الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان
الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان

أدت الأميرة ريما بنت بندر آل سعود القسم سفيرة للمملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة، لتصبح بذلك أول امرأة تدخل هذا المجال في تاريخ المملكة الخليجية.

وقالت ريما في بيان نشرته السفارة السعودية في واشنطن "على الرغم من أن المهمة صعبة، إلا أنني أتوق لمواصلة بناء وتعزيز شراكتنا الاستراتيجية مع الولايات المتحدة".

وأضافت "بصفتي أول سفيرة على الإطلاق من المملكة، أدرك أنها لحظة تاريخية للعلاقات بين السعودية والولايات المتحدة، ومظهرا من مظاهر الإصلاحات الشاملة التي تشهدها السعودية".

​​وحلت الأميرة ريما، البالغة 43 عاما، في المنصب بدلا من الأمير خالد بن سلمان الذي عيّن نائبا لوزير الدفاع.

وتعد الأميرة التي تنتمي للعائلة المالكة والمطلّقة والأم لولدين مدافعة شرسة عن حقوق النساء وتمكينهن، وقد شغلت سابقا منصبي رئيسة الاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية ووكيل الهيئة العامة للرياضة للتخطيط والتطوير.

​​ولم تتولَّ الأميرة سابقا أي منصب دبلوماسي، لكنها أمضت عدة سنوات في الولايات المتحدة عندما كان والدها الأمير بندر بن سلطان يشغل منصب سفير المملكة في واشنطن بين عامي 1983 و2005.

رفع ناشط دعوة قضائية ضد حازم الببلاوي رئيس وزراء مصر في أميركا بتهمة التعذيب
رفع ناشط دعوة قضائية ضد حازم الببلاوي رئيس وزراء مصر في أميركا بتهمة التعذيب

بعد اعتقاله عام 2013 لتوثيقه أعنف حملة قمع ضد متظاهرين في تاريخ مصر الحديث، أودع محمد سلطان في سجن سيء السمعة، حيث قال إنه تعرض للتعذيب الوحشي على مدار 21 شهرًا.
  
لم يظن سلطان قط أنه سيحصل على فرصة للرد، ناهيك عن كونه على قيد الحياة، لكن أمس الاثنين، استخدم سلطان – الذي يحمل الجنسية الأميركية ويبلغ من العمر 32 عاما ويعيش الآن في ولاية فيرجينيا - قانونًا اتحاديًا لاتهام رئيس الوزراء المصري السابق حازم الببلاوي بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وفقاً لوكالة أسوشيتيد برس.
  
يسمح قانون "حماية ضحايا التعذيب" عام 1991 لضحايا التعذيب وعمليات القتل خارج نطاق القضاء - التي يرتكبها مسؤولون أجانب في الخارج - بالتماس العدالة أمام المحاكم الأميركية.
  
وهذه أول قضية من نوعها ضد مسؤول مصري، وأصبح من الممكن معاقبة الببلاوي خاصة وأنه يعيش الآن على بعد أميال فقط من سلطان، في واشنطن، حيث يشغل منصب المدير التنفيذي في صندوق النقد الدولي.
  
قال سلطان: "لقد أفلت بفعلته تماما، ويسير بحرية في وسط المدينة. أريد فقط تحقيق بعض العدالة، واستعادة الكرامة التي جُردت مني".
    
في صيف عام 2013، بعد إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي، فضت قوات الأمن اعتصامي رابعة والنهضة بالقوة مما أسفر عن موت المئات.
  
أصيب سلطان، الذي تعلم بولاية أوهايو وهو نجل عصام سلطان، عضو بارز في جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر، في ذراعه أثناء عمله كمراسل لقناة إخبارية غربية في ميدان رابعة العدوية، وألقت قوات الأمن القبض عليه.
  
وفي محاكمة جماعية، أدانتها جماعات حقوقية على نطاق واسع، حُكم على سلطان بالسجن مدى الحياة بتهمة نشر "أخبار كاذبة" لتشويه صورة مصر.
  
وأكد سلطان أنه تحمل عذابًا لا يوصف بإشراف من الببلاوي وضباط بارزين آخرين، يقول وأنه حُرم من الرعاية الطبية بعد إصابته برصاصة، وضُرب حتى فقد الوعي، واحتُجز في حبس انفرادي، وأُرغم على الاستماع إلى أصوات تعذيب والده في زنزانة مجاورة.

وفقد نحو 72 كيلوغراما من وزنه على مدار 16 شهرًا من الإضراب عن الطعام احتجاجًا على سجنه غير العادل.