جانب من تشييع ضحايا تفجيرات سريلانكا
جانب من تشييع ضحايا تفجيرات سريلانكا

حظر رئيس سريلانكا مايثريبالا سيريسينا السبت جماعتين إسلاميتين يُشتبه بأنهما وراء التفجيرات الانتحارية التي استهدفت كنائس وفنادق فيما أصيبت زوجة وابنة الشخص الذي يُشتبه بأنه العقل المدبر للهجمات خلال مداهمة الجيش لمخبأ وذلك حسبما قالت أسرته والشرطة.

وقال الرئيس في بيان إنه تم حظر جماعة التوحيد الوطنية وجمعية "ملة إبراهيم" بموجب قوانين الطوارئ بعد ما يقرب من أسبوع من تفجيرات احتفالات عيد القيامة التي أدت إلى سقوط أكثر من 250 قتيلا.

وقال مسؤولون إن السلطات لم تتمكن من حظر الجماعتين قبل ذلك لأن القانون يلزمها التوصل إلى أدلة دامغة ضد أي جهة قبل حظرها.

وتعتقد الشرطة أن محمد هاشم محمد زهران الذي يُشتبه بأنه العقل المدبر للتفجيرات كان يقود جماعة التوحيد الوطنية أو جماعة منشقة عنها.

ولا يعرف شيء يذكر عن الجماعة الأخرى وهي جمعية ملة إبراهيم التي يعتقد أن أفرادا منها ضالعون أيضا في التفجيرات.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجمات.

ونشرت السلطات ما يقرب من عشرة آلاف جندي في أنحاء البلاد للقيام بعمليات تفتيش وتعزيز الأمن منذ التفجيرات التي استهدفت ثلاث كنائس وأربعة فنادق أغلبها كان في العاصمة كولومبو.

وقالت الشرطة إن قوات الأمن اعتقلت 100 شخص من بينهم سوريون ومصريون.

وزير الطيران المدني يقول إن محركي الطائرة لمسا الأرض ثلاث مرات
وزير الطيران المدني يقول إن محركي الطائرة لمسا الأرض ثلاث مرات

قال وزير باكستاني إن قائد الطائرة التي سقطت الأسبوع الماضي لم يعلن لدى اقترابه من مطار كراتشي أنه لم يكن قادرا على فتح عجلات الهبوط مشيرا كذلك إلى تلامس محركيها بالأرض.

وقال وزير الطيران المدني غلام ساروار خان للصحفيين الخميس إن محركي الطائرة لمسا الأرض ثلاث مرات في أول محاولة هبوط قام بها الطيار.

وأضاف: "لم يعلن الطيار قط أن العجلات لم تفتح. لقد لمس المحرك ثلاث مرات على الأرض بشكل عشوائي".

وتابع الوزير: "جميع علامات (الارتطام بالأرض) موجودة. لم يكن الطيار يحلق في الارتفاع المناسب... أبلغه برج المراقبة أنه ليس في الارتفاع المطلوب وطلب منه خفضه، ورد الطيار: "سأتولى الأمر".

العثور على مسجل صوت قمرة القيادة

وجاء هذا التصريح فيما أعلن متحدث باسم الخطوط الجوية الدولية الباكستانية أن فرق البحث عثرت الخميس على مسجل صوت قمرة القيادة بين حطام الطائرة التابعة لها.

وقال المتحدث عبد الله خان في بيان إنه "تم العثور على مسجل الصوت مدفونا تحت الأنقاض" معتبرا أنه "سيساعد كثيرا في التحقيق".

الجدير بالذكر أنه تم العثور في وقت سابق على مسجل بيانات الرحلة.

وسقطت الطائرة وهي طراز إيرباص إيه320 الجمعة الماضية في منطقة سكنية مزدحمة بمدينة كراتشي الساحلية، ما أودى بحياة 97 شخصا ممن كانوا على متنها، ونجا شخصان.

وكانت الرحلة رقم 8303 متجهة من مدينة لاهور بشرق باكستان إلى كراتشي عندما تحطمت على بعد كيلومتر تقريبا من المدرج بينما كانت تقوم بمحاولة ثانية للهبوط.

ويجمع المسؤولون الباكستانيون ومحققون من إيرباص الأدلة من موقع التحطم محاولين تحديد سبب أسوأ كارثة جوية تشهدها باكستان منذ سنوات.

محققون فرنسيون

وتطبيقا لقواعد الملاحة الدولية، انضم محققون فرنسيون من مكتب التحقيق والتحليل لسلامة الطيران المدني (بي.إي.إيه) للتحقيق الذي تقوده باكستان لأن الطائرة التي صنعت قبل 15 عاما صُممت في فرنسا.

وقال المكتب في بيان إن فحص المسجلين سيجري في مختبره الواقع على مشارف باريس. ونشر المكتب صورة على تويتر لأحد المسجلين يبدو فيها سليما داخل غلافه المضاد للتحطم وقاعدته المعدنية.

ومن المتوقع أن تركز التحقيقات على محركي الطائرة وهما من طراز سي.إف. أم 56 بعدما أبلغ الطيار عن توقفهما عقب المحاولة الأولى الفاشلة للهبوط.

والمحركان من إنتاج "سي.أف.أم إنترناشونال"، المملوكة لكل من "سافران" الفرنسية و"جنرال إلكتريك" وهما من أكثر المحركات المستخدمة والتي تحظى بالثقة في قطاع الطيران.

وبحسب المدير التنفيذي للشركة التي تدير الطائرة أرشد مالك، فإن الطائرة كانت قد اقتربت من مطار كراتشي عندما وقع الحادث.

وأوضح مالك في تسجيل نشر على تويتر أن قائد الطائرة أشار في آخر اتصال له إلى أنه يواجه "مشكلة تقنية"، مضيفا "أبلغ بوجود مدرجين جاهزين للهبوط لكنه قرر معاودة الارتفاع".

وقال وزير الداخلية إعجاز أحمد شاه إن قائد الطائرة أبلغ بأنه "فقد محركا" ثم أطلق "نداء استغاثة".

وأعرب رئيس الوزراء عمران خان عن "صدمته وحزنه" موجّها عبر تويتر "تعازيه لعائلات الضحايا".

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إنه يصلي "للذين ماتوا أو أصيبوا ولعائلاتهم"، مضيفا أن الولايات المتحدة "تقف إلى جانب باكستان خلال هذه الفترة العصيبة".

وجاءت الكارثة بعد أيام من إعلان البلاد استئناف الرحلات التجارية الداخلية. بعد أن علقت جميع هذه الرحلات على مدى أكثر من شهر بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

وسِجل سلامة الطيران في باكستان حافل بالعديد من حوادث تحطم الطائرات والمروحيات المدنية والعسكرية. ويعود آخر تحطّم لطائرة مدنية كبيرة في البلاد إلى ديسمبر 2016 حين تحطّمت طائرة تابعة للخطوط الجوية الدولية الباكستانية خلال رحلة داخلية في منطقة جبلية ما أسفر عن مصرع 47 شخصا.