طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية
طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية

قالت إدارة مطار النجف الدولي إن طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية ستهبط في المطار الاثنين في سابقة منذ عدة عقود.

وأوضح المكتب الإعلامي للمطار قوله: "ستهبط يوم غد الاثنين أول طائرة للخطوط الجوية السعودية (رويال جت) على أرض مطار النجف الأشرف الدولي وعلى متنها وفد سعودي رفيع المستوى لزيارة النجف الأشرف"، حسب ما نقلت الوكالة الوطنية العراقية للأنباء.

وكان محافظ النجف لؤي الياسري قال الأحد للوكالة إن "وفدا من الناقل الوطني السعودي برفقة وفد استثماري رفيع المستوى سيصل إلى النجف للتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة للشركات السعودية وأيضا للتنسيق في ما يتعلق بتنظيم الرحلات الجوية لزائري العتبات المقدسة من المملكة مباشرة إلى النجف الأشرف".

وكانت الرحلات الجوية علقت بين العراق والسعودية في آب/أغسطس 1990 بعدما غزت القوات العراقية الكويت.

وسيرت الخطوط الجوية السعودية الحكومية أولى رحلاتها المنتظمة لبغداد منذ التعليق في تشرين الأول/أكتوبر 2017.

الاجتماع مقرر له بحث خفض الإنتاج بين 10 - 15 مليون برميل يوميا.
الاجتماع مقرر له بحث خفض الإنتاج بين 10 - 15 مليون برميل يوميا.

تعقد الدول الكبرى المنتجة للنفط وفي طليعتها دول أوبك اجتماعا الخميس عبر الفيديو بحثا عن اتفاق على خفض الإنتاج بهدف دعم الأسعار التي انهارت مع تفشي فيروس كورونا المستجد.

ورأى المسؤول في شركة "راشتاد إينرجي" بيورنار تونهاوغن أن هذا المؤتمر الطارئ المقرر عقده في الساعة 14,00 ت غ سيكون حاسما، معتبرا أنه "الأمل الوحيد للسوق من أجل تفادي انهيار تام للأسعار ووقف للإنتاج" في بعض المواقع.

ودعت السعودية التي بادرت إلى تنظيم الاجتماع بدعم من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى "اتفاق عادل يعيد التوازن المنشود للأسواق البترولية".

وستبحث بلدان منظمة الدول المصدرة للنفط وشركاؤها في "أوبك بلاس" خفضا كبيرا للإنتاج العالمي للنفط، وهو سلاحها الرئيسي في مواجهة تدني الطلب العالمي على الذهب الأسود.

وفي تصريحات لصحيفة الرأي الكويتية، مساء الأربعاء، قال وزير النفط الكويتي خالد الفاضل، إن الاجتماع مقرر له بحث خفض الإنتاج بين 10 - 15 مليون برميل يوميا.

ويعني ذلك، أن المنتجين حول العالم قد يخفضون الإنتاج بنسبة تصل إلى 15 بالمئة من الطلب العالمي على النفط، وفق أرقام فبراير  الماضي، البالغة 100 مليون برميل يوميا.

ويبدو أن هناك توافقا على اقتطاع عشرة ملايين برميل في اليوم من الإنتاج المشترك، ما سيمثل 10% من الإنتاج العالمي، وهو رقم طرحه ترامب في تغريدة الخميس الماضي، غير أن نسب تقاسم هذا الخفض بين الدول ستكون مسألة شائكة.

 

هل تتوافر الشروط؟ 

 

وأوضح المحلل لدى شركة "سيب" بيارني شيلدروب أن السعودية وروسيا كانتا "في غاية الوضوح" بتأكيدهما على أنهما ستخفضان إنتاجهما "فقط إذا انضمت إليهما دول أخرى من كبار منتجي النفط".

وتدفع الولايات المتحدة، المنتج الأول للنفط في العالم، في اتجاه اتفاق يخفف الضغط عن قطاعها، إذ إن تكلفة النفط الصخري المستخرج في هذا البلد مرتفعة ولا يعود إنتاجه مربحا مع مستوى الأسعار الحالي.

وبعدما كانت الشركات الأميركية تستخرج حتى الآن كميات قياسية من النفط، بدأ إنتاجها يتراجع مع انهيار الأسعار، فبلغ الأسبوع الماضي 12,4 مليون برميل في اليوم بالمقارنة مع 13 مليون برميل قبل أسابيع قليلة. ومن المتوقع ألا يتخطى 11,8 مليون برميل في اليوم كمعدل سنوي، وفق آخر تقديرات صدرت عن الوكالة الأميركية للمعلومات حول الطاقة.

وترغم قدرات تخزين الخام التي تكاد تصل إلى أقصى حدها الدول المنتجة على الحد من إنتاجها.

ورأى المحلل لدى شركة "أواندا" كريغ إيرلام أنه "إن كان مثل هذا الاتفاق لمصلحة الجميع، فهذا لا يعني حكما أنه سيتم التوصل إليه".

وخلافا لدول أخرى، لا يمكن لواشنطن إملاء قرارات على منتجي النفط الأميركيين في ظل القوانين حول المنافسة التي تمنع الشركات من التنسيق في ما بينها.

ويبقى الاجتماع رهن الخلافات التي غالبا ما تقوم بين موسكو والرياض، وأدى آخرها في عطلة نهاية الأسبوع الماضي إلى إرجاء موعد الاجتماع الذي كان مقررا أساسا الإثنين الماضي.

 

اجتماع غير مسبوق 

 

ويعتبر الاجتماع الذي تقرر في مهلة قياسية استثنائي على أكثر من صعيد. فالدعوة إليه تخطت بكثير الدائرة الاعتيادية وشملت ما لا يقل عن عشر دول من خارج إطار "أوبك بلاس" من بينها الولايات المتحدة.

كما أنه يعقد في وقت تواجه الصناعة النفطية العالمية "صدمة غير مسبوقة في تاريخها"، بحسب تعبير الوكالة الدولية للطاقة الإثنين.

ويسود العالم وضع غير مسبوق نتيجة التدابير البالغة الشدة المفروضة على حركة الأشخاص والبضائع سعيا لاحتواء فيروس كورونا المستجد، ما سيؤدي إلى فائض نفطي في السوق قد يصل إلى 25 مليون برميل في اليوم في نيسان/أبريل، بحسب "رايشتاد إينرجي".

وإزاء التراجع الهائل في الطلب، وصلت أسعار النفطين المرجعيين برنت الأوروبي  وغرب تكساس الوسيط الأميركي الأسبوع الماضي إلى مستويات غير مسبوقة منذ 2002 مسجلة أسوأ فصل في تاريخها.

وأخيرا، يعقد المؤتمر عبر دائرة الفيديو في ظل الأزمة الصحية الحادة، وليس في مقر أوبك في فيينا كالعادة.

وسيليه الجمعة اجتماع ثان حول الموضوع ذاته دعت إليه السعودية أيضا، يشارك فيه هذه المرة وزراء الطاقة من دول مجموعة العشرين.

وتسببت جائحة كورونا وتفشيها عالميا، خاصة لدى الاقتصادات الصناعية الكبرى، في تراجع حاد بالطلب على الخام، قدّرته مؤسسات وبنوك استثمار بـ 20 بالمئة، أي 20 مليون برميل.

ويأمل المنتجون في اجتماع الخميس، سد فجوة الخلافات بين روسيا والسعودية، المصنفتين كثاني وثالث أكبر منتجين للنفط الخام في العالم، التي تصاعدت في آخر اجتماع للتحالف عقد في 5 مارس الماضي.

ولا يرغب أي من المنتجين حول العالم، في استمرار أزمة فائض المعروض وتراجع الأسعار، بالتزامن مع إعلان معظمهم حزم تحفيز بمليارات الدولار لتدارك التبعات الاقتصادية للجائحة.

وفقدت عقود برنت 50 بالمئة من قيمتها منذ مطلع العام الجاري، حتى بداية تعاملات الخميس، من متوسط 66.3 دولارا للبرميل بنهاية تعاملات 2019، إلى 33.4 دولارا حاليا.

وفي تصريحات صدرت، الأربعاء، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن منتجي النفط في بلاده خفضوا فعليا إنتاجهم، مشيرا إلى ثقته بتسوية الرياض وموسكو لخلافاتهما.

والأربعاء، قالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، إن إنتاج الولايات المتحدة من النفط الخام تراجع بمقدار 600 ألف برميل خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بسابقه، إلى 12.4 مليون برميل يوميا.