لا يستبعد المراقبون أبدا، أن يكون للقرار علاقة وثيقة مع الانطلاقة المبكرة للانتخابات الرئاسية الأميركية 2020
ترامب

قال البيت الأبيض الجمعة إن الرئيس الاميركي دونالد ترامب تحدث هاتفيا يوم الإثنين الماضي مع المشير الليبي خليفة حفتر وبحثا "جهود مكافحة الإرهاب المستمرة وضرورة تحقيق السلام والاستقرار في ليبيا".

وذكر البيت الأبيض في بيان أن ترامب "اعترف بدور المشير حفتر المهم في مكافحة الإرهاب وتأمين موارد ليبيا النفطية".

وأضاف أن الجانبين ناقشا "رؤية مشتركة لانتقال ليبيا إلى نظام سياسي مستقر وديمقراطي".

وشنت قوات حفتر قبل نحو أسبوعين هجوما على الضواحي الشرقية للعاصمة الليبية طرابلس، التي تسيطر عليها قوات تابعة للحكومة المعترف بها دوليا.

وبلغت حصيلة الاشتباكات الدائرة بين الطرفين 205 قتيلا على الأقل و 913 جريحا بحسب حصيلة جديدة لمنظمة الصحة العالمية.

منذ عام 2014 قتلت غارات سلاح الجو الملكي البريطاني أكثر من 4000 عنصرا من داعش في العراق وسوريا
منذ عام 2014 قتلت غارات سلاح الجو الملكي البريطاني أكثر من 4000 عنصرا من داعش في العراق وسوريا

نفذ سلاح الجو الملكي البريطاني أربع غارات جوية ضد أهداف تابعة لتنظيم داعش في العراق، بعد أن كثف مسلحو التنظيم هجماتهم في ظل انشغال قوات الأمن العراقية بجائحة كورونا.

وتأتي الضربات بعد عمليتين مماثلتين جرتا في أبريل الماضي، وكانتا أول نشاط من نوعه للمملكة المتحدة في العراق منذ نحو سبعة أشهر.

وتم تنفيذ غارات مايو بواسطة طائرات من دون طيار من طراز "RAF" ومقاتلات متعددة المهام من نوع " Typhoon"، وفقا لصحيفة "ذي صن" البريطانية.

وقال وزير الدفاع البريطاني بن والاس في بيان إن قوات بلاده تواصل دعم حرب الحكومة العراقية ضد الجماعات الإرهابية"، مشيرا إلى أن "هذه الضربات هي مثال آخر على الكيفية التي تحمي بها القوات المسلحة البريطانية أمتنا وحلفائنا من جميع أولئك الذين يسعون إلى إلحاق الأذى بنا."

وكشفت وزارة الدفاع البريطانية أن طائرة بدون طيار دمرت مخبأ لتنظيم داعش شمال العراق في 8 مايو، وبعد يومين استهدفت طائرتان مقاتلتان أهدافا في نفس المنطقة.

وفي 13 مايو، استهدفت طائرات من دون طيار مخبأين لتنظيم داعش، وبعدها بعشرة أيام تمكنت من قتل مجموعة من عناصر داعش في ضربة مماثلة.

ونشرت الصحيفة مقطعا مصورا يظهر لحظة استهداف مواقع تابعة لتنظيم داعش في منطقة بيجي شمال بغداد.

وذكرت الصحيفة أن طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني كانت قد شنت غارات الشهر الماضي اسفرت عن مقتل نحو عشرة مسلحين وتدمير ستة كهوف يستخدمها عناصر داعش في شمال العراق.

ومنذ عام 2014 قتلت غارات سلاح الجو الملكي البريطاني أكثر من 4000 عنصرا من داعش في العراق وسوريا، وفقا لصحيفة "ذي صن".