أحمد أويحيى لدى خروجه من المحكمة
أحمد أويحيى لدى خروجه من المحكمة

تناقل جزائريون الخميس على المنصات الاجتماعية صورا لمسؤولين سابقين عند دخولهم مبنى محكمة بالعاصمة في إطار تحقيق قضائي، يتعلق بقضايا فساد، وفق ما نقلته قناة البلاد الخاصة.

​​ومن بين الذين استدعاهم قاضي التحقيق، الوزير الأول السابق عبد المالك سلال، وخلفه أحمد أويحيى بالإضافة إلى الوزير الأسبق وعضو التحالف الرئاسي عمارة بن يونس، إلى جانب كل من والي العاصمة المقال عبد القادر زوخ والوزراء السابقين  طيب بلعيز وكريم جودي وعبد الغني زعلان وغيرهم.

 

صحفيون أمام محكمة سيدي امحمد بالعاصمة الجزائرية ينتظرون وصول وزراء بوتفليقة

​​قناة البلاد أكدت في منشور لها، أن استدعاء الوزراء السالف ذكرهم، يندرج ضمن التحقيق الجاري مع رجل الأعمال السابق المقرب من شقيق الرئيس علي حداد.

​​وتعيش الجزائر على وقع محاكمات متتالية أهمها تلك التي يتعرض لها قائدا المخابرات السابقان محمد مدين المدعو "جنرال توفيق" وخلفه بشير طرطاق، والأخ الأصغر للرئيس بوتفليقة ومستشاره السابق سعيد بوتفليقة.

أعضاء من حركة كاسا باوند الفاشية الإيطالية،
أعضاء من حركة كاسا باوند الفاشية الإيطالية،

أمرت السلطات القضائية في إيطاليا الخميس بمصادرة مقرات حركة يمينية فاشية، تجمعها علاقات مع حزب الله اللبناني.

وأصدر قاض إيطالي أمرا للشرطة بمصادرة مقرات حركة "كاسا باوند" الفاشية في العاصمة روما، والتي اكتسبت شعبية خلال السنوات الأخيرة في أنحاء إيطاليا بالتزامن مع الانكماش الاقتصادي.

وتزامن قرار المصادرة مع الذكرى الـ 76 لتحرير روما من الاحتلال النازي-الفاشي، بمساعدة الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية.

وصدر الأمر بناء على تحقيقات أثبتت أن الحركة وضعت يدها على ممتلكات من دون سند قانوني، بحسب وكالة رويترز.

وسميت الحركة بـ"كاسا باوند" تيمنا بالشاعر الأميركي الحداثي عزرا باوند، الذي ساند إيطاليا الفاشية بقيادة بنيتو موسوليني خلال الحرب العالمية الثانية، بجانب تأييده حملاته ضد المهاجرين.

وكانت الحركة في الأصل معادية للولايات المتحدة والحركة الصهيونية، وقد بدأت في التعاون مع حزب الله اللبناني منذ العام 2015، وفقا لـ "رويترز".

وقد ألقي القبض على عشرات من أعضاء الحركة في يناير 2013، تتراوح أعمارهم بين 21 إلى 31 عاما، وذلك بعدما عثرت الشرطة على تسجيلات لاجتماعات الحركة، تظهر عبارات معادية للسامية وخطب مليئة بالكراهية والعنصرية.

واتهم أعضاء الحركة المعتقلين بتهم حيازة اسلحة ومتفجرات بشكل غير قانوني، وتكوين جماعة تخريبية، والاشتراك في مشاجرات بمدينة نابولي في عام 2011، والاعتداء على نشاط يساريين باستخدام السكاكين والقنابل النارية.