حقل الشرارة النفطي
حقل الشرارة النفطي

قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا إن حقل الشرارة، أكبر حقل نفطي في البلاد، تعرض لهجوم صاروخي يوم الاثنين.

وأضافت أن مسلحين مجهولين أطلقوا قذيفة صاروخية على محطة تابعة للحقل الذي يقع جنوب غرب البلاد، وأنهم اشتبكوا مع القوة المكلفة بحمايته.

ونقلت وكالة رويترز عن مهندس نفط قوله إن القوة تصدت للمهاجمين في نهاية المطاف.

وأكدت المؤسسة في بيان أنه لم تقع خسائر بشرية في صفوف عمال النفط وأن الإنتاج لم يتأثر.

ولم تتضح بعد الجهة التي ينتمي إليها المسلحون الذين استهدفوا الحقل الذي يقع في منطقة تسيطر عليها قوات "الجيش الوطني الليبي" التابع لخليفة حفتر التي تخوض معركة لانتزاع السيطرة على العاصمة طرابلس.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية لحقل الشرارة نحو 300 ألف برميل يوميا، وتديره المؤسسة الوطنية للنفط بالتعاون مع شركاء أجانب. وتوقف الإنتاج في الحقل من وقت لآخر بسبب حصار جماعات مسلحة له وحوادث أخرى.

 

مقتل شخص في كنتاكي على خلفية الاحتجاجات على مقتل رجل أسود اثناء اعتقاله  على يد شرطي أبيض
مقتل شخص في كنتاكي على خلفية الاحتجاجات على مقتل رجل أسود اثناء اعتقاله على يد شرطي أبيض

لقي شخص مصرعه برصاصة قاتلة في مدينة لويفيل بولاية كنتاكي على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها عدة مناطق بأميركا تنديدا بمقتل رجل أسود على يد  شرطي أبيض. فيما ندد الرئيس السابق بالعنف خلاال الاحتجاجات ودعا إلى معالجة الأزمة بطريقة سياسية.

وبحسب محطة إن بي سي الأميركية، فإن سلطات المدينة لم تحدد مصدر الرصاصة، كما لم تنشر معلومات عن الضحية.

لكن الحادثة وقعت بعد أن رد ضباط الشرطة وحرس كنتاكي الوطني على " إطلاق نار" تعرضوا له أثناء تفريق حشد كبير في وقت مبكر من يوم الاثنين، حسب المحطة ومسؤولين.

وبهذه الحادثة يرتفع عدد قتلى الاحتجاجات إلى ستة على الأقل، بينهم شرطيون.

وقال رئيس شرطة لويفيل، ستيف كونراد، إنه في حوالي الساعة 12:15 صباحا،  تم إرسال ضباطه والحرس الوطني إلى موقف للسيارات، لتفريق حشد من الناس.

وأضاف في بيان "بدأ الضباط والجنود في تفريق الحشد وخلال العملية تعرضوا لإطلاق نار. ردت كل من الشرطة وأعضاء الحرس الوطني على إطلاق النار. ولدينا رجل ميت في مكان الحادث".

وفي بيان، طلب حاكم ولاية كنتاكي، أندي بيشير، من شرطة الولاية التحقيق بشكل مستقل في إطلاق النار. 

وقالت شرطة لويفيل إنها تستجوب "عدة أشخاص" مشتبه بهم  في الحادثة، وتقوم بجمع أدلة ولقطات مصورة. 

وتتتهم تقارير جماعات يسارية بالتسلل وسط المحتجين ومحاولة اشعال الفتن عبر تأجيج الاحتجاجات.

وعلى غرار عدة مدن، كانت لويفيل خاضعة لحظرتجول منذ ليل الأحد حتى صباح الاثنين، بسبب الاحتجاجات.

وقد ندد الرئيس السابق باراك أوباما، الاثنين، بالعنف خلال الاحتجاجات ووحشية الشرطة. ودعا إلى حلول سياسية لمعالجة شكاوى المتظاهرين بشأن العدالة الجنائية.

وتشهد عدة مدن أميركية منذ أيام احتجاجات عارمة بسبب مقتل جورج فلويد على يد شرطي أبيض اعتقل لاحقا، ولكن ثلاثة أخرين كانوا برفقته لا يزالون طلقاء ويطالب المحتجون باعتقالهم وإحقاق العدالة فيهم.