عبد الفتاح البرهان
عبد الفتاح البرهان

أعلن رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان السبت عن تشكيل المجلس يضم عشرة أعضاء.

وأدى أعضاء المجلس اليمين الدستورية أمام البرهان السبت، حسب التلفزيون السوداني.

وبموجب مرسوم أصدره البرهان، سيتكون المجلس إضافة إلى الرئيس ونائبه، من سبعة ضباط بالجيش، ومدير الشرطة، ونائب رئيس جهاز الأمن والمخابرات، وقائد قوات الدعم السريع الذي عين نائبا لرئيس المجلس.

وتم تعيين الفريق أول محمد حمدان دقلو قائد قوات الدعم السريع نائبا لرئيس المجلس.

وهذه هي التشكيلة الكاملة للمجلس:

  • الفريق أول ركن عبد الفتاح برهان عبد الرحمن البرهان رئيسا
  • الفريق أول محمد حمدان دقلو موسى نائبا للرئيس
  • الفريق أول ركن عمر زين العابدين محمد الشيخ عضوا
  • الفريق أول شرطة الطيب بابكر علي فضيل عضوا
  • الفريق طيار ركن صلاح عبد الخالق سعيد علي
  • الفريق الركن جلال الدين الشيخ الطيب
  • الفريق الركن شمس الدين كباشي إبراهيم شنتو عضوا وناطقا رسميا باسم المجلس
  • الفريق الركن ياسر عبد الرحمن حسن العطا
  • الفريق الركن مصطفى محمد مصطفى أحمد​
  • اللواء بحري مهندس مستشار إبراهيم جابر إبراهيم

من جهة أخرى، نقلت وكالة رويترز أن هناك إطلاق نار أمام وزارة الدفاع السودانية حيث يعتصم متظاهرون حتى الآن.

ومساء الجمعة، احتفل آلاف السودانيين المحتشدين أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة، بالإعلان عن رحيل عوض ابن عوف، المقرب من البشير عن رئاسة المجلس العسكري الانتقالي بعد أقل من 24 ساعة من توليه المنصب. وتم تعيين البرهان خلفا له.

تحديث 18:53 ت.غ

أعلن المجلس العسكري الانتقالي في السودان السبت إنهاء حظر التجوال ومرسوم الطوارئ وانتهاء تكليف ولاة الولايات والفرق العسكرية.

وأكد رئيس المجلس عبد الفتاح برهان في كلمة بثها التلفزيون الرسمي أن الفترة الانتقالية ستمتد لعامين كحد أقصى وأنها ستفضي إلى حكومة مدينة داعيا إلى حوار مفتوح في البلاد.

وأمر بإطلاق سراح جميع من حوكموا بتهمة المشاركة في التظاهرات، متوعدا بمحاكمة جميع المتورطين في قتل المتظاهرين.

وقال البرهان "آمر بإطلاق سراح جميع من تمت محاكمتهم بموجب قانون الطوارئ أو أي قانون آخر بسبب المشاركة في المظاهرات (...) كل من يثبت تورطه في قتل المتظاهرين ستتم محاكمته". 

وتعهد بملاحقة جميع المسؤولين عن الفساد و"اجتثاث" النظام السابق ورموزه.

​​​وقد أكدت قوى إعلان الحرية والتغيير في بيان، أنها ستلبي نهار السبت دعوة من القيادة العامة للقوات المسلحة للاجتماع، وقالت إن الهدف سيكون الانتقال إلى سلطة مدنية تنفذ بنود إعلان الحرية والتغيير كاملة.

​​​وقال تحالف قوى الحرية والتغيير إنه "غير مطلوب من الجيش أن يتولى السلطة بل القوى السياسية الوطنية" هي من ينبغي أن تستلمها، مؤكدا رفضه "بقاء أي من رموز النظام السابق في السلطة".

حزب البشير يرفض

ورفض حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه الرئيس المخلوع عمر البشير، اعتقال قياداته وطالب بإطلاق سراحهم فورا، مؤكدا أن ما قام به المجلس العسكري هو "انتهاك للشرعية الدستورية". 

وقال الحزب في بيان "يرفض المؤتمر الوطني اعتقال قياداته ورئيسه المفوض وعدد كبير من رموزه ويطالب بإطلاق سراحهم فورا".

وأضاف الحزب أن "ما قام به المجلس العسكري باستيلائه على السلطة يعد انتهاكا للشرعية الدستورية". 

تحديث 10:49 ت.غ

استقالة رئيس المخابرات 

أعلن المجلس العسكري الانتقالي في السودان السبت أن رئيس جهاز الأمن والمخابرات الوطني صلاح عبد الله محمد صالح المعروف باسم صلاح قوش استقال من منصبه.

وقال المجلس في بيان "صادق الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن رئيس المجلس العسكري الانتقالي على الاستقالة التي تقدم بها الفريق أول مهندس صلاح عبدالله محمد صالح من منصبه كرئيس لجهاز الأمن والمخابرات الوطني"، مساء الجمعة. 

وكان قوش قد أشرف على حملة قمع واسعة قادها جهاز الأمن والمخابرات ضد المتظاهرين الذين يشاركون في تظاهرات حاشدة انطلقت قبل أربعة أشهر وأدت إلى إطاحة الرئيس عمر البشير الخميس.

وتم اعتقال آلاف المتظاهرين وناشطي المعارضة وصحافيين بموجب هذه الحملة.

​​​الاحتجاجات مستمرة

ويأتي الإعلان فيما واصل عشرات الآلاف من السودانيين السبت اعتصامهم أمام مقر القيادة العامة للجيش في الخرطوم لليوم الثامن على التوالي على الرغم من تنحي رئيس المجلس العسكري الانتقالي السابق عوض بن عوف من رئاسة المجلس وتعيين الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان بدلا منه.

وقال تجمع المهنيين السودانيين إن ما تحقق من "إنجاز وانتصار يرجع إلى إرادة الشعب"، ودعا المعتصمين إلى مواصلة اعتصامهم إلى أن تتحقق كل المطالب وتنتقل السلطة إلى حكومة مدنية انتقالية.

​​وقام جنود صباح السبت بإزالة حواجز أقيمت في شوارع عدة تؤدي إلى مقر القيادة العامة للجيش، حيث يتبادل متظاهرون مع العسكريين الحديث أو يعملون على تنظيف المكان وإعداد الطعام وشرب القهوة والشاي، بعد ليلة سابعة على التوالي من التجمع في المنطقة.

وأعلن ابن عوف مساء الجمعة تخليه عن رئاسة رئيس المجلس العسكري الانتقالي، وعين الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن آخر خلفا له.

وأعلن ابن عوف في خطاب بثه التلفزيون الرسمي "التنازل عن المنصب (رئاسة المجلس الانتقالي) واختيار من أثق في خبرته وكفاءته وجدارته لهذا المنصب وأنا على ثقة بأنه سيصل بالسفينة التي أبحرت إلى برّ الأمان".

 

متظاهرة سودانية
متظاهرة سودانية

واصل عشرات الآلاف من السودانيين السبت اعتصامهم أمام مقر القيادة العامة للجيش فى الخرطوم لليوم الثامن على التوالي على الرغم من تنحى رئيس المجلس العسكري الانتقالى السابق عوض بن عوف من رئاسة المجلس وتعيين الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان بدلا منه.

وقال تجمع المهنيين السودانيين إن ما تحقق من إنجاز وانتصار يرجع إلى إرادة الشعب، ودعا المعتصمين إلى مواصلة اعتصامهم إلى أن تتحقق كل المطالب وتنتقل السلطة إلى حكومة مدنية إنتقالية.

تحديث 08:45 ت.غ 

أعلن المتحدث باسم قوى تحالف قوى الإجماع المعارض في السودان ساطع الحاج أن المعارضة ترحب بتنحي بن عوف وشكلت لجنة اتصال مكونه من 10 أعضاء للتواصل مع المجلس الجديد.

وكان رئيس اللجنة السياسية المكلفة من المجلس العسكري أفاد بأن المجلس مستعد لتقصير مدة الفترة الانتقالية وتعليق قرار تعطيل العمل بالدستور.

تجمع المهنيين: أقنعة تتبدل

طالب تجمع المهنيين السودانيين بنقل السلطة إلى حكومة مدنية انتقالية "فورا" تشكلها "قوى إعلان الحرية والتغيير"، و"إلغاء القرارات التعسفية"، و"التحفظ على كافة رموز السلطة الماضية" حتى "عرضهم على محاكمات عادلة".

ودعا التجمع إلى استمرار الاعتصام أمام القيادة العامة للقوات المسلحة في الخرطوم، وفي ولايات السودان، وإلى الإضراب الشامل حتى تحقيق هذه المطالب.

وأكد التجمع أن هذه المطالب " لا تقبل المساومة أو التلاعب"، وتحدث عن "أوجه تتبدل أقنعتها من البشير إلى بن عوف إلى برهان".

يأتي ذلك ردا على إعلان عوض بن عوف انسحابه من رئاسة المجلس العسكري الانتقالي وتعيين عبدالفتاح البرهان خلفا له.

"الدعم السريع" تقاطع

من جانبها، أعلنت قوات الدعم السريع أنها قررت عدم المشاركة في المجلس العسكري "إلى حين الاستجابة لمتطلبات الشعب".

وطالبت في بيان "بوضع برنامج واضح لفترة انتقالية لا تزيد عن ثلاثة إلى ستة شهور ويتم خلالها تنقيح الدستور من خلال لجنة صياغة تشارك فيها كافة قوى السودان".

ودعت إلى " تشكيل مجلس انتقالي يكون التمثيل فيه عسكرياً ومجلس وزراء حكومة مدنية يتم الاتفاق عليه بواسطة الأحزاب وتجمع المهنيين ومنظمات المجتمع المدني وقادة الشباب والمرأة وفق الحراك".

وختمت قوات الدعم السريع بيانها بالدعوة إلى "التركيز على إنقاذ الوضع الاقتصادي" و"تشكيل محاكم ونيابات عامة لمكافحة الفساد"، و"قيام انتخابات حرة ونزيهة وفق رقابة محلية دولية ووفق قانون انتخابات يتفق عليه بين أصحاب المصلحة".

16 قتيلا

وأعلنت الشرطة السودانية أنّ 16 شخصاً قتلوا وأصيب 20 آخرون بجروح يومي الخميس والجمعة في الخرطوم من جراء إصابتهم بأعيرة نارية خلال "تفلتات" أمنية و"اعتداءات" استهدفت ممتلكات حكومية وخاصة.

وتحدث الناطق باسم الشرطة اللواء هاشم على عبد الرحيم عن "استمرار الاعتصام بشارع النيل والجامعة وتقاطع المنديل وسط الخرطوم"، مشيراً إلى أنّ "الاعتصامات والتجمهرات أثّرت على حركة السير وتسبّبت في ازدحام كثيف وسط الخرطوم".

"انتصار"

اعتبر تجمع المهنيين السودانيين تنحي رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول ركن عوض بن عوف مساء الجمعة واختياره الفريق أول عبد الفتاح برهان عبد الرحمن خلفاً له "انتصارا لإرادة الجماهير".

وقال التجمّع في بيان "تابعنا التطوّرات بتنحي ابن عوف (...) ونعدّ ذلك انتصاراً لإرادة الجماهير"، داعياً المواطنين "للخروج للشوارع الآن، والتوجه إلى ساحات الاعتصام أمام القيادة العامة لقوات شعبنا المسلّحة ومقار حامياتها ووحداتها المختلفة، والبقاء في سوح الاعتصام طوال الليل وعدم مبارحتها".

وكان بن عوف أعلن تنحيه عن منصبه هو ونائبه كمال عبد المعروف وتنازله للفريق أول عبد الفتاح البرهان.

وقال بن عوف في بيان أذاعه التلفزيون السوداني الرسمي وهو مرتديا الزي العسكري "اخترت بعد التفكير والتمحيص الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيسا للمجلس العسكري خلفا لي".

​​​

وأضاف أنه قرر "إعفاء الأخ الفريق كمال عبد المعروف عن منصبه كنائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي بعد أن أصر على ذلك".

وأعرب بن عوف عن أمله في أن يرى "هؤلاء القادة قد توصلوا إلى اتفاق عاجل لما يمر به وطننا دون التمسك بالمواقف أو الالتفات إلى المصالح عظيمها وحقيرها".

وأضاف "وصيتي هي تعجل التواصل والوصول العاجل للحلول". 

يأتي ذلك فيما هددت المعارضة فى السودان باللجوء إلى العصيان المدني إذا لم يستجب المجلس العسكرى لمطالب الشعب.

وقال بيان أصدره المكتب السياسي لحزب الأمة القومي المعارض إن البيان الأول للجيش والذى تلاه وزير الدفاع عوض بن عوف "جاء خاليا من أي مبادرة إيجابية تجاه قوى الحرية والتغيير، وخلا من أي إشارة لتشكيل الدولة فى الفترة الانتقالية وترتيبات المحاسبة والعدالة ورد الحقوق".

ودعا الحزب إلى أن تتكون السلطة الانتقالية "بالتوافق بين لجنة عسكرية تتولى التفاوض مع قوى الحرية والتغيير والاتفاق حول كافة الإجراءات الإنتقالية". 

سفير سوداني: المجلس لن يحكم

وقال سفير السودان لدى الأمم المتحدة ياسر عبد السلام الجمعة إن المجلس العسكري الانتقالي في بلاده "لن يحكم، بل سيكون ببساطة الضامن لحكومة مدنية سيتم تشكيلها بالتعاون مع القوى السياسية والأطراف المعنية".

وأضاف خلال جلسة لمجلس الأمن لبحث التطورات في السودان "يمكن إلغاء تعليق الدستور في أي وقت، كما يمكن تقليص الفترة الانتقالية حسب التطورات على الأرض واتفاق الأطراف المعنيين".

وأفاد مراسل "الحرة" في العاصمة السودانية بتأجيل لقاء كان مقررا بين اللجنة السياسية للمجلس العسكري الانتقالي والكيانات السياسية في البلاد.

يأتي ذلك فيما يواصل آلاف السودانيين اعتصامهم أمام مقر القيادة العامة للجيش وسط الخرطوم، مصرين على استمرار احتجاجهم.

المعارضة ترفض

وقال الناطق الرسمي باسم تحالف قوى الإجماع السوداني المعارض في تصريحات لـ"الحرة" إن التحالف لن يعترف بالمجلس العسكري ولن يتعامل معه في الوقت الراهن.

ورفض تجمع المهنيين السودانيين في وقت سابق الجمعة ما جاء في مؤتمر صحافي عقده رئيس اللجنة السياسية الفريق الركن عمر زين العابدين أكد فيه أن المجلس العسكري لا يطمح للسلطة ولن يتدخل في الحكم وأنه سيقود فترة انتقالية لا تتجاوز عامين وسيسلم زمام الأمور إلى حكومة مدنية.

وقال التجمع الذي يقود مع قوى سياسية أخرى، الاحتجاجات المستمرة منذ كانون الأول/ديسمبر، إن رفضه "يستند على خبرة الشعب السوداني في التعامل مع كل أساليب الخداع ومسرح الهزل والعبثية"، وإن "ما حدث لم يكن سوى تبديل أقنعة نفس النظام الذي خرج الشعب ثائرا عليه وساعيا لإسقاطه واقتلاعه من جذوره".

​​وذكر في بيان أن "الانقلاب الذي قادته حفنة من القيادات المتورطة في المظالم والمكرسة للجبروت والطغيان يجعل البلاد عرضة لتكرار الملهاة التي شهدناها طيلة 30 عاما".

وأضاف أن "الانقلابيين (لجنة النظام الأمنية) بطبيعتهم القديمة الجديدة ليسوا أهلاً لصُنع التغيير"، مؤكدا مطالب "تسليم السلطة فورا لحكومة مدنية انتقالية كأحد الشروط الواجبة النفاذ".

تحديث 8:30 ت.غ

​​المجلس العسكري: لسنا انقلابا بل استجابة

أعلن المجلس العسكري الانتقالي في السودان الجمعة أنه لا يطمح للسلطة ولن يتدخل في الحكم، مشددا على أن الحلول بيد المعتصمين وأن دوره تهيئة الأجواء المناسبة للحوار.

وأكد الفريق الركن عمر زين العابدين رئيس اللجنة السياسية للمجلس العسكري في مؤتمر صحافي عقده في الخرطوم أن ما حدث في البلاد ليس انقلابا عسكريا بل "نحن استجبنا لرغبة الشعب السوداني. شعبنا راغب في التغيير ونحن قدناه".

وأضاف أن المجلس لن يخون تطلعات المحتجين، وأردف "نحن مع مطالب الناس وجزء منها ومهمتنا حمايتها، نحن حراس لآمال السودانيين".

وتابع "مهمتنا الأساسية أن نحفظ أمن واستقرار البلاد، ولن نسمح بأي عبث في الأمن في أي بقعة، في أي مكان". وأضاف "الأولوية هي للأمن والاستقرار"، ومهمة المجلس "تقضي بحسم للفوضى".

وقال أيضا "ليست لدينا أي أيديولوجية، نحن أبناء المنظومة الأمنية لحماية البلاد".

وأكد أن الحكومة السودانية المقبلة ستكون مدنية وأن المجلس العسكري "لم يأت بحلول ولن نملي أي شيء على الناس"، مشيرا إلى أن المجلس لن يتدخل خارج اختصاصاته في وزارتي الدفاع والداخلية ولن يتدخل في شكل الحل بالسودان.

وقال إن الفترة الانتقالية أقصاها عامان ويمكن تقليصها إذا تحققت النتائج المرجوة.

وصرح بأن المجلس تواصل مع القوى السياسية المختلفة، ويعتزم إجراء حوار مع كل الكيانات السياسية ولن يقصي أحدا بما في ذلك الحركات المسلحة، لكنه أكد أن المؤتمر الوطني لم تتم دعوته للحوار.

وقال أيضا إن المجلس العسكري سيتواصل مع الدول العربية والغربية "ليطمئنها" بما يحدث في السودان ولتأكيد "أننا سنكون عند حسن ظن المجتمع الدولي".

وقال زين العابدين إن "من قتلوا المحتجين السودانيين سيخضعون للمحاكمة".

وأوضح أن "الرموز التي كانت تدير الأمر جميعها تم التحفظ عليها" بما فيها الرئيس المخلوع عمر البشير من دون تقديم تفاصيل إضافية عن مكان وجوده.

وشدد على رفض المجلس تسليم البشير المطلوب بسبب تهم ارتكاب إبادة في إقليم دارفور، إلى الخارج. وأضاف "نحن كمجلس عسكري لن نسلم الرئيس البشير إلى الخارج" خلال الفترة الانتقالية.

وتابع "نحن عساكر، نحاكمه بحسب قيمنا"، مضيفا "نحن نحاكمه، لكن لا نسلمه"، لكنه قال إن الحكومة المقبلة إن أرادت تسليمه فلها الحرية في ذلك.

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في 2009، مذكرة توقيف بحق البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور في غرب السودان، ثم أضافت في 2010 تهمة "عمليات إبادة"، وأصدرت مذكرة توقيف أخرى.

الأمم المتحدة تحث السودان على التعاون

ودعا مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان السودان الجمعة إلى التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية. وقالت رافينا شامداساني المتحدثة باسم المكتب في إفادة صحافية في جنيف "نشجع السلطات في السودان على التعاون بشكل كامل مع المحكمة الجنائية الدولية، هناك قرار لمجلس الأمن يعود إلى عام 2005 يدعو الحكومة السودانية للتعاون الكامل ومد يد العون".

تونس تأمل في تحقيق انتقال سلمي

وعبرت تونس عن أملها في تحقيق انتقال سلمي للحكم في السودان غداة إطاحة البشير. وقالت وزارة الخارجية في بيان صادر ليلة الخميس الجمعة "تأمل تونس في تحقيق انتقال سلمي للحكم يلبي تطلعات الشعب السوداني المشروعة إلى الحرية والديمقراطية والتنمية. وتشدد على ضرورة احترام إرادة الشعب السوداني وخياراته وطموحه إلى مستقبل أفضل".

الأردن يؤكد أهمية "تلبية طموحات" الشعب

وشدد الأردن الجمعة على أهمية تلبية طموحات الشعب السوداني والحفاظ على أمن البلاد. وقالت وزارة الخارجية في بيان إن المملكة "تؤكد أهمية الحفاظ على أمن السودان واستقراره وتلبية طموحات شعبه".

وأطاح الجيش السوداني الخميس البشير بعد 30 عاماً أمضاها في الحكم، وأعلن اعتقاله واحتجازه "في مكان آمن" وتولي مجلس عسكري انتقالي السلطة وذلك بعد أربعة أشهر من اندلاع احتجاجات شعبية غير مسبوقة ضد النظام.

ووصل البشير إلى السلطة عام 1989 إثر انقلاب وكان يواجه منذ أشهر حركة احتجاجية انطلقت أساسا بسبب الارتفاع في سعر الخبز.