرصة لوضع نفسه على مسار جديد يجب أن يشمل انتخابات شرعية ديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وحكومة بقيادة مدنية.

وعبرت الخارجية عن دعم الولايات المتحدة لسودان ديمقراطي ومسالم ودعت الحكومة الانتقالية لتلبية إرادة الشعب والعمل بطريقة شاملة مع كل الأطراف الممثلة له والالتزام بتسليم السلطة إلى نظام مدني بسرعة.

وأدانت الخارجية سوء استخدام القوة من قبل قوات الأمن الذي أدى إلى مقتل أكثر من عشرين مدنياً. ودعت كل الأطراف المسلحة إلى ضبط النفس وتفادي النزاع والالتزام بحماية الشعب السوداني.

وأشارت الخارجية إلى أنها ستناقش في الأيام المقبلة الوضع مع مسؤولين حكوميين ومجموعة من الفرقاء السودانيين للتشجيع على انتقال ديمقراطي.

وأكدت الخارجية أنها ستعلق في هذا الوقت محادثات لجنة المراجعة السودانية الأميركية المشتركة التي كانت ستعقد جولتها الثانية في نهاية نيسان/أبريل الحالي وهي معنية بمناقشة العلاقات القوية بين السودان وكوريا الشمالية وتوسيع التعاون في مجال مكافحة الإرهاب وحل النزاعات الداخلية وتوسيع وصول المساعدات الإنسانية وحماية حقوق الإنسان ومعالجة قضايا قانونية مرتبطة بالتعويض لضحايا الإرهاب.

نتائج واعدة لاستخدام ريمديسيفير ضد كورونا المستجد
نتائج واعدة لاستخدام ريمديسيفير ضد كورونا المستجد

تعطي دراسات حديثة أملا جديدا في المعركة ضد الفيروس كورونا المستجد، مع نتائج إيجابية في تطوير لقاح وتجارب عقار ريمديسيفير المضاد للفيروسات.

ووجدت دراسة نشرت في دورية نيو إنغلند الطبية الأسبوع الماضي، أن مصابين بكورونا تلقوا علاجا في المستشفى يشمل ريمديسيفير الذي تنتجه شركة غلعاد، تعافوا قبل أربعة أيام من أولئك الذين تلقوا علاجا وهميا.

وتشير النتائج الأولية لتجرية مولها المعهد الأميركي للحساسية والأمراض المعدية أن 538 مريضا تم اختيارهم بشكل عشوائي لتلقي ريمديسيفير كان متوسط وقت التعافي لديهم 11 يوما مقارنة بـ15 يوما لدى 521 آخرين أعطوا علاجا وهميا (بلاسيبو). 

وأجريت التجربة خلال الفترة الممتدة بين 21 فيراير و19 أبريل في 60 موقع دراسة و13 موقعا فرعيا في الولايات المتحدة والمكسيك.

وتلقى المرضى إما العلاج الوهمي لـ10 أيام أو جرعة أولى بـ200 ميليغرام من ريمديسيفير عبر الوريد، ثم أتبعت بجرعات 100 ميلغرام من العقار خلال الأيام التسعة التالية أو إلى حين مغادرة المستشفى أو الوفاة.  

الدواء المضاد للفيروسات وحده غير كاف على الأرجح

واعتبارا من 22 أبريل، تعافى 482 شخصا وتوفي 81. وأوصى مجلس مراقبة البيانات والسلامة بأن النتائج الأولية ينبغى الكشف عنها باكرا وإبلاغ معهد الحساسية والأمراض المعدية نظرا لنتائجها الواعدة. 

وبعد إعلان المعهد النتائج الشهر الماضي، أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأميركية في الأول من مايو موافقة عاجلة على استخدام ريمديسيفير في علاج المرضى الذين يعانون من شكل خطير من كوفيد-19.

وقال مدير المعهد أنتوني فاوتشي حينها إنه رغم أن "تسجيل 31 في المئة لا يضاهي نجاحا بنسبة 100 في المئة، إلا أنه دليل مهم جدا لأنه أظهر على أن عقارا يمكنه إعاقة الفيروس". 

واعتبارا من 28 أبريل، أظهرت النتائج العلمية أن 391 مريضا ممن حصلوا على ريمديسيفير و340 ممن تلقوا على العلاج الوهمي أتموا التجربة حتى يومها الـ29، تعافوا، أو خسروا معركتهم مع المرض. 

ودعا معدو الدراسة إلى تقييم عقارات مضادة للفيروسات إلى جانب علاجات أخرى أو خليط من العقارات المضادة للفيروسات لتحسين النتائج لدى المرضى.

وقالوا إن النتائج الأولية تدعم استخدام ريمديسيفير لدى المرضى الذين يرقدون في المستشفى جراء كوفيد-19 والذين يتطلب وضعهم علاجا إضافيا بالأكسجين، لكن بالنظر إلى معدل الوفيات المرتفع رغم استخدام ريمديسيفير، يبدو أن العلاج بالعقار المضاد للفيروسات لن يكون كافيا وحده على الأرجح.