قوات أمن أفغانية - أرشيف
قوات أمن أفغانية - أرشيف

قال مسؤولون أفغان وحركة طالبان المتشددة الأحد إن 20 شخصا على الأقل أُصيبوا بعدما فجر انتحاري من طالبان نفسه وهو يقود سيارة ملغومة عند مقر للشرطة في مدينة بل خمري في شمال أفغانستان.

ودخل عدة مقاتلين آخرين من طالبان مقر الشرطة بعد الانفجار وفتحوا النار على قوات الأمن الموجودة هناك.

وقال أسد الله شهباز عضو مجلس إقليم بغلان "الاشتباكات لم تتوقف. نقل 20 شخصا إلى المستشفى من موقع الانفجار". وأضاف أن السلطات طلبت نشر قوات من أقاليم مجاورة على الفور.

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن "الانفجار الكبير" وعن الاشتباكات مع القوات الأفغانية.

وقال نصرت رحيمي، المتحدث باسم وزارة الداخلية في كابل، إن القوات الأفغانية أطلقت النار على مقاتل من طالبان حاول دخول مقر الشرطة لكن العديد من مقاتلي الحركة تسللوا إلى المكاتب.

وكثفت حركة طالبان هجماتها على منشآت أمنية لإحباط معنويات قوات الشرطة والجيش حتى أثناء إجراء محادثات مباشرة مع المسؤولين الأميركيين لإنهاء الحرب في أفغانستان.

ويتواصل القتال العنيف في جميع أنحاء البلاد في ظل سيطرة طالبان أو بسط نفوذها على المزيد من الأراضي مقارنة بأي وقت منذ الإطاحة بهم على أيدي قوات بقيادة أميركية في أعقاب هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.

مئات الشركات فى الصين تتدافع لتطوير اختبارات جديدة
مئات الشركات فى الصين تتدافع لتطوير اختبارات جديدة

أصدرت الصين يوم الأربعاء إجراءات جديدة في محاولة لمنع "حاملي كورونا الصامتين" أو المصابين الذين لا يظهرون أعراضا من التسبب في حدوث موجة ثانية من العدوى، بعد تبليغ البلاد عن ارتفاع في حالات الإصابة مجددا.

ووصل إجمالي عدد الحالات المؤكدة في الصين إلى 82,867 بحسب إحصاءات جامعة جونز هوبكنز الأميركية.

وأبلغت الصين عن 56 حالة إصابة جديدة بدون أعراض يوم الأربعاء، ليصل العدد الإجمالي لمثل هذه الحالات إلى 657 منذ أن تم نشر بيانات عن مثل هذه الإصابات بشكل يومي بدءا من 1 أبريل.

ونشر مجلس الدولة الصيني، الأربعاء، قواعد جديدة لإدارة حالات نقل الفيروس التاجي غير المصحوبة بأعراض، أو من وصفتهم بعض وسائل الإعلام الحكومية الصينية بأنهم "حاملون صامتون" للفيروس.

وبموجب اللوائح الجديدة، يجب على المؤسسات الطبية الإبلاغ عن الحالات بدون أعراض في غضون ساعتين من اكتشافها، ويجب على الحكومات المحلية بعد ذلك تحديد جميع جهات الاتصال الوثيقة المعروفة للحالة في غضون 24 ساعة.

وسيتم عزل المرضى الذين لا يعانون من الأعراض بشكل جماعي لمدة 14 يومًا وسيتم احتسابهم كحالات مؤكدة إذا بدأوا في إظهار الأعراض، كما أوجبت اللوائح أيضًا عزل الأشخاص الذين كانوا على اتصال وثيق بهم لمدة أسبوعين.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، ظهرت أداة جديدة على منصة WeChat الشهيرة في الصين، تسمح للمستخدمين بالتحقق مما إذا كانوا قد جلسوا في قطارات أو طائرات بالقرب من ناقل بدون أعراض أصبح فيما بعد حالة مؤكدة.

وذكرت (شينخوا) أن من بين 61 حالة مؤكدة جديدة وصلت من الخارج، جاءت 40 حالة في مقاطعة هيلونغجيانغ شمال شرقي الصين، التي تشترك في حدود مع روسيا.

وقالت صحيفة "غلوبال تايمز" التي تسيطر عليها الدولة الخميس، أن مدينة سويفنهي في المقاطعة تبني مستشفى مؤقتًا مع استمرار ارتفاع الحالات القادمة من روسيا، حيث كانت جميع فنادق العزل في المدينة ممتلئة.

وأعلنت روسيا عن نحو 9 آلاف إصابة حتى الآن من بينها 72 حالة وفاة.

وأغلقت سويفنهي حدودها أمام جميع الوافدين، وفرضت قيودًا على حركة مواطنيها يوم الأربعاء، على غرار الإجراءات التي شوهدت في ووهان.

ولا تزال مدينة ووهان، التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون تشهد عشرات الحالات الجديدة من "الصامتين" كل يوم.

وأبلغت هيئة الصحة في إقليم هوبي عن 303 حالة جديدة بدون أعراض منذ أن بدأت نشر البيانات عن مثل هذه الحالات في 1 أبريل، وتم الإبلاغ عن اثنين من هذه الحالات بعدها بأنهم أظهروا أعراض الإصابة.

 وقالت السلطات الصحية الصينية بداية أبريل إن حوالي ثلثي المرضى الذين لا تظهر عليهم أعراض الآن، سيظهرونها لاحقا.

وانتشر الفيروس، الذي ظهر لأول مرة في ووهان في أواخر عام 2019، حول العالم، حيث أصاب أكثر من 1.4 مليون شخص، وقتل نحو 90 ألف شخص.

وتسبب هذا الوباء في ضربة كبيرة للاقتصاد العالمي، حيث فرضت الحكومات إجراءات مشددة للحد من انتشاره، بشكل آذى الحركة الاقتصادية..