صورة للطائرة المفقودة (المصدر: وسائل التواصل الاجتماعي)
صورة للطائرة المفقودة (المصدر: وسائل التواصل الاجتماعي)

لقي 13 شخصا على الأقل حتفهم بعد تحطم طائرة خاصة في طريقها من مدينة لاس فيغاس الأميركية إلى مدينة مونتيري بشمال المكسيك، حسب ما أفادت به السلطات المكسيكية الاثنين.

وقالت حكومة ولاية كواهويلا في بيان إنه تم العثور على حطام الطائرة بواسطة الاستطلاع الجوي في منطقة جبلية نائية في بلدية أوكامبو الشمالية.

​​وأضافت أن سجل الرحلة أدرج 13 شخصا على متن الطائرة، رغم أن بعض وسائل الإعلام ذكرت أن 14 شخصا كانوا بالطائرة. وذكر البيان أنه لم يتم العثور على ناجين.

وشملت قائمة منفصلة نشرتها وسائل إعلام مكسيكية اسم راكب إضافي غير موجود بالقائمة التي نشرتها الولاية.

ولم تتضح جنسية الضحايا حتى الآن.

وقالت محطة "تليفيزا" المحلية إن الطائرة الصغيرة التي تعمل بمحركين فقدت الاتصال بالمراقبة الأرضية الأحد بعدما انخفض الطيار لتفادي عاصفة.

تهدف أفريقيا إلى الحد من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للوباء
تهدف أفريقيا إلى الحد من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للوباء

أعلن بنك التنمية الأفريقي، الأربعاء، أنه أنشأ صندوقا بقيمة 10 مليارات دولار لمساعدة دول القارة السمراء على مواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد.

وقال البنك في بيان أصدره في أبيدجان حيث مقره إنه "في هذا الصندوق تم تخصيص 5.5 مليارات دولار للعمليات السيادية في الدول الأعضاء في البنك و3.1 مليار دولار للعمليات السيادية والإقليمية من خلال الدول الأعضاء في صندوق التنمية الأفريقي"، ذراع البنك التي تلبي احتياجات الدول ذات الاقتصادات الهشة، "كما سيتم إنفاق 1.35 مليار دولار إضافية على عمليات للقطاع الخاص". 

ونقل البيان عن رئيس مجلس إدارة البنك أكينوومي أديسينا قوله إن "أفريقيا تواجه تحديات هائلة في ميزانياتها للعمل بشكل فعال في مواجهة وباء كوفيد-19. إن البنك الأفريقي للتنمية يضع كل قدراته في مجال الاستجابة الطارئة من أجل مساعدة أفريقيا في هذه اللحظة الحرجة". 

وفي بيانه ذكر البنك بأنه طرح في سوق السندات الدولية قبل أسبوعين إصدارا بقيمة قياسية بلغت ثلاثة مليارات دولار على شكل "سندات للتأثير الاجتماعي" أطلق عليها اسم سندات "محاربة كوفيد-19"، وذلك بهدف الحد من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للوباء على القارّة.

وكانت تلك أضخم عملية طرح لسندات اجتماعية مقومة بالدولار في السوق الدولية.
وأضاف رئيس البنك في البيان "نحن نعيش في وقت استثنائي يحتم علينا اتخاذ إجراءات جريئة وحاسمة لإنقاذ ملايين الأفارقة وحمايتهم. نحن نخوض سباقا لإنقاذ الأرواح، ولن يتم التخلي عن أي بلد".

وسبق لعدد من دول القارة السمراء أن أعلنت عن مواجهتها مشاكل في الموازنة بسبب تداعيات وباء كوفيد-19 أو طلبت بالفعل مساعدات دولية.

وكان رئيس النيجر محمدو إيسوفو دعا إلى وضع "خطة مارشال" لأفريقيا، بينما طلب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد من دول مجموعة العشرين في مارس خفض الديون المترتبة على الاقتصادات الأكثر هشاشة وإعداد خطة مساعدة مالية طارئة بقيمة 150 مليار دولار.