مقاتلون في القوات التابعة لحكومة الوفاق جنوب طرابلس
مقاتلون تابعون للقوات التابعة لحكومة الوفاق جنوب طرابلس

أفاد مراسل "أصوات مغاربية" في ليبيا بأن قوات حكومة الوفاق الوطني سيطرت مساء الأربعاء، على منطقة السبيعة جنوب العاصمة طرابلس.

وأفاد المراسل بأن قوات "الوفاق" قطعت خط إمداد جديد بالمنطقة وحاصرت القوات الموالية للمشير خليفة حفتر في منطقة قصر بن غشير.

يأتي ذلك فيما أعلنت مفوضية اللاجئين نجاحها في نقل 325 لاجئا ومهاجرا من مركز قصر بن غشير للاحتجاز إلى الزاوية، بعد أن كانوا عالقين وسط الاشتباكات لعدة أيام.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الخميس إن الوضع الإنساني يتدهور بشدة حول العاصمة الليبية حيث "تتحول المناطق المكتظة بالسكان تدريجيا إلى ساحات قتال".

​​وأضافت اللجنة في بيان أن المستشفيات تعاني من نقص مستمر في الإمدادات الطبية مع حدوث انقطاعات للكهرباء وضعف محطات ضخ المياه.

وتابعت اللجنة قائلة "يتعين السماح للمستشفيات والمرافق الطبية والعاملين في قطاع الصحة والمركبات التي تنقل المصابين بأداء مهامها بأمان".

وكتبت منظمة الصحة العالمية على تويتر أن 278 شخصا قتلوا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية وأصيب 1332 آخرين.

وبدأت القوات التابعة لحفتر والمعروفة بـ"الجيش الوطني الليبي" المتحالفة مع حكومة منافسة في شرق البلاد، هجوما على طرابلس لكنها لم تتمكن حتى الآن من اختراق الدفاعات الجنوبية للمدينة.

ودارت معارك ضارية للسيطرة على الضواحي الجنوبية وقرى قريبة، وتعرضت تلك المناطق للقصف وتبدلت السيطرة عليها من وقت لآخر بين الطرفين.

 

المصدر: أصوات مغاربية/ وكالات

لاجئون في مركز احتجاز في ليبيا
لاجئون في مركز احتجاز في ليبيا

قالت الأمم المتحدة الثلاثاء إن القتال في العاصمة الليبية وصل إلى مركز احتجاز يوجد به مئات المهاجرين واللاجئين.
 
وأوضح ستيفان دوجاريك، الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن وكالة الإغاثة التابعة للأمم المتحدة تلقت تقارير تفيد بأن مركز احتجاز قصر بن غشير، الذي يوجد به حوالي 890 لاجئ ومهاجر، جرى "اختراقه من قبل عناصر مسلحة".
 
ويقع المركز على بعد 20 كيلومترا جنوبي طرابلس.
 
وتقول الأمم المتحدة إن حوالي 3600 لاجئ ومهاجر محتجزون في مرافق بالقرب من الخطوط الأمامية للقتال بين ما يسمى بالجيش الوطني الليبي والميليشيات الأخرى المدججة بالسلاح.
 
وتوجد خمسة من مراكز الاحتجاز في مناطق غارقة بالفعل في القتال، بينما يوجد ستة مراكز أخرى على مقربة من مواقع الاشتباكات.
 
وقال دوجاريك "الوضع يائس بشكل متزايد في مراكز الاعتقال هذه، مع ورود تقارير عن تخلي الحراس عن مواقعهم وترك الأشخاص محاصرين في الداخل".
 
وأضاف أن أحد هذه المرافق خال من مياه الشرب منذ أيام.