أطفال مقاتل فرنسي في داعش الخمسة مع أمهم في منطقة أقامتها قوات سوريا الديمقراطية للتدقيق في الفارين من الباغوز
الفرنسية دوروتي ماكير زوجة المقاتل في داعش الفرنسي جون ميشال كلان، مع أطفالهما الخمسة في منطقة أقامتها قوات سوريا الديمقراطية للتدقيق في الفارين من الباغوز- أرشيف

رفضت أكبر محكمة إدارية في فرنسا الثلاثاء طلب فرنسيات في سوريا إعادتهن إلى بلدهن الأصلي، وقالت إن قاضيا لم يستطع الحكم في الأمر لأنه ينطوي على مفاوضات مع سلطات أجنبية.

وقالت المحكمة في بيان "يرفض مجلس الدولة طلبات قدمتها مواطنات فرنسيات يعشن في سوريا حاليا مع أطفالهن، للعودة" إلى فرنسا.

وأبلغت أسر في فرنسا عن وجود نحو 60 امرأة في سورية بينهن 40 أما معهن نحو 150 قاصرا، والغالبية العظمى من الأطفال دون السادسة من العمر.

وسبق لمسؤولين فرنسيين أن صرحوا بأن  باريس تعمل من أجل إعادة أبناء مقاتلين متشددين فرنسيين، لكنها ستترك أمهاتهم لتحاكمهن السلطات المحلية.

وتراوحت أعداد المقاتلين المتشددين الفرنسيين في منطقة الشام بين 500 و700 على مدار السنوات. 

عناصر من الشرطة العراقية عقب هجوم استهدف مركزا أمنيا في الفلوجة-ارشيف
عناصر من الشرطة العراقية عقب هجوم استهدف مركزا أمنيا في الفلوجة-ارشيف

قال المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب العراقي صباح النعمان إن الجهاز سلم المعتقلين الأجانب من عناصر تنظيم داعش إلى وزارة العدل لمحاكمتهم أمام القضاء العراقي.

وأشار النعمان في تصريح لـ"راديو سوا" إلى أن الذين تم تسليمهم ارتكبوا أعمالا إرهابية داخل العراق، لذلك سيحاكمون وفق القانون العراقي.

وأوضح أن من بين المعتقلين تسع نساء، منهن فرنسيات وألمانيات، وقال إن هناك رجالا يحملون جنسيات أوروبية.

وأكد النعمان أن الجهد الاستخباراتي مستمر بشكل دائم لملاحقة عناصر داعش وخلاياه النائمة.

وأوضح أن هناك تنسيقا وتبادل معلومات مع أجهزة استخبارات أجنبية.

وأعلن العراق في التاسع من شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي انتهاء الحرب ضد داعش بعد تحرير جميع المدن من داعش وسيطرة القوات العراقية على الحدود مع سورية بالكامل.

المصدر: "راديو سوا"