قوات تابعة لحكومة الوفاق خلال اشتباك قرب طرابلس مع قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر
قوات تابعة لحكومة الوفاق خلال اشتباك مع قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر

أعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا، السبت أن 710 مقاتلين موالين لها لقوا مصرعهم منذ بدء معركة للسيطرة على العاصمة، بحسب ما نقلته وكالة رويترز للأنباء.

ودخل الهجوم الذي يشنه "الجيش الوطني الليبي" بقيادة خليفة حفتر بهدف السيطرة على طرابلس أسبوعه الخامس، وتسبب في مقتل نحو 400 شخص وتشريد 50 ألفا آخرين.

تحديث (7:25 ت.غ)

مقتل جنود من قوات حفتر

لقي تسعة جنود من القوات التابعة لـ"الجيش الوطني الليبي" مصرعهم السبت إثر هجوم على مخيم تدريب خاص بالقوات التي يقودها المشير خليفة حفتر في مدينة سبها.

وتبنى داعش هجوم سبها، الواقعة في منطقة في جنوب ليبيا المنتج للنفط تستهدفها الجماعات المسلحة التي تستغل حالة الفراغ الأمني.

​​ويستمر هجوم قوات حفتر على العاصمة للأسبوع الخامس، لكن قواته لم تتمكن من اختراق دفاعات القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا عند الضواحي الجنوبية لطرابلس.

وأعلن مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في ليبيا الجمعة أن 400 شخص على الأقل قتلوا فيما أصيب نحو ألفين، منذ بدء هجوم قوات حفتر المتحالفة مع حكومة موازية تتمركز في بنغازي، على طرابلس.

وأدت المعارك إلى نزوح 50 ألف شخص، فيما تحتاج الكثير من العائلات المحاصرة في مناطق الاشتباكات إلى الماء والغذاء. 

وأكد مراسل "الحرة" في طرابلس استمرار معارك الكر والفر العنيفة بين قوات حفتر وقوات حكومة الوفاق في المناطق المحيطة بمطار طرابلس الدولي والسبيعة ووادي الربيع جنوب المدينة.

 

مقاتلون موالون لحكومة الوفاق خلال اشتباكات في طرابلس
مقاتلون موالون لحكومة الوفاق خلال اشتباكات في طرابلس

اندلعت اشتباكات ضارية خلال الليل في إطار معركة السيطرة على العاصمة الليبية، مع عدم تمكن أي طرف من تحقيق مكاسب على خطوط المواجهة في وقت يدخل هجوم "قوات شرق ليبيا" بقيادة خليفة حفتر على طرابلس أسبوعه الخامس.

وقال سكان إن قتالا ضاريا استعر مساء الخميس وحتى الساعات المبكرة من صباح الجمعة في منطقة المطار الدولي السابق، لكن الوضع على جبهة القتال لم يشهد تغييرا يذكر، بحسب ما نقلته وكالة رويترز للأنباء.

وخلال الأسبوع الماضي حشدت قوات حفتر المتحالفة مع حكومة موازية تتمركز في بنغازي، المزيد من المقاتلين والأسلحة الثقيلة على خط المواجهة، لكنها لم تتمكن من اختراق دفاعات قوات موالية للحكومة المعترف بها دوليا عند الضواحي الجنوبية لطرابلس.

وتحرك الجيش الوطني الليبي على جزء من خط المواجهة هذا الأسبوع لكن صدته القوات الموالية لحكومة طرابلس والتي أقامت حواجز، استخدمت في بعضها حاويات شحن، على الطرق الجنوبية حيث تتمركز دبابات وقطع مدفعية.

واستعادت قوات طرابلس بعض المواقع لكن محللين يقولون إن التهديد الذي يمثله "الجيش الوطني الليبي" بقيادة حفتر، سيستمر ما دام يحتفظ بقاعدته الأمامية في مدينة غريان على بعد 80 كيلومترا جنوب طرابلس.

ومن الصعب انتزاع السيطرة على المدينة إذ تقع في منطقة الجبال المطلة على السهل الساحلي الذي يضم طرابلس.

وتقول مصادر عسكرية إن "الجيش الوطني" يدفع بقوات وعتاد إلى غريان من خلال طريق يبدأ من بنغازي، المدينة الرئيسية في شرق ليبيا حيث معقل حفتر، أو عبر القاعدة الجوية المركزية في الجفرة وسط البلاد.