قوات موالية للرئيس عبد ربه منصور هادي
قوات موالية للرئيس عبد ربه منصور هادي- أرشيف

رحبت الولايات المتحدة السبت بعقد البرلمان اليمني أول اجتماع له منذ عام 2014، وأكدت دعمها الكامل للمشرعين لإقدامهم على الخطوة.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن الاجتماع خطوة مهمة لإعادة تنشيط المؤسسات الحكومية الشرعية والمساعدة في استئناف التقدم لتنفيذ نتائج مؤتمر الحوار الوطني وإتمام الانتقال السلمي للسلطة.

وأضافت أن إعادة تنشيط البرلمان سيكون له دور مهم في دفع المصالحة السياسية والوطنية لكي تتمكن الحكومة وكافة الأحزاب السياسية من التركيز على العمل من أجل تلبية احتياجات المواطنين.

وعقد البرلمان في وقت سابق السبت جلسة نادرة في مدينة سيئون شرقي البلاد، شارك فيها الرئيس عبد ربه منصور هادي. 

وانتخب المشرعون سلطان البركاني رئيسا للبرلمان بحضور أكثر من 130 نائبا.

يذكر أن الجمعية المكونة من 301 عضوا، تم انتخابها لمدة ست سنوات عام 2009، وهي مقسمة بين مؤيدي الحوثيين وأنصار الحكومة والمستقلين.
 
وتتمركز الحكومة اليمنية في مدينة عدن الجنوبية منذ عام 2015، لكن هادي ومسؤولين كبارا آخرين يعيشون في المملكة العربية السعودية.
 
ورفضت السلطات المحلية في عدن، المتحالفة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، السماح للبرلمان بالانعقاد هناك.

والحرب في اليمن مستمرة منذ 2014 بين الحوثيين المدعومين من إيران، والقوات الموالية للحكومة المدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية.

وأوقعت الحرب حوالي 10 آلاف قتيل منذ بدء عمليات التحالف في 26 آذار/مارس 2015، بحسب منظمة الصحة العالمية. ويعتبر مسؤولون في المجال الإنساني أن الحصيلة الفعلية أعلى بكثير.

ودفع النزاع ملايين اليمنيين لإلى حافة المجاعة، في ما وصفته الأمم المتحدة بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

 

وزير الخارجية مايك بومبيو يدلي بإفادة في الكونغرس الأربعاء
وزير الخارجية مايك بومبيو يدلي بإفادة في الكونغرس الأربعاء

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأربعاء إن إيران مرتبطة بتنظيم القاعدة، إلا أنه رفض ردا على سؤال الكشف عما إذا كانت إدارة الرئيس دونالد ترامب لديها السلطة القانونية لغزو إيران.

وتجنب بومبيو في شهادة أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي الكشف عما إذا كان التخويل باستخدام القوة الذي منحه الكونغرس الأميركي للحكومة بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 يسمح لواشنطن بضرب إيران.

وقال للسناتور الجمهوري راند بول الذي ينتقد التدخلات الأميركية في الخارج "أفضل أن أترك ذلك للمحامين".

وأضاف "التساؤل المتعلق بعلاقة إيران بتنظيم القاعدة حقيقي جدا. فقد استضافت (إيران) القاعدة وسمحت له بالمرور عبر أراضيها".

وتابع "لا شك في أن هناك علاقة بين جمهورية إيران الإسلامية وتنظيم القاعدة. نقطة على السطر".

إلا أن بومبيو نفى تلميحات بول بأن تصنيف ترامب الاثنين للحرس الثوري الإيراني يهدف إلى إيجاد سبب قانوني للحرب.

وقال "لم يكن ذلك جزءا من عملية صنع القرار. لقد كان ذلك التصنيف اعترافا بسيطا بالواقع"، مستندا إلى أرقام أميركية تشير إلى أن إيران كانت وراء مقتل أكثر من 600 جندي أميركي في العراق عقب غزو ذلك البلد في 2003 عندما دعمت طهران القوات الشيعية.

وأعرب بول عن قلقه من أن بومبيو لم يستبعد شن حرب على إيران بموجب تخويل 2001 الذي استُخدم لدعم الحرب في أفغانستان وشن هجمات على القاعدة في دول عديدة من بينها اليمن والفيليبين.

وقال بول "في أي عالم عاقل، عليك أن تعود لنا قبل أن تذهب إلى إيران. الدستور الأميركي يعطي سلطة إعلان الحرب للكونغرس".

كما رفض بول كذلك فكرة أن إيران، الدولة الدينية الشيعية، تتحالف مع القاعدة السنية التي تعتبر الشيعة كفارا.

ويعتقد أن حمزة بن لادن، نجل مؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، يقيم في إيران منذ فترة طويلة.