المتحدثة باسم مفوضة الأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني
فيديريكا موغيريني

جدد الاتحاد الأوروبي الاثنين مطالبته كافة الأطراف الليبية والإقليمية بالعمل على التهدئة وطالبت فيدريكا موغيريني منسقة السياسة الخارجية الأوروبية بضرورة العودة للحوار لمصلحة جميع الليبيين.

 وجاء ذلك عقب لقاء جمع موغيريني مع رئيس الوزراء الليبي فائز السراج، الموجود في بروكسل حاليا في إطار جولة أوروبية، وذلك على هامش اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد اليوم في بروكسل.

وخصص الاجتماع لتبادل وجهات النظر حول آخر تطورات الوضع في ليبيا والاستماع للمبعوث الدولي لهذا البلد غسان سلامة. وعقب اللقاء مع السراج التقت موغيريني أيضا بالمبعوث الأممي ورفض الأخير الإدلاء بأي تصريحات قبل اللقاء

 وخلال تصريحاتها في بروكسل شددت موغيريني على ضرورة وقف إطلاق النار وكافة العمليات العسكرية. وتطرقت موغيريني إلى ضرورة تأمين توصيل المساعدات الإنسانية وحماية المهاجرين واللاجئين الموجودين على الأراضي الليبية.

ولدى وصولها إلى مقر الاجتماعات كانت موغريني قد صرحت أنها ستبحث مع سلامة آخر التطورات، وفي نفس الوقت البحث في كيفية ونوعية الدعم الذي يمكن أن يقدمه الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء لدور الأمم المتحدة لإقناع كافة الأطراف باتباع مسار سياسي ووقف إطلاق النار

 

يظهر التقرير أن أزمة كورونا قد تعيد بعض الدول إلى حالة فقر لم تشهدها منذ ثلاثة عقود.
يظهر التقرير أن أزمة كورونا قد تعيد بعض الدول إلى حالة فقر لم تشهدها منذ ثلاثة عقود.

حذرت منظمة "أوكسفام" غير الربحية من أن أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد قد تلقي نحو نصف مليار شخص حول العالم دون خط الفقر.

وجاءت تحذيرات المنظمة ضمن تقرير ينظر بشأن تأثير الأزمة على حالة الفقر في العالم، نظرا لتسببه بتقلص دخل البعض، وتأثيره على أنماطهم الاستهلاكية.

وبحسب التقرير، فإن "الأزمة الاقتصادية سريعة التكشف أعمق من الأزمة المالية العالمية عام 2008".

وتظهر تقديرات المنظمة أن حالة الفقر العالمية ستزداد سوءا لأول مرة منذ عام 1990.

ويظهر التقرير أن أزمة كورونا قد تعيد بعض الدول إلى حالة فقر لم تشهدها منذ ثلاثة عقود.

وبحث القائمون على تقرير "أوكسفام" سيناريوهات مختلفة لتقصي مدى الفقر الذي سيحل ببعض المجتمعات.

وأظهر أسوأ السيناريوهات أن الأزمة الراهنة ستتسبب بتقليص دخل بعض الأفراد بمقدار 20 بالمئة.

ويعني هذا أن من يعانون فقرا مدقعا، ولا يتجاوز دخلهم مبلغ 1.9 دولار أو أقل في اليوم الواحد، سيزيد عددهم بشكل صارخ بانضمام نحو 434 مليون شخص إليهم.

وفي حالة بات هذا السيناريو واقعا، فإن مجموع من يعيشون تحت خط 1.9 دولار سيرتفع ليصبح 1.2 مليار شخص حول العالم.

الجميع سيتضرر على حد سواء، لكن النساء قد يكن الأكثر تضررا كون كثيرات منهن يعانين انتقاص حقوقهن أصلا في أفضل لأحوال الاقتصادية.

وبحسب السيناريو ذاته، فإن من يعيشون مرحلة أقل شدة من الفقر، ويتقاضون 5 دولارات ونصف في اليوم، ستقفز أعدادهم إلى نحو أربعة مليارات شخص حول العالم، بانضمام 548 مليون نسمة لهم، كانوا يتمتعون بدخل أكبر ما قبل كورونا.

وحذر التقرير من يعيشون "يوما بيوم" والأكثر فقرا ممن لا يستطيعون الابتعاد عن وظائفهم لاستمرار حياتهم، ومن لا يملوك مخزونا تموينيا كافيا من الوقوع في فخ الأزمة المؤدي إلى مزيد من الفقر.

ولفت التقرير إلى أن أكثر من ملياري شخص حول العالم يعملون بقطاعات غير رسمية ولا يتمتعون بحق الحصول على إجازة مرضية مدفوعة.

وكان البنك الدولي قد حذر الأسبوع الماضي من أن نحو 11 مليون شخص قد ينضمون إلى صفوف الفقر في شرقي آسيا وحوض المحيط الهادئ إذا ازدادت الأحوال سوءا.

واقترحت أوكسفام مجموعة خطط لتقديم منح مادية وإغاثة للأفراد والأعمال الذين يحتاجونها.

ودعت المنظمة إلى إلغاء الديون وتقديم دعم أكبر من قبل صندوق النقد الدولي وتعزيز المساعدات.

كما دعت المنظمة إلى اقتطاع الضرائب من الأفراد والجهات الأكثر ثراء، والذين يحققون أرباحا فوق العادية، لجمع الأموال المطلوبة لإنقاذ البشرية من الفقر.

وأشار التقرير إلى أن الدول الثرية قادرة على حشد المليارات لانتشال العالم من أزمة باتت محتمة.

وتشير التقديرات إلى أن مبلغ 2.5 مليار دولار على الأقل سيساهم بحل المعضلة لو جمعتها الدول الثرية وقدمتها للدول النامية.