أكرم إمام أوغلو
أكرم إمام أوغلو

قال مرشح المعارضة التركية أكرم إمام أوغلو الذي أبطلت لجنة الانتخابات فوزه برئاسة بلدية اسطنبول، إنه سيقود "ثورة من أجل الديمقراطية" في بلاده.

وقال إمام أوغلو في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية الخميس "ما سنقوم به الآن هو معركة من أجل الديمقراطية وتعبئة من أجل الديمقراطية. ستكون بالطبع ثورة عندما نقوم بها حتى نهايتها".

وأضاف إمام أوغلو أن "الأعضاء السبعة (في هيئة الانتخابات) سيعتبرهم التاريخ وصمة، لكن تصحيحها من مسؤولياتنا. نواصل المعركة".

وأعلنت الهيئة العليا للانتخابات الاثنين إلغاء نتائج الانتخابات البلدية التي أجريت في 31 آذار/مارس، بعد اتهامات من الحزب الحاكم بزعامة الرئيس رجب طيب أردوغان بوقوع "فساد خطير" في فرز الأصوات.

واعتبرت خسارة اسطنبول، عصب الاقتصاد في الدولة وأكبر مدنها، صفعة لحزب العدالة والتنمية الذي حكم وأسلافه المدينة طيلة 25 عاما.

ومن المقرر تنظيم تصويت جديد في حزيران/يونيو المقبل.

أحمد داوود أوغلو
أحمد داوود أوغلو

وجّه أحمد داوود أوغلو، الرئيس الأسبق لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، والقيادي البارز في الحزب، انتقادات حادة لقرار اللجنة العليا للانتخابات بإعادة الانتخابات في اسطنبول.

 وقال أحمد داوود أوغلو في تغريدات له على صفحته الرسمية على تويتر، إن "قرار اللجنة العليا للانتخابات، يتناقض مع القوانين الدولية واتفاقياته المقررة".

وتشهد علاقات داوود أوغلو والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، توترات كبيرة في الفترة الأخيرة.

وكان داوود أوغلو، قد وجه انتقادات حادة في الفترة الأخيرة لحزب العدالة والتنمية وقيادته قبل نحو أسبوعين.

وأعلن حزب الشعب الجمهوري، أنه سيتقدم رسميا بطلب استثنائي إلى اللجنة العليا للانتخابات في تركيا، من أجل إعادة الانتخابات في كل إسطنبول، بما يشمل رؤوساء وأعضاء البلديات، وليس فقط رئاسة بلدية اسطنبول .

وكانت اللجنة العليا للانتخابات أمرت الإثنين بإبطال فوز مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو برئاسة بلدية اسطنبول وإعادة إجراء الانتخابات فيها. في خطوة وصفها أوغلو بـ"الخيانة".​ 

واستجابت اللجنة بذلك لطلب حزب الرئيس رجب طيب إردوغان الذي طعن بفوز مرشح المعارضة في الانتخابات التي جرت في 31 آذار/مارس. 

وفاز إمام أوغلو بفارض ضئيل أمام مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم بن علي يلدريم.