المحامي الجزائري مصطفى بوشاشي
المحامي الجزائري مصطفى بوشاشي

أعلن المحامي والحقوقي الجزائري مصطفى بوشاشي أنه منع من إلقاء محاضرة له في جامعة البليدة، من دون إبداء أسباب.

ووصف بوشاشي قرار المنع، بأنه دليل على عودة النظام إلى أساليب المنع القديمة.

وشدد بوشاشي في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية على ضرورة رحيل كل رموز النظام السابق، مؤكدا رفض إشرافهم على المرحلة الانتقالية.

وفي إطار الضغوط على المؤسسة العسكرية لتلبية مطالب الحراك الشعبي

بإبعاد كافة الرموز من حقبة بن عبد العزيز بوتفليقة عن المرحلة الانتقالية، أعلن نحو أربعين رئيس بلدية من أصل نحو 1500 في الجزائر، رفضهم المشاركة في تنظيم الانتخابات الرئاسية، المقرّر إجراؤها، في الرابع من تموز/يوليو المقبل.

وتؤدي البلديات في الجزائر، دورا هاما في الإشراف على القوائم الانتخابية وتنظيم الاقتراع وسير العملية الانتخابية وفرز الأصوات.

ومن المتوقع، أن يلقي رئيس أركان الجيش قايد صالح، كلمة وسط ترقب في الشارع الجزائري، لفحواها، في ظل التطورات التي تشهدها البلاد. لا سيما الحراك الشعبي المستمر ومطالب المتظاهرين الرافضة لبقاء جميع رموز النظام السابق.

رفع ناشط دعوة قضائية ضد حازم الببلاوي رئيس وزراء مصر في أميركا بتهمة التعذيب
رفع ناشط دعوة قضائية ضد حازم الببلاوي رئيس وزراء مصر في أميركا بتهمة التعذيب

بعد اعتقاله عام 2013 لتوثيقه أعنف حملة قمع ضد متظاهرين في تاريخ مصر الحديث، أودع محمد سلطان في سجن سيء السمعة، حيث قال إنه تعرض للتعذيب الوحشي على مدار 21 شهرًا.
  
لم يظن سلطان قط أنه سيحصل على فرصة للرد، ناهيك عن كونه على قيد الحياة، لكن أمس الاثنين، استخدم سلطان – الذي يحمل الجنسية الأميركية ويبلغ من العمر 32 عاما ويعيش الآن في ولاية فيرجينيا - قانونًا اتحاديًا لاتهام رئيس الوزراء المصري السابق حازم الببلاوي بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وفقاً لوكالة أسوشيتيد برس.
  
يسمح قانون "حماية ضحايا التعذيب" عام 1991 لضحايا التعذيب وعمليات القتل خارج نطاق القضاء - التي يرتكبها مسؤولون أجانب في الخارج - بالتماس العدالة أمام المحاكم الأميركية.
  
وهذه أول قضية من نوعها ضد مسؤول مصري، وأصبح من الممكن معاقبة الببلاوي خاصة وأنه يعيش الآن على بعد أميال فقط من سلطان، في واشنطن، حيث يشغل منصب المدير التنفيذي في صندوق النقد الدولي.
  
قال سلطان: "لقد أفلت بفعلته تماما، ويسير بحرية في وسط المدينة. أريد فقط تحقيق بعض العدالة، واستعادة الكرامة التي جُردت مني".
    
في صيف عام 2013، بعد إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي، فضت قوات الأمن اعتصامي رابعة والنهضة بالقوة مما أسفر عن موت المئات.
  
أصيب سلطان، الذي تعلم بولاية أوهايو وهو نجل عصام سلطان، عضو بارز في جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر، في ذراعه أثناء عمله كمراسل لقناة إخبارية غربية في ميدان رابعة العدوية، وألقت قوات الأمن القبض عليه.
  
وفي محاكمة جماعية، أدانتها جماعات حقوقية على نطاق واسع، حُكم على سلطان بالسجن مدى الحياة بتهمة نشر "أخبار كاذبة" لتشويه صورة مصر.
  
وأكد سلطان أنه تحمل عذابًا لا يوصف بإشراف من الببلاوي وضباط بارزين آخرين، يقول وأنه حُرم من الرعاية الطبية بعد إصابته برصاصة، وضُرب حتى فقد الوعي، واحتُجز في حبس انفرادي، وأُرغم على الاستماع إلى أصوات تعذيب والده في زنزانة مجاورة.

وفقد نحو 72 كيلوغراما من وزنه على مدار 16 شهرًا من الإضراب عن الطعام احتجاجًا على سجنه غير العادل.