وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو

توقع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأربعاء أن تكون المحادثات المقبلة مع كوريا الشمالية "صعبة"، لكنه لا يزال يأمل بالتوصل إلى اتفاق تاريخي لنزع سلاحها النووي.

وقطع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في شباط/فبراير الماضي قمة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في هانوي وعاد إلى بلاده، فيما ألقت بيونغ يانغ المسؤولية لاحقا على بومبيو بسبب تشدده.

وفي مقابلة مع قناة "سي بي أس" قال بومبيو إن هناك "فارقا ضئيلا" بين قمة هانوي والتقارير المعلنة عنها.

وأضاف أن المفاوضات "ستكون صعبة ومليئة بالتحدي، وآمل أن تسنح أمامنا فرص أكثر من أجل محادثات جدية حول كيفية المضي قدما بهذه العملية".

وطالبت كوريا الشمالية خلال المفاوضات بتخفيف العقوبات المفروضة عليها، وأبدى ترامب تعاطفه وقال إنه مولع بالزعيم كيم.

لكن بومبيو أصر على مواصلة الضغط حتى التوصل إلى اتفاق شامل بشأن إنهاء البرنامج النووي لكوريا الشمالية، معتبرا أن الجهود الدبلوماسية السابقة ارتكبت خطأ جسيما مع كوريا الشمالية بإعطائها "رزما من المال مقابل القليل".

وأضاف "نحن مصممون على عدم ارتكاب هذا الخطأ، وأعتقد أن الكوريين الشماليين يرون هذا الآن بشكل واضح".

وأشار بومبو، الذي زار بيونغ يانغ أربع مرات العام الماضي، إلى انه يعتقد "بشكل مطلق" أن كيم مستعد للقيام بخطوة كبيرة والتخلي عن أسلحته النووية مقابل عزلة أقل.

وجاءت تصريحات بومبيو في الوقت الذي توجه فيه كيم إلى أقصى الشرق الروسي لعقد قمة مع الرئيس فلاديمير بوتين.

كانت سبيس إكس قد شهدت انفجار ثلاث نسخ من ذات الصاروخ خلال التجارب.
كانت سبيس إكس قد شهدت انفجار ثلاث نسخ من ذات الصاروخ خلال التجارب.

تحطم نموذج رابع من الجيل القادم لصاروخ "ستار-شيب" من شركة "سبيس-إكس" إثر انفجاره مباشرة عقب اختبار أجرته الشركة في أحد مواقعها جنوبي ولاية تكساس الأميركية، وفقا لموقع "ذي فيرج" التقني.

وبعد فترة قصيرة من إشعال المحرك على صاروخ الاختبار، غُمر الصاروخ بكرة ضخمة من النيران، التي خلفت وراءها القليل من الأجهزة التي لا تزال قائمة.

وتسبب الانفجار بتلف كبير في موقع الاختبار.

وجاء الاختبار الفاشل الأخير قبل يوم واحد فقط من إطلاق آخر يفترض أن تجريه سبيس-إكس لصالح وكالة ناسا، يهدف لإرسال رائدي فضاء إلى محطة الفضاء الدولية.

وستتم المهمة المشتركة مع ناسا باستخدام صاروخ "فالكون 9" الذي أرسلته سبيس-إكس سابقا إلى الفضاء لأكثر من 100 مرة.

ولا يوجد أي علاقة للصاروخ المنفجر بمهمة سبيس-إكس مع ناسا القادمة.

وأكد إيلون ماسك، مالك سبيس-إكس، تعليق شركته لتطوير صواريخ ستار-شيب، لتركز على أول رحلاتها التي ستحمل روادا إلى الفضاء.

"أعدت توجيه أولويات سبيس-إكس لتكون مركزة بشكل كبير على إطلاق الطاقم"، قال ماسك في تصريحات لموقع "آفييشن ويك".

وكان الهدف من إطلاق الصاروخ المنفجر اختبار تصميم صاروخ ستار-شيب المستقبلي.

ومن المفترض أن يكون صاروخ ستار-شيب ضخما لتقوم الشركة باستخدامه لنقل البشر إلى وجهات أكثر عمقا في الفضاء، كالقمر والمريخ.

وتقوم سبيس-أكس ببناء عدة نسخ اختبار من الصاروخ في موقع الشركة في تكساس.

وفي اختبارها الفاشل الأخير، أشعلت الشركة محرك "رابتور" الرئيسي على أحدث نموذج من صاروخ ستار-شيب، خلال الضغط على الصاروخ نحو الأسفل، ضمن مرحلة اختبار تسمى "الحريق الثابت". وكانت هذه التجربة الخامسة لهذا النوع من الاختبارات خلال الأسبوعين الأخيرين.

وكانت الشركة قد شهدت انفجار ثلاثة صواريخ مخصصة للاختبار في تجارب سابقة خلال ذات المرحلة من الاختبارات. إلا أن الأخير كان قادرا على الصمود لفترة أطول من سابقيه قبيل أن ينفجر.