جانب من تشييع ضحايا تفجيرات سريلانكا
جانب من تشييع ضحايا تفجيرات سريلانكا

حظر رئيس سريلانكا مايثريبالا سيريسينا السبت جماعتين إسلاميتين يُشتبه بأنهما وراء التفجيرات الانتحارية التي استهدفت كنائس وفنادق فيما أصيبت زوجة وابنة الشخص الذي يُشتبه بأنه العقل المدبر للهجمات خلال مداهمة الجيش لمخبأ وذلك حسبما قالت أسرته والشرطة.

وقال الرئيس في بيان إنه تم حظر جماعة التوحيد الوطنية وجمعية "ملة إبراهيم" بموجب قوانين الطوارئ بعد ما يقرب من أسبوع من تفجيرات احتفالات عيد القيامة التي أدت إلى سقوط أكثر من 250 قتيلا.

وقال مسؤولون إن السلطات لم تتمكن من حظر الجماعتين قبل ذلك لأن القانون يلزمها التوصل إلى أدلة دامغة ضد أي جهة قبل حظرها.

وتعتقد الشرطة أن محمد هاشم محمد زهران الذي يُشتبه بأنه العقل المدبر للتفجيرات كان يقود جماعة التوحيد الوطنية أو جماعة منشقة عنها.

ولا يعرف شيء يذكر عن الجماعة الأخرى وهي جمعية ملة إبراهيم التي يعتقد أن أفرادا منها ضالعون أيضا في التفجيرات.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجمات.

ونشرت السلطات ما يقرب من عشرة آلاف جندي في أنحاء البلاد للقيام بعمليات تفتيش وتعزيز الأمن منذ التفجيرات التي استهدفت ثلاث كنائس وأربعة فنادق أغلبها كان في العاصمة كولومبو.

وقالت الشرطة إن قوات الأمن اعتقلت 100 شخص من بينهم سوريون ومصريون.

أبو القاسم توفي بأزمة قلبية
أبو القاسم توفي بأزمة قلبية | Source: SM

توفي يوم الجمعة الفنان السوري عبد الرحمن أبو القاسم في منزله بدمشق عن عمر 78 عاماً إثر أزمة قلبية، وفقا لوكالة الأنباء السورية سانا.

وعبد الرحمن أبو القاسم فنان سوري من أصل فلسطيني من مواليد صفورية عام 1942 بدأ العمل في المسرح المدرسي عام 1954 وبعد ذلك تنقل في عدد من الفرق السورية المحلية.

وبحلول عام 1965 كان قد قدم 15 عرضاً مسرحياً حيث أسس فرقة حملت اسم المسرح الوطني الفلسطيني.

وكان للراحل تألق واضح في الدراما السورية فشارك عبر مسيرته في العديد من الأعمال السورية الناجحة أبرزها “الكف والمخرز” و”الجوارح” و”العبابيد” و”الكواسر” و”الجمل” و”البواسل” و” حاجز الصمت” و”بيت جدي” و” طوق البنات” و”عطر الشام” و”خاتون” و”شتاء ساخن”.

وأشارت رئيس فرع دمشق لنقابة الفنانين تماضر غانم في تصريح للوكالة إلى أن الراحل أبو القاسم أغنى الدراما السورية بعشرات الأعمال التي ترك من خلالها بصمة خاصة به لافتة إلى أنه كان إنساناً خلوقاً وطيباً ومخلصاً لزملائه ولنقابته التي لم يتركها أبداً حتى بعد تقاعده حيث شارك بكل المناسبات التي كانت تقيمها.