براين هوك
براين هوك

أكد الممثل الأميركي الخاص لإيران براين هوك الذي يرافق وزير الخارجية الأميركية مايكل بومبيو في زيارته إلى بلجيكا أن الوزير بومبيو قرر التوقف في بلجيكا في طريقه إلى سوتشي حيث تشاطر معلومات استخبارية مع حلفاء أوروبيين وناقش معهم "مؤامرات متعددة" صادرة عن إيران التي وصفها بالتهديد المتصاعد.

وأوضح هوك أن الوزير بومبيو عقد اجتماعا جيدا جدا مع أمين عام الناتو.

​​

وأشار إلى أن إيران كانت السبب الرئيسي للاجتماعات التي عقدها بومبيو مع نظرائه وجرى البحث أيضا في قضايا فنزويلا وأوكرانيا وليبيا وسوريا وقضايا ذات علاقة بالحلف الأطلسي.

​​وأعرب هوك عن اعتقاده أنه على إيران أن تحاول الحوار بدل التهديد ولكنها اخذت الخيار الخطأ عبر التركيز على التهديدات.

وناقش المسؤولون الأميركيون مع نظرائهم الأوروبيين ما بدا أنه هجمات على سفن تجارية كانت راسية قبالة الفجيرة.

​​

وحسب هوك، طلبت الإمارات من الولايات المتحدة المساعدة في التحقيق، "ويسعدنا أن نقوم بذلك".

ورفض هوك التعليق على سؤال حول إذا ما كان هناك احتمال أن تكون إيران قد لعبت دوراً في الاعتداء على السفن.

​​

وقال المسؤول الأميركي أنه لا يمكن للإيرانيين أن ينظموا ويدربوا ويجهزوا وكلاءهم ثم يتوقعون أن نصدف أنه لا دور لهم، مشيرا إلى أن واشنطن لن تفرق بين الحكومة الإيرانية ووكلائها.

​​​

هل فقد كورونا قوته فعلا؟
هل فقد كورونا قوته فعلا؟

تسببت تصريحات طبية إيطالية في ضجة كبيرة في الأوساط الطبية والعلمية، بعدما افترضت أن فيروس كورونا المستجد فقد قدرته، وفق تقرير لموقع "ميديوم".

وقال التقرير إن القصة بدأت بعد تقرير من رويترز تضمن تعليقات من طبيبين يعملان في مستشفيات في ميلانو وجنوة في شمال إيطاليا الذي تضرر بشدة  من كورونا.

 وسحبت تعليقاتهما من التقارير الإخبارية المنشورة في وسائل الإعلام الإيطالية فيما بعد، وأشار كلاهما إلى أن الفيروس يزداد ضعفاً.

الطبيب الأول هو ماتيو باسيتي، دكتوراه في الطب، وهو رئيس عيادة الأمراض المعدية في مستشفى جامعة سان مارتينو-إي س.تي، وأستاذ الأمراض المعدية في جامعة جنوة. ونقل عنه مقال رويترز قوله "إن القوة التي كان الفيروس يتمتع بها قبل شهرين ليست نفس القوة التي يتمتع بها اليوم".

وقال باسيتي للموقع بعد الضجة، "ما يحدث في مستشفياتنا، على الأقل في الجزء الشمالي من إيطاليا، الانطباع السريري هو أن المرض الآن مختلف مقارنة عما كان عليه قبل ثلاثة أشهر".

وأضاف "كان معظم المصابين الذين أدخلوا غرف الطوارئ خلال شهري مارس وأبريل مرضى للغاية بسبب متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، والصدمة، وفشل الأعضاء المتعدد، وتوفي معظمهم في الأيام الأولى، والآن في مايو، لم نعد نرى مثل هؤلاء المرضى".

وقال إنه لا يبني رأيه على النتائج المؤكدة في المختبر، بل فقط على تفاعلاته الخاصة مع المرضى ومحادثاته مع الأطباء الآخرين "الانطباع السريري هنا هو أن الفيروس مختلف، هل هذا لأن الفيروس فقد بعض الفعالية؟ لا أعرف".

وأوضح تقرير الموقع أن التكهنات التي تقول إن الفيروس يمكن أن يضعف لا تحظى بشعبية، ويصفها البعض بأنها "خطيرة".

وبعد أن أعيد نشر مقال رويترز في صحيفة نيويورك تايمز ووسائل إعلام أخرى، أثار موجة من ردود الفعل، وفند مسؤولو الصحة داخل إيطاليا وفي منظمة الصحة العالمية تعليقات الطبيبين الإيطاليين.

وقال مايكل راين، مدير برنامج التدخل الطارئ لدى منظمة الصحة العالمية، "يجب أن نكون حذرين بشكل استثنائي لعدم إعطاء الانطباع بأن الفيروس قرر فجأة، وبمفرده أن يصبح أقل تسبباً للمرض. الوضع ليس كذلك على الإطلاق".

وقالت لجنة من الخبراء من المملكة المتحدة أن أية ادعاءات بأن الفيروس يضعف مشكوك فيها ولا تدعمها الأدلة.

غير أن هناك من يدعم تصريحات الطبيبين الإيطاليين، ويقول لي رايلي، وهو أستاذ ورئيس قسم الأمراض المعدية وعلم الخلايا في جامعة كاليفورنيا، كلية بيركلي للصحة العامة: "في كل مرة ينتقل فيها فيروس من شخص إلى آخر، يمر عبر طفرات، مع مرور الوقت يمكن أن تتراكم هذه الطفرات، ويمكن أن تقل ضراوة الفيروس في نهاية المطاف".

ويرى رايلي أنه من الممكن أن تحدث هذه الطفرات المخففة في إيطاليا، وربما حتى في أجزاء من الولايات المتحدة، وقال "أعتقد أن هذا يحدث في العديد من الأماكن بالفعل، بما في ذلك في مدينة نيويورك، إنها من طبيعة هذه الفيروسات أن تتعب بعد فترة من الوقت".