مساعدات من الأونروا عند معبر كرم أبو سالم في رفح- أرشيف
مساعدات من الأونروا عند معبر كرم أبو سالم في رفح- أرشيف

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إن أكثر من مليون شخص يشكلون أكثر من نصف سكان قطاع غزة المحاصر الذين يعتمدون على المعونة الغذائية المقدمة من المجتمع الدولي، قد لا يحصلون على طعام كاف الشهر المقبل.

وكشفت الوكالة في بيان عن حاجتها إلى ما لا يقل عن 60 مليون دولار إضافية بحلول حزيران/يونيو لمواصلة تأمين الطعام لأكثر من مليون لاجئ فلسطيني في غزة، من أصل 1.9 مليون شخص في القطاع.

وبحسب الأونروا فإن 620 ألف شخص في غزة يعانون من فقر مدقع، وهم حسب تعريفها أولئك الذين يعيشون على أقل من 1.6 دولار في اليوم الواحد، في حين يعاني 390 ألف شخص من فقر مطلق وهم أولئك الذين يعيشون على أقل من 3.5 دولار في اليوم.

وقالت الوكالة في بيانها إن هذه المعطيات تعرضها لتحديات كبيرة، خاصة وأن تمويلها بالكامل تقريبا يعتمد على التبرعات الطوعية، ولم يواكب الدعم المالي النمو في الاحتياجات.

وكانت الإدارة الأميركية قد أعلنت في آب/أغسطس 2018 أنها ستوقف كل التمويل المقدم إلى الأونروا.

وأشارت الوكالة الدولية إلى أن الحصار الذي أدى إلى إغلاق غزة وما تبعه من آثار "كارثية" على المجتمع المحلي بالإضافة إلى النزاعات المتعاقبة والأزمة السياسية الداخلية، أدت إلى زيادة عدد اللاجئين الذين يتلقون معونة اجتماعية من الأونروا في غزة من 80 ألفا في عام 2000، إلى أكثر من مليون شخص اليوم.

ومنع العمل الإنساني الوقائي لوكالات الأمم المتحدة، بما في ذلك الأونروا، والتحويلات التي تأتي من الخارج، غزة من الوصول إلى حافة الانهيار التام.

وتفرض إسرائيل حصارا مشددا على القطاع منذ أكثر من 10 سنوات.

معبر كرم أبو سالم بين قطاع غزة وإسرائيل
معبر كرم أبو سالم بين قطاع غزة وإسرائيل

أعادت إسرائيل الأحد فتح معبريها مع قطاع غزة بعدما أغلقتهما على وقع التصعيد بين الطرفين في وقت سابق هذا الشهر، وفق ما أفادت مسؤولة في وزارة الدفاع.

وأفادت الناطقة باسم "وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق" التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية والتي تشرف على المعابر بأنه تم فتح معبري إيريز (بين حانون) المخصص للأشخاص، وكرم أبو سالم (كيريم شالوم) المخصص للبضائع مع غزة.

وأُغلق المعبران في الرابع من أيار/مايو عندما أطلقت حماس وحركة الجهاد الإسلامي مئات الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل التي ردت بقصف عشرات الأهداف داخل القطاع.

وقتل أربعة مدنيين إسرائيليين و25 فلسطينيا، بينهم تسعة مقاتلين على الأقل، في الاشتباكات التي تواصلت ليومين وانتهت بهدنة مؤقتة الاثنين.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن إسرائيل وافقت على تخفيف حصارها المفروض منذ عقد على الجيب الفقير الذي تسيطر عليه حركة حماس مقابل التهدئة.

ولم تؤكد إسرائيل الاتفاق علنا لكنها رفعت الجمعة الحظر الذي كانت تفرضه على قوارب الصيد الفلسطينية قبالة غزة.