البرلمان المصري
البرلمان المصري

يصوت البرلمان المصري الثلاثاء على تعديلات دستورية قد تتيح للرئيس عبد الفتاح السيسي الاستمرار في الحكم حتى عام 2030.

ووافقت اللجنة التشريعية بالبرلمان على التعديلات الدستورية المقترحة، حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية.

وطبقا للدستور الساري حاليا تنتهي فترة رئاسة السيسي الثانية والأخيرة ومدتها أربع سنوات في عام 2022.

ووفقا لنصوص التعديلات، تستمر فترة رئاسة السيسي الحالية سنتين إضافيتين ويحق له الترشح لفترة أخيرة مدتها ست سنوات بعد تعديل مدة الفترة الرئاسية.

وإذا وافق مجلس النواب على التعديلات سيجري استفتاء الناخبين عليها في موعد يحدد لاحقا.

ويقول مراقبون إن التعديلات تعزز هيمنة السيسي على السلطة القضائية.

وأضافت التعديلات للقوات المسلحة مهمة "صون الدستور والديمقراطية والحفاظ على المقومات الأساسية للدولة ومدنيتها" فيما يمثل تعزيزا لدور الجيش في الحياة المدنية.

وبعد التعديلات ستشغل المرأة ربع مقاعد مجلس النواب على الأقل. كما استحدثت غرفة ثانية للبرلمان باسم مجلس الشيوخ عدد أعضائها 180 عضوا يعين رئيس الدولة 60 منهم. وسيكون المجلس استشاريا.

ويعارض سياسيون ونشطاء التعديلات قائلين إنها تقوض المكسب الوحيد الباقي من مكاسب ثورة 2011 التي أطاحت بحسني مبارك بعد 30 عاما في الحكم وهو تحديد سقف للفترات الرئاسية وتقصير مدتها.

باشرت موديرنا المرحلة الثانية من التجارب البشرية يوم الجمعة.
باشرت موديرنا المرحلة الثانية من التجارب البشرية يوم الجمعة.

قال خبير الأوبئة ومستشار البيت الأبيض، د. آنثوني فاوتشي، إنه ينبغي طرح 100 مليون جرعة من لقاح لفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة بحلول نهاية العام الجاري، وفقا لصحيفة "ديلي ميل".

وأكد فاوتشي في مقابلة أجراها مع صحيفة الجمعية الطبية الأميركية إن اللقاح سيدخل مرحلة الإنتاج قبل التوثق حتى من فعاليته.

وبحسب الخبير، فلا بد من أن يمتلك العلماء بيانات كافية بشأن اللقاح بحلول شهر نوفمبر أو ديسمبر، لتحديد ما إذا كان اللقاح فعالا، إلا أن الإنتاج ستتم مباشرته قبل ذلك الوقت، لضمان مدى نجاحه، وبالتالي نشره بسرعة.

وأضاف أن حوالي مليوني جرعة من اللقاح قد تكون متوفرة بحلول 2021، وفق الجدول الزمني المفترض للإنتاج.

وجاءت تصريحات فاوتشي في الوقت الذي رصدت فيه الولايات المتحدة أكثر من 1.8 مليون حالة إصابة بعدوى كورونا، و106 آلاف حالة وفاة مرتبطة بالوباء.

"سنباشر بتصنيع جرعات من اللقاحات قبل أن نعرف حتى ما إذا كانت تعمل"، قال فاوتشي.

وأضاف "لذا، بحلول نهاية العام، (سوف) يشير التنبؤ بالتحليلات الإحصائية إلى الحالات بشكل قد نعرف من خلاله إن كانت (اللقاحات) فعالة أو مؤثرة أم لا، من الممكن في نوفمبر أو ديسمبر، ما يعني أننا نأمل بأن نكون قد اقتربنا من 100 مليون جرعة بحلول ذلك الوقت".

وتابع "لذا، لا يبدو الأمر كما لو كنا سنجعل اللقاح يظهر فعاليته وأن يتوجب علينا الانتظار بعد ذلك لعام ليبلغ حد الإنتاج إلى الملايين والملايين من الجرعات. سيتم ذلك تزامنا مع اختبار اللقاح".

وأتت تعليقات فاوتشي خلال حديثه عن أول لقاح مرشح، والذي تعمل شركة "موديرنا" على تطويره بالشراكة مع المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية الذي يديره.

وأظهر لقاح موديرنا نتائج واعدة بشكل مبكر خلال المرحلة الأولى من التجارب البشرية بشأنه الشهر الماضي.

وقالت الشركة إنها حاكت عملية إنتاج الأجسام المضادة إلى حد قريب من تلك الموجودة لدى المتعافين من عدوى فيروس كورونا.

وباشرت موديرنا المرحلة الثانية من التجارب البشرية يوم الجمعة.

وتقوم الشركة بالتحضير لدخول المرحلة الثالثة والأخيرة من التجارب البشرية للقاح في وقت مبكر من شهر يوليو القادم.