قوات أمن أفغانية - أرشيف
قوات أمن أفغانية - أرشيف

قال مسؤولون أفغان وحركة طالبان المتشددة الأحد إن 20 شخصا على الأقل أُصيبوا بعدما فجر انتحاري من طالبان نفسه وهو يقود سيارة ملغومة عند مقر للشرطة في مدينة بل خمري في شمال أفغانستان.

ودخل عدة مقاتلين آخرين من طالبان مقر الشرطة بعد الانفجار وفتحوا النار على قوات الأمن الموجودة هناك.

وقال أسد الله شهباز عضو مجلس إقليم بغلان "الاشتباكات لم تتوقف. نقل 20 شخصا إلى المستشفى من موقع الانفجار". وأضاف أن السلطات طلبت نشر قوات من أقاليم مجاورة على الفور.

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن "الانفجار الكبير" وعن الاشتباكات مع القوات الأفغانية.

وقال نصرت رحيمي، المتحدث باسم وزارة الداخلية في كابل، إن القوات الأفغانية أطلقت النار على مقاتل من طالبان حاول دخول مقر الشرطة لكن العديد من مقاتلي الحركة تسللوا إلى المكاتب.

وكثفت حركة طالبان هجماتها على منشآت أمنية لإحباط معنويات قوات الشرطة والجيش حتى أثناء إجراء محادثات مباشرة مع المسؤولين الأميركيين لإنهاء الحرب في أفغانستان.

ويتواصل القتال العنيف في جميع أنحاء البلاد في ظل سيطرة طالبان أو بسط نفوذها على المزيد من الأراضي مقارنة بأي وقت منذ الإطاحة بهم على أيدي قوات بقيادة أميركية في أعقاب هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.

إيران تعلن أن العالم سيروس أصغري المسجون في الولايات المتحدة سيعود الى البلاد خلال أيام
إيران تعلن أن العالم سيروس أصغري المسجون في الولايات المتحدة سيعود الى البلاد خلال أيام

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية الإثنين أن العالم المسجون في الولايات المتحدة سيروس أصغري سيعود الى طهران خلال أيام.

وقال الناطق باسم الوزارة عباس موسوي كما نقلت عنه وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية (إيسنا) إن "ملف الدكتور سيروس أصغري أغلق في أميركا، وسيعود على الأرجح الى البلاد في اليومين او ثلاثة أيام المقبلة".

وكان أصغري أستاذ علم المواد، مسجون على خلفية سرقة أسرار تجارية مما يعد انتهاكا للعقوبات الأميركية على إيران.

 وفي مطلع الشهر الجاري أعلن أبو الفضل مهر آبادي، وهو دبلوماسي إيراني يتولى منصب نائب مدير قسم رعاية المصالح الإيرانية في السفارة الباكستانية بواشنطن، أن أصغري، البالغ من العمر 59 عاما، أصيب بفيروس كورونا المستجد، ويتلقى الرعاية الطبية من سلطات الهجرة الأميركية، وينتظر شهادة طبية تجيز له السفر.

وفي 12 مايو الماضي، طالبت الولايات المتحدة طهران، بإرسال طائرة لإعادة 11 مواطنا إيرانيا تريد واشنطن ترحيلهم.

وقال كين كوتشينيلي القائم بأعمال نائب وزير الأمن الداخلي الأميركي، في عدد من التغريدات على تويتر "لدينا 11 من مواطنيكم، وهم من الأجانب الذين دخلوا بلدنا بصورة غير شرعية ونحاول إعادتهم إلى بلدكم. فجأة تقولون إنكم تريدون عودتهم، حسنا. لم لا ترسلون طائرة ونعيدهم جميعا مرة واحدة؟".

وأضاف أن واشنطن حاولت على مدى شهور إعادة سيروس أصغري لكنه طهران تؤخر عملية عودته، ولم يشر كوتشينيلي بأي صورة إلى تبادل السجناء بين البلدين، اللذين قطعا العلاقات الدبلوماسية بينهما قبل 40 عاما.