المتحدث باسم المجلس العسكري في السودان الفريق/ أول شمس الدين كباشي
المتحدث باسم المجلس العسكري في السودان الفريق/ أول شمس الدين كباشي

قال المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان إنه سيدعو إلى انتخابات مبكرة خلال ستة أشهر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع قوى المعارضة بشأن تفاصيل المجلس السيادي الانتقالي والحكومة الانتقالية.

وتطالب قوى الحرية والتغيير المكون الرئيسي للحراك بتسليم السلطة للمدنيين على أن تكون مدة الفترة الانتقالية أربع سنوات.

وقال أعضاء في قوى الحرية والتغيير سابقا لـ"الحرة" إن أي انتخابات مبكرة ستثمر أفرادا من النظام السابق لأنهم لا يزالون مسيطرين على الأجهزة الأمنية، ويملكون الأموال.

وأكد المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان موافقته على الهيكل العام الذي اقترحه قادة إعلان قوى الحرية والتغيير في "وثيقة الإعلان الدستوري".

وقال المتحدث باسم المجلس الفريق أول شمس الدين كباشي خلال مؤتمر صحفي في الخرطوم إن هناك "الكثير من نقاط الالتقاء التي يمكن البناء عليها لتحديد هياكل الحكم والصلاحيات خلال الفترة الانتقالية".

وأشار المتحدث في الوقت نفسه إلى عدد من التحفظات حيال بعض ما ورد في الوثيقة على رأسها "إغفال الوثيقة لمصادر التشريع"، وأوضح الكباشي أن المجلس يرى أن تكون "الشريعة الإسلامية هي مصدر للتشريع".

ومن بين نقاط الخلاف أيضا منح مجلس الوزراء صلاحية فرض حالة الطوارئ بينما يرى المجلس أن هذه قضية "سيادية".

وأعرب المجلس عن تحفظات حيال صلاحيات مجلس الأمن والدفاع المقترح، وقضايا الحرب والسلام، ومدة الفترة الانتقالية، بالإضافة إلى قضايا تشريعية وقضائية أخرى نصت عليها الوثيقة.

​​

كتب أن أفعال الرئيس "قد تشير إلى بداية نهاية التجربة الأميركية
كتب أن أفعال الرئيس "قد تشير إلى بداية نهاية التجربة الأميركية

انتقد جنرال متقاعد من مشاة البحرية من فئة أربع نجوم الأربعاء تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستخدام الجيش ضد المتظاهرين، وفق مقال كتبه لمجلة فورين بوليسي الأميركية.

كما انتقد الجنرال جون آلن الخطوة المثيرة للجدل التي قام بها  ترامب بانتقاله إلى أمام كنيسة قريبة من البيت الأبيض والتقاط صورة أمامها الاثنين، وكتب أن أفعال الرئيس "قد تشير إلى بداية نهاية التجربة الأميركية".

وكتب الجنرال جون آلن، القائد السابق للقوات الأميركية في أفغانستان والمبعوث الرئاسي الخاص السابق للتحالف الدولي لمواجهة داعش تحت إدارة باراك أوباما، في مقاله أنه "حتى بالنسبة للمراقب العادي، كان يوم الاثنين مروعاً بالنسبة للولايات المتحدة وديمقراطيتها".

وأضاف آلن "دونالد ترامب ليس متدينًا، ولا يحتاج إلى الدين، ولا يهتم بالمتدينين، إلا بقدر ما يخدمون احتياجاته السياسية. فشل الرئيس في عرض أي من المشاعر أو القيادة العليا التي تشتد الحاجة إليها في كل شبر من هذه الأمة خلال هذه اللحظة العصيبة".

وعكست تصريحات آلن رسالة وزير الدفاع السابق جيمس ماتيس، الذي قال الأربعاء إنه "يجب أن نرفض أي تفكير في مدننا باعتبارها "ساحة معركة" يستدعى إليها جيشنا الذي يرتدي الزي الرسمي للسيطرة عليها".

وأضاف ماتيس "في الداخل، يجب أن نستخدم جيشنا فقط عندما يطلب منا ذلك، في مناسبات نادرة جداً، من قبل حكام الولايات. إن عسكرة ردنا، كما شهدنا في واشنطن العاصمة، يؤسس لصراع زائف بين المجتمع العسكري والمدني".

ووصف آلن تهديدات ترامب بأنها نقطة تحول خطيرة للبلاد وحث الشعب الأميركي على الاصطفاف وراء رسالة شقيق جورج فلويد، تيرنس، الذي دعا إلى احتجاجات سلمية باسم أخيه وحث الناس على التصويت.

وكان الرئيس الأميركي قد هدد الاثنين حين كانت الأمور تتجه نحو تصعيد في أعمال الشغب في مدن عدة، بنشر الجيش "لإنهاء المشكلة سريعا"، في موقف سارعت المعارضة لإدانته معتبرة أنه ينطوي على "نزعة استبدادية".