الفريق أول/ركن عبد الفتاح برهان رئيس المجلس العسكري في السودان
عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس العسكري في السودان

قال المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي في السودان شمس الدين الكباشي الخميس إن إقالة وكيل وزارة الخارجية بدر الدين عبد الله جاءت بسبب إعداد بيان صحافي حول زيارة وفد قطري إلى السودان دون علم المجلس.

وقال الكباشي ردا على أسئلة للصحافيين حول سبب إقالة وكيل وزارة الخارجية إن بيان الوزارة استند إلى تقارير صحافية تضاربت فيها المعلومات عن عزم وفد قطري زيارة السودان.

وأوضح أن وزارة الخارجية لم تأخذ في هذا الموضوع رأي المجلس العسكري الذي لم يعبر البيان عن موقفه الرسمي، حسب الكباشي.

وكان رئيس المجلس الانتقالي عبد الفتاح البرهان أصدر في وقت سابق الخميس قرارا بإقالة عبد الله.

وكانت وزارة الخارجية نفت الخميس تقارير إعلامية حول رفض السودان استقبال وفد قطري. وقال المتحدث باسم الوزارة لوكالة الأنباء الرسمية إن "الترتيبات تجري لزيارة وفد قطري رفيع المستوى للخرطوم".​

مقتل شخص في كنتاكي على خلفية الاحتجاجات على مقتل رجل أسود اثناء اعتقاله  على يد شرطي أبيض
مقتل شخص في كنتاكي على خلفية الاحتجاجات على مقتل رجل أسود اثناء اعتقاله على يد شرطي أبيض

لقي شخص مصرعه برصاصة قاتلة في مدينة لويفيل بولاية كنتاكي على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها عدة مناطق بأميركا تنديدا بمقتل رجل أسود على يد  شرطي أبيض. فيما ندد الرئيس السابق بالعنف خلاال الاحتجاجات ودعا إلى معالجة الأزمة بطريقة سياسية.

وبحسب محطة إن بي سي الأميركية، فإن سلطات المدينة لم تحدد مصدر الرصاصة، كما لم تنشر معلومات عن الضحية.

لكن الحادثة وقعت بعد أن رد ضباط الشرطة وحرس كنتاكي الوطني على " إطلاق نار" تعرضوا له أثناء تفريق حشد كبير في وقت مبكر من يوم الاثنين، حسب المحطة ومسؤولين.

وبهذه الحادثة يرتفع عدد قتلى الاحتجاجات إلى ستة على الأقل، بينهم شرطيون.

وقال رئيس شرطة لويفيل، ستيف كونراد، إنه في حوالي الساعة 12:15 صباحا،  تم إرسال ضباطه والحرس الوطني إلى موقف للسيارات، لتفريق حشد من الناس.

وأضاف في بيان "بدأ الضباط والجنود في تفريق الحشد وخلال العملية تعرضوا لإطلاق نار. ردت كل من الشرطة وأعضاء الحرس الوطني على إطلاق النار. ولدينا رجل ميت في مكان الحادث".

وفي بيان، طلب حاكم ولاية كنتاكي، أندي بيشير، من شرطة الولاية التحقيق بشكل مستقل في إطلاق النار. 

وقالت شرطة لويفيل إنها تستجوب "عدة أشخاص" مشتبه بهم  في الحادثة، وتقوم بجمع أدلة ولقطات مصورة. 

وتتتهم تقارير جماعات يسارية بالتسلل وسط المحتجين ومحاولة اشعال الفتن عبر تأجيج الاحتجاجات.

وعلى غرار عدة مدن، كانت لويفيل خاضعة لحظرتجول منذ ليل الأحد حتى صباح الاثنين، بسبب الاحتجاجات.

وقد ندد الرئيس السابق باراك أوباما، الاثنين، بالعنف خلال الاحتجاجات ووحشية الشرطة. ودعا إلى حلول سياسية لمعالجة شكاوى المتظاهرين بشأن العدالة الجنائية.

وتشهد عدة مدن أميركية منذ أيام احتجاجات عارمة بسبب مقتل جورج فلويد على يد شرطي أبيض اعتقل لاحقا، ولكن ثلاثة أخرين كانوا برفقته لا يزالون طلقاء ويطالب المحتجون باعتقالهم وإحقاق العدالة فيهم.