البريد المركزي بالعاصمة الجزائرية .. الجمعة 12
البريد المركزي بالعاصمة الجزائرية .. الجمعة 12

خرج الجزائريون الجمعة بأعداد كبيرة إلى الساحات العمومية ضمن الحراك المستمر منذ أكثر من شهرين للمطالبة برحيل جميع رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

أول جمعة في شهر رمضان كانت مناسبة للناشط بلال مزيود "لتأكيد عزم الجزائريين على إحداث التغيير".

​​الحرارة بلغت نحو 30 درجة ساعة انطلاق المسيرات. ورغم الصيام عن الأكل والشرب إلا أن ساحة البريد المركزي امتلأت عن آخرها حسب شهود عيان.

مزيود يقول في هذا الصدد "لا حديث بينننا عن العطش والجوع، الكل مصمم على استكمال مسيرة 22 فبراير حتى رحيل الجميع".

​​قايد صالح.. ارحل

وفي اتصال مع "الحرة" قال بلال مزيود (29 سنة) إن شباب الحراك مصرون على رحيل جميع رموز النظام بدءا برئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح، والوزير الأول نور الدين بدوي ووزراء حكومته.

يقول بلال كذلك، إن الجزائريين يباركون سلسلة المتابعات التي طالت أسماء بارزة في الجيش والدولة، لكنهم يرفضون خارطة الطريق التي رسمها قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح "بحجة التمسك بالدستور".

​​وعاتب المتظاهرون قايد صالح على "التلكؤ" في الاستجابة لمطلب رحيل بن صالح وبدوي "المنبوذين شعبيا" على حد تعبير بلال، ومضيه في التحضير لانتخابات الرابع من حزيران/ يونيو التي يرفضها الجزائريون.

ومن المتظاهرين من طالب صراحة برحيل الفريق قايد صالح الذي يتهمه بعض الجزائريين بالانتقائية في تعامله مع الفاسدين من رموز نظام بوتفليقة.

​​بلقاسمي عثمان، أستاذ بكلية العلوم السياسية بجامعة الجزائر، يقول في هذا الصدد إن الحراك الشعبي بالجزائر "دخل مرحلة جديدة".

وفي مقابلة مع "الحرة" لفت بلقاسمي إلى إرادة التغيير القوية التي أظهرها شباب الحراك والتي تؤكد "وعي الجزائريين بآليات التغيير الحقيقية وعدم إمكانية إقناعهم بإجراءات يرونها "شكلية".

موائد إفطار جماعي

وفي أول جمعة من شهر الصيام رفع متظاهرون لافتات تؤكد مضيهم في التظاهر رغم الصيام، ومنهم من كتب على يافطات كبيرة  "صائمون حتى رحيلكم".

​​وفي بعض محافظات الجزائر، قرر المتظاهرون تحضير موائد إفطار جماعية على غرار برج بوعريريج التي بدأت التحضيرات بها منذ ليل الخميس.

​​ويقول مزيود في هذا الصدد "هناك من أتى هذا الصباح من ولاية برج بوعريريج وأكد لنا أن هناك تحضيرات لموائد ضخمة تجمع كل المتظاهرين في شوارع المدينة.

يذكر أن ولاية برج بوعريريج أصبحت أولى المحافظات بعد العاصمة بالنسبة لأعداد المتظاهرين كل جمعة، حتى أن ناشطين يتشاركون كل ليلة جمعة صورا لساحة المدينة الرئيسية التي تعج عادة بنحو مليون شخص.

ذكر خبراء أن كوريا الشمالية معرضة بشكل خاص لانتشار الفيروس بسبب ضعف نظامها الطبي، واتهم منشقون بيونغ يانغ بالتغطية على انتشار الوباء.
ذكر خبراء أن كوريا الشمالية معرضة بشكل خاص لانتشار الفيروس بسبب ضعف نظامها الطبي، واتهم منشقون بيونغ يانغ بالتغطية على انتشار الوباء.

قالت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء إن كوريا الشمالية، وهي واحدة من الدول القلائل التي لم تسجل حالات إصابة بفيروس كورونا، أبلغت بأنها تواصل الفحص ووضعت أكثر من 500 شخص في الحجر الصحي.

وذكرت المنظمة لرويترز أنها تتلقى "تحديثات أسبوعية" من وزارة الصحة، وأن البلد الآسيوي لديه القدرة على إجراء فحوص لاكتشاف الإصابة بفيروسات كورونا في معمله الوطني بالعاصمة بيونغيانغ.

وقال إدوين سلفادور ممثل منظمة الصحة في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، في رد على رسالة بالبريد الإلكتروني أرسلتها رويترز، "حتى الثاني من أبريل، أجريت فحوص كوفيد-19 على 709 أشخاص وهم 11 أجنبيا و698 مواطنا ولا تقرير يفيد بوجود إصابة بكوفيد-19".

وأضاف "هناك 509 أشخاص في الحجر وهم أجنبيان و507 مواطنين"، مبينا "منذ 31 ديسمبر، كان 24842 شخصا قد خرجوا من الحجر الصحي ومن بينهم 380 أجنبيا".

وتابع قائلا إن "كوريا الشمالية تسلمت مواد لاستخدامها في فحوص بي. سي. آر لتشخيص المرض من حليفتها الصين في يناير، وأرسلت منظمة الصحة إمدادات من المعدات الوقائية".

وقال دبلوماسي كوري شمالي في بعثة بيونغيانغ لدى الأمم المتحدة لرويترز "نحن في عزل عام، نتوخى الحذر الشديد في ما يتعلق بانتشار هذا الفيروس، ما أعرفه هو أنه لا توجد لدينا حالات".

ويشير الموقع الإلكتروني للمنظمة إلى أن الحصيلة الإجمالية لإصابات كورونا على مستوى العالم تقترب من 1.3 مليون حالة مسجلة رسميا إلى جانب 72614 وفاة في نحو 206 دولة ومنطقة تمثل تقريبا كل دول العالم باستثناء كوريا الشمالية وليسوتو وطاجيكستان وتركمانستان واليمن على ما يبدو.

وشددت كوريا الشمالية التدابير الحدودية وفرضت إجراءات حجر، وقال قائد القوات الأميركية في كوريا الجنوبية في منتصف مارس إن كوريا الشمالية وضعت جيشها في العزل لنحو 30 يوما، وإنها استأنفت التدريبات في الآونة الأخيرة.

وقبل نحو أسبوع، قال باك ميونغ سو، مدير قسم مكافحة الأوبئة في مقر الطوارئ الرئيسي للتصدي للأوبئة في كوريا الشمالية، أن جهود الدولة حققت نجاحاً كاملاً.

وأضاف "لقد طبقنا إجراءات استباقية وعلمية مثل عمليات فحص وحجر جميع الأشخاص الذين يدخلون بلادنا، وقمنا بتعقيم جميع البضائع بشكل دقيق، وأغلقنا الحدود والخطوط البحرية والجوية".

رغم ذلك، قال تشوي جونغ-هون، المنشق الكوري الشمالي الذي فر إلى كوريا الجنوبية في 2012، لوكالة فرانس برس "لقد سمعت عن حدوث العديد من الوفيات في كوريا الشمالية، ولكن السلطات لا تقول أن سببها فيروس كورونا".

وفي إطار جهودها لمكافحة الفيروس، عزلت بيونغيانغ آلافا من السكان ومئات الأجانب، بمن فيهم دبلوماسيون، وقامت بعمليات تطهير. وتحض وسائل الإعلام الحكومية المواطنين باستمرار على الامتثال للتوجيهات الصحية.