جانب من محادثات سابقة حول أزمة اليمن-الأردن
جانب من محادثات سابقة حول أزمة اليمن في الأردن

قال مسؤولون يمنيون لوكالة "رويترز" إن الأطراف المتحاربة في اليمن بدأت محادثات جديدة برعاية الأمم المتحدة في الأردن الاثنين، وذلك بعد يومين من بدء قوات الحوثيين الانسحاب من موانئ الحديدة لتكسر جمودا دام ستة أشهر.

وأوضح المسؤولون أن المحادثات ستركز على اقتسام إيرادات موانئ الحديدة الثلاث على البحر الأحمر للمساعدة في تخفيف الأزمة الإنسانية الحادة.

وبدأت حركة الحوثي المتحالفة مع إيران السبت انسحابا أحاديا من موانئ الصليف ورأس عيسى والحديدة، مسلمة السيطرة عليها لقوات محلية تشرف عليها الأمم المتحدة بموجب اتفاق جرى التوصل إليه مع الحكومة في كانون الأول/ديسمبر لكنه تعثر لأشهر.

وتمثل الحديدة نقطة الدخول الرئيسية لمعظم واردات اليمن التجارية والمساعدات وقد أصبحت محور الصراع المستمر منذ أربع سنوات عندما حاول التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن مرتين انتزاع السيطرة على الميناء لقطع خط الإمداد الرئيسي للحوثيين.

وينص اتفاق ستوكهولم على هدنة وانسحاب قوات الجانبين من الحديدة وعلى جمع إيرادات الموانئ في فرع البنك المركزي بالحديدة للمساعدة في دفع رواتب موظفي الحكومة.

حذرت الدراسة من تناول الأدوية كون التجارب لم تجرى على الإنسان.
حذرت الدراسة من تناول الأدوية كون التجارب لم تجرى على الإنسان.

أعلنت شركة روش السويسرية للأدوية الخميس، أنها تعتزم اختبار إن كان مزج عقارها أكتيمرا المضاد للالتهاب وعقار ريمديسيفير الذي تصنعه شركة جيلياد ساينسز له مفعول أفضل في علاج الالتهاب الرئوي الحاد الناتج عن الإصابة بمرض كوفيد-19 عن استخدام ريمديسيفير بمفرده.

ويستخدم العقاران على نحو منفصل في بعض الحالات والتجارب السريرية حيث يستخدم أكتيمرا لعلاج رد الفعل المناعي الشديد الذي يحدث أحيانا عندما يصاب المريض بفيروس كورونا المستجد فيما يستخدم ريمديسيفير بهدف عرقلة تكاثر الفيروس.

وبمزج العقارين في دراسة عالمية تشمل 450 مريضا ممن يعالجون في المستشفيات تأمل روش أن تصبح قادرة على تقديم علاج ناجع للمرض الذي أصاب 5.8 مليون شخص وأودى بحياة نحو 360 ألفا على مستوى العالم.

وقال ليفي جاراواي مدير الخدمات الطبية في روش في بيان "استنادا إلى فهمنا الراهن نعتقد أن مزج مضاد فيروسات مع منظم مناعي قد يسفر عن أسلوب فعال في علاج المصابين بهذا المرض الخطير".

وجذب ريميديسيفير، الذي لم يفلح في علاج إيبولا وأعيد استخدامه لعلاج فيروس كورونا المستجد بعد تفشي جائحة كوفيد-19، الكثير من الاهتمام بعدما خلصت دراسة أجريت على 397 مريضا، إلى أنه ساهم في تقليل فترة التعافي في بعض المرضى وأشارت إلى أنه يساهم أيضا في الحفاظ على حياة المرضى.