العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز ورئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي-وكالة الانباء السعودية
العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز ورئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي-وكالة الانباء السعودية

التقى رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي العاهل السعودي الملك سلمان الأربعاء في أول زيارة رسمية له إلى الرياض، بعد أيام من زيارته الأولى لإيران.

ويأتي الاجتماع الذي أشارت إليه وسائل الإعلام السعودية الرسمية، مع التحسن الذي تشهده العلاقات بين بغداد والرياض بعد عقود من التوتر.

​​وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن البلدين وقعا مذكرات اتفاق عدة ولا سيما في مجالات الطاقة والكهرباء والزراعة والنقل البري والنقل البحري والتعاون العلمي والتعليمي.

وأعلنت السعودية هذا الشهر حزمة مساعدات بقيمة مليار دولار لبغداد، وتعهدت بعلاقات أقوى مع العراق حيث يدور صراع نفوذ بين المملكة وإيران.

​​وتسعى بغداد إلى تحقيق فوائد اقتصادية عبر توثيق علاقاتها مع المملكة الغنية، ولا سيما في عمليات إصلاح الدمار الذي خلفته سنوات من القتال ضد تنظيم داعش.

وقال عبد المهدي الذي عين رئيسا للوزراء في تشرين الأول/أكتوبر الماضي إن العراق يسعى لإقامة علاقات جيدة مع كل من طهران وواشنطن.

​​وفرضت الولايات المتحدة عقوبات صارمة على قطاعي الطاقة والبنوك في طهران العام الماضي، لكنها منحت بغداد إعفاءات موقتة للسماح لها بالاستمرار في استيراد الغاز والكهرباء الإيرانيين، وهو أمر بالغ الأهمية لقطاع الطاقة العراقي المتعثر.

يقول خبراء إن السلطات في موسكو وغيرها من المناطق الروسية ربما تكون قد قللت في الإبلاغ عن حالات وفاة بسبب فيروسات كورونا لأسباب سياسية
يقول خبراء إن السلطات في موسكو وغيرها من المناطق الروسية ربما تكون قد قللت في الإبلاغ عن حالات وفاة بسبب فيروسات كورونا لأسباب سياسية

حدث مسؤولو الصحة في موسكو أرقام وفيات فيروس كورونا يوم الخميس، في مسعى لتبديد الشكوك حيال حصيلة الوفيات المخفضة جراء مرض كوفيد-19 في روسيا.
 
وقالت وزارة الصحة في العاصمة الروسية إن معدل وفيات الفيروس في موسكو لشهر أبريل كان يتراوح بين 1.4% و2.8% حسب طريقة الحساب، وهو نطاق أقل بكثير من لندن ونيويورك وبعض المدن الكبرى الأخرى.
 
بالإضافة إلى 636 حالة وفاة في أبريل سببها كوفيد-19، الذي تم الإبلاغ عنه سابقا، أضافت إدارة الصحة في موسكو وفاة 756 شخصا ثبتت إصابتهم بالفيروس ولكنهم توفوا لأسباب أخرى.
 
وأشارت إلى أنه في 360 حالة من تلك الحالات، عمل فيروس كورونا بمثابة "محفز"، مما أدى إلى تفاقم حالات المرضى والمساهمة في وفياتهم.
 
كما أخذت وزارة الصحة في الاعتبار 169 حالة وفاة لأشخاص تم اختبارهم سلبيا ولكن تشريح الجثث أظهر أنه من المحتمل أن يكونوا توفوا بالفيروس.
 
كانت الوزارة في السابق تحسب فقط الوفيات الناجمة عن الفيروس، تاركة زيادة في الوفيات مقارنة بشهر أبريل 2019 على أنها "زيادة" غير مبررة.

وأثار ذلك شكوكا لدى خبراء الصحة الروسيين والغربيين، الذين زعموا أن السلطات في موسكو وغيرها من المناطق الروسية ربما تكون قد قللت في الإبلاغ عن حالات وفاة بسبب فيروسات كورونا لأسباب سياسية.
 
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برفع الإغلاق الاقتصادي على مستوى البلاد الذي تم في أواخر مارس وشجع المحافظين الإقليميين على رفع القيود تدريجيا.
 
وأعلن هذا الأسبوع أن موكب يوم النصر المؤجل في الساحة الحمراء، من يوم 9 مايو للاحتفال بالذكرى 75 لاستسلام ألمانيا في الحرب العالمية الثانية، سيتم في 24 يونيو.