وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش
وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش

أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش أن السلوك الإيراني هو السبب وراء الوضع "الصعب" في منطقة الشرق الأوسط، داعيا طهران إلى تعديل وتحسين سياساتها.

وأكد أن الإمارات والولايات المتحدة متفقتان على أن إيران هي السبب في زعزعة الاستقرار بالمنطقة.

وقال قرقاش في تصريحات صحفية الأربعاء: "نعمل مع شركاء وأصدقاء ولا نعمل بمفردنا في مجابهة سلوك إيران بالمنطقة".

وأكد أن هناك تحقيقات تجري لمعرفة ملابسات حادث الفجيرة، مشيرا إلى تعاون مع الجانب الأميركي في هذا الصدد.

وتوقع إعلان نتائج التحقيقات خلال أيام قليلة وتقديم "أدلة قاطعة".

وأعلنت الإمارات الأحد أن أربع سفن شحن تجارية تعرضت لـ"عمليات تخريبية" في مياهها قبالة إيران، من دون أن تحدد طبيعة هذه الأعمال أو الجهة التي تقف خلفها.

وقال الوزير في تصريحاته الصحفية إن ما قام به الحوثيون في السعودية مثال واضح على تعنتهم وعدم التزامهم بأي مسار للسلام والحوار في اليمن. وأكد أن اتفاق السويد هو الحل الأمثل والمناسب للأزمة.

اقرأ أيضا:

هل هي طبول الحرب بين أميركا وإيران؟

منظمة التجارة العالمية تتهم السعودية بقرصنة مباريات كرة القدم
منظمة التجارة العالمية تتهم السعودية بقرصنة مباريات كرة القدم

يبدو أن صفقة استحواذ صندوق الاستثمار السعودي الذي يرأسه ولي العهد محمد بن سلمان، على نادي نيوكاسل يونايتد الإنكليزي مقابل 300 مليون جنية إسترليني (370 مليون دولار) أصبح من الصعب إتمامها، بعد حكم منظمة التجارة العالمية أن الحكومة السعودية هي من وقفت خلف قرصنة بث الأحداث الرياضية من خلال قناة "beoutQ"، وفقاً لموقع الغارديان.

وأشارت الصحيفة إلى أن التقرير النهائي لمنظمة التجارة العالمية المؤلف من 130 صفحة الذي لن يتم نشره قبل منتصف يونيو القادم، أكد أن الحكومة السعودية وراء "beoutQ"، مضيفة أن رابطة لدوري الإنكليزي تسلمت نسخة من التقرير، وأنها أحد الجهات التي قدمت شكاوى ضد الرياض بسبب هذه القرصنة.

كانت الفيفا ويويفا والبريمرليغ والليغا وآخرون حاولوا اتخاذ إجراءات قانونية ضد "beoutQ" في المملكة بسبب بث المباريات بشكل غير قانوني، لكن تسع شركات قانونية محلية رفضت قبول قضية حقوق الطبع والنشر. 

وفي وقت لاحق، تم رفع دعوى ضد الرياض إلى منظمة التجارة العالمية، وهي أعلى هيئة قضائية يمكنها أن تبت في الأمر، ولقد أصدرت حكمها، حيث خلصت إلى أن المملكة العربية السعودية تنتهك القانون الدولي من خلال قناة "beoutQ".

وأفادت الصحيفة أن هذا الحكم سيضع أصحاب النادي ورابطة الدوري الإنكليزي في اختبار صعب، يمكن أن يؤدي إلى فشل إتمام الصفقة، مؤكدة أنه لو تمت ستكون بمثابة جريمة في المملكة المتحدة.

ورفضت المملكة والمسؤولين فيها  الربط بين الحكومة السعودية وولي العهد وعمليات القرصنة.

 وكانت الحكومة البريطانية قد أخذت قضية القرصنة السعودية على محمل الجد لدرجة أن ليام فوكس، وزير التجارة الدولية، كتب إلى ماجد القصبي، وزير التجارة والاستثمار في المملكة العربية السعودية بخصوص هذه القضية، كما أثار فيليب هاموند وزير الخزانة هذه القضية مؤخرا مع وزراء سعوديين. 

بينما أعلنت الرياض في وقت السابق أن القناة تبث من كوبا وكولومبيا، مما دفع حكومتي البلدين إلى إصدار إنكار صارم، وتبين فيما بعد أنها كانت تبث على القمر الصناعي عرب سات المملوك للرياض، ومقرها الرئيسي في البلاد.

ومنذ ذلك الحين تمت إزالة القناة من على القمر الصناعي، ومع ذلك، لا تزال أجهزة فك التشفير غير القانونية التي تسمح ببث محطات البث الرئيسية، بما في ذلك Sky و BT، متاحة على نطاق واسع.

من جانبه، حث رئيس الدوري الإسباني، خافيير تيباس، رابطة الدوري الإنكليزي الممتاز على النظر في الضرر الذي تسبب فيه قرصنة قناة "beoutQ" للمباريات على الرياضة، قبل اتخاذ قرار بشأن الاستحواذ على نيوكاسل.

يذكر أن هذا ليس السبب الوحيد الذي قد يعيق إتمام الصفقة، فقد طالبت منظمة العفو الدولية من الرابطة منع إتمام الصفقة، قائلة إن بن سلمان متورط في "حملة قمع شاملة ضد حقوق الإنسان". 

كما قالت هاتيس جنكيز، خطيبة الصحفي جمال خاشقجي، الذي قُتل في 2018 داخل القنصلية السعودية في تركيا، إن الاستيلاء يجب أن يُوقف بسبب جريمة القتل.